logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الاثنين 18 مايو 2026
21:33:27 GMT

جرائم يندى لها الجبين في تاريخ الإنسانية

جرائم يندى لها الجبين في تاريخ الإنسانية
2025-11-20 20:06:26
 ❗️sadawilaya❗

زينب أحمد المهدي

في ظل الصمت المطبق على العالم العربي والإسلامي تزداد غطرسة العدو العدوانية بحق الأبرياء في فلسطين وخصوصًا غزة الأبية جرائم قطعان الصهاينة بحق الإنسانية منذ عقود من الزمن الطويل أمام أعين العالم العدو يستخدم القتل والتهجير وتدمير منازل المواطنين بالقصف الجوي الهستيري والقصف المدفعي الوحشي والاعتقالات للشباب الفلسطينيين بدون أي مبرر 

العدو يتعمد لأرتكاب المزيد من الجرائم الوحشية؛ من أجل أن يخاف منه العالم ، العدو كل ما زاد في إرتكاب المجازر البشعة كلما زاد كراهية العالم لهُ ،  وقد أثبتت المظاهرات الغربية التى تخرج للشوارع وتندد بأرتكاب تلك المجارز البشعة بحق الأبرياء في غزة هذه الجرائم تتعارض مع القيم الإنسانية وبعيدة عن كل ما يتعلق بالضمير الإنساني العدو يرتكب مجازر وحصار خانق على قطاع عزة جيش الإحتلال يتعربد في الترسانة العسكرية على المواطنين وقطعانه الخنازير . 


أصبح العالم يشاهد ما يرتكبه هؤلاء القطعان من المستوطنون اليهود في كل القرى والمناطق التي يتم توزيعهم فيها وإعطائهم السلاح والمواد الحارقة ليقوموا بقتل المزارعون وإتلاف مزارع الزيتون وغيرها من المزارع ألتي يعتمد عليها أهل القرى في غزة وجنين وغيرها من المناطق. 

 وأيضًايقوم هؤلاء القطعان بمهاجمة كل المساكن في القرى ويحرقون المنازل والسيارات وكل ما يخص أهل القرى يتم إتلافها وحرقها  بكل إجرام متعمد  بحماية من جنود صهاينة ومدعومين من قبل المتطرف الفاشي بن غفير فالمناطق ألتي لم يصل إليها الجيش الصهيوني يتم تسليح القطعان المستوطنون يقوموا بمهاجمة القرى الفلسطينية من أجل أن يهرب منها سكانها ويتم ضمها إلى مستوطنات صهيونية. 

 فكلاً من الجيش الصهيوني  وقطعانه الخنازير يرتكبون أبشع الجرائم بحق أهل غزة يدمرون في المدن والقرى من أجل تهجير كل سكان المدن والقرى إلى خارج حدود فلسطين . 


 فبشاعة المجازر والأعمال الوحشية ألتي يقوم بها الجيش الصهيوني وقطعانه لم يرى لها مثيل في الحروب العالمية الأولى والثانية 


العالم أعمال العدو أكدت للعالم بأكمله بأن  الوجود الأمريكي هو المحرك الأساسي لهذه المنهجية الممنهجه ، وكذلك الدول العربية من  الإعراب المنافقون ودول يعتبرو أنفسهم دول إسلامية وهم في الأساس لا يعرفوا كم عدد ركعات الصلاة أو ما الذي يذكر في الصلاة يتلبسوا الدين وهم عكسه تماماً 


طول معركة طوفان الأقصى.
  سمعنا وشاهدنا الكثير من الدول ألتي تحرك فيهم الضمير الإنساني من هول المشاهد ألتي تحصل في غزة الأبية قاموا بمقاطعة المنتجات الصهيونية كوسيلة للضغط على الكيان بأن يوقف عدوانه الهمجي على غزة وكذلك شاهدنا الكثير من الحملات الإعلامية كانت تسلط الضوء على الجرائم البشعة بحق الإنسانية في غزة ونقل معاناة اهل غزة الأبرياء


 وكذلك يقوم بعض السياسيين  بدعمًا قوي لنقل مظلومية غزة وايضآ المطالبة بوقف هذا العدوان الغاشم الذي ليس له اي سبب

 وكذلك نقل المعاناة 
 في غزة الصامدة في وجه الترسانة العسكرية الهشه ، وأهم هذا الدعم الغربي لأهل غزة هي رسالة واضحة للعالم أن أهل غزة ليسوا وحدهم 


 فكلما شاهدنا العدو وقطعانه في هستيريا همجية نعرف أن. الصمود الأسطوري لأهل غزة ارعبهم وجعلهم يفكرو الف مرة كيف يتم القضاء على مقاومة حماس ونزع السلاح منها مع أن هذه المقاومة الأبية لها الدور والفضل الكبير بعد الله في حماية قطاع غزة وتمريغ أنف العدو

هكذا هم الأحرار والشرفاء يعيشوا أحرار ويشتشهدو ويموتوا أحرار رافعين رؤوسهم بكل شموخ 
النصر والفرج القريب لأهلنا في فلسطين وخصوصا في غزة الشامخة. 



#كاتباتوإعلامياتالمسيرة.
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
الصوت الذي لم يستكن يوماً
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
السفارة الأميركية وإعلام لبنان: المرّ قائد حملة «إطاحة» حزب الله
ذكرى القادة الشهداء: مقاومة الأزمنة الثلاثة
النظام العربي يهرب من تواطئه:«حماس» تفضحنا
طموح القوات لتحجيم العونيين قد يطيح بالمقاعد المسيحية: انتخابات بيروت و«بعبع» المناصفة
هـوكـشـتـايـن ابـلـغ مـراجـع حـكـومـيـة الـرغـبـة بـالـحـل قـبـل ولايـة تـرامـب
خلف المفاوضات الأميركية الإيرانية: صراع مفتوح بسقف دبلوماسي
ما هو السلاح الجديد الحقيقي في حروب القرن الـ21؟
هل ينجح «لوبي» الأدوية في فرملة إحياء المختبر المركزي؟
بين قرار الحكومة وموقف المقاومة.. السلم الأهلي على المحك!..
نداء الوطن: من عون إلى الأسد … الاستسلام واحد
محمد عفيف... «ولو قُتلنا جميعاً»
ضربات استباقية إسرائيلية ضدّ صواريخ «الحزب» جوني منيّر يلقي الرئيس الأميركي دونالد ترامب خطاب «حال الإتحاد» غداً الثلثا
الأنباء: لبنان يواجه مخاطر كبيرة ... إسرائيل تضغط بالنار لفرض شروطها
الديار: نتائج «كباش» جلسة التشريع أبعد من «بوانتاج» النصاب
تصعيد يسبق المفاوضات....!
من سايكس - بيكو إلى أحمد الشرع: المسار الوظيفي السوري
حسابات الحرب ولعبة الوقت
الكتائب» و«القوات»: مع تعديل قانون الانتخابات الآن
إيرانيون تحت السرير في لبنان ؟؟
موسكو تجمع السلف والخلف....!
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث