logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الاثنين 18 مايو 2026
22:14:47 GMT

سلام ترامب في الشرق الأوسط القوة لا تدوم

سلام ترامب في الشرق الأوسط القوة لا تدوم
2025-11-19 08:59:14

تصريح الرئيس الأميركي ​دونالد ترامب​ الأخير بأن السلام "حلّ" في الشرق الاوسط، يقدم نافذة مهمة على فلسفته في السياسة الخارجية والتي تقوم على نهج صفقات ومصالح متبادلة، متجاهلة إلى حد كبير القضايا الجوهرية للنزاع. هذا التصريح، الذي قد يبدو منفصلاً عن الواقع في ظلّ استمرار ​التوترات في غزة​ ولبنان و​سوريا​، يعكس إيمانه بنجاح "الاتفاقيات الإبراهيميّة" كنموذج للسلام الشامل، ولكنه يغفل الطبيعة المعقدة والمتجذرة للصراعات في المنطقة.

تستند رؤية ترامب إلى مبدأ يضع المصالح الاقتصاديّة والأمنيّة لإسرائيل وحلفائها الإقليميين في المقدمة. "صفقة القرن"، التي طرحها في ولايته الأولى، كانت تهدف إلى حلّ ​القضية الفلسطينية​ عبر مقاربة اقتصادية إنسانيّة، مع قبول ضمني بكيان فلسطيني محدود السيادة ومنزوع السلاح، وعاصمته في ضواحي القدس الشرقيّة. كانت الفكرة الرئيسية هي تجاوز مسار المفاوضات التقليديّة القائمة على حلّ الدولتين، والذي اعتبره ترامب "فاشلاً".

تصريحاته الأخيرة حول "السلام الأبدي" تعيد تأكيد هذا النهج، انما بأسلوب آخر. فهو يرى أن تطبيع العلاقات بين إسرائيل والدول العربية (السعودية تحديداً) هو المفتاح للاستقرار، وأن القضية الفلسطينية يمكن "احتواؤها" أو حلها كجزء من صفقة إقليمية أوسع. بالنسبة لترامب، فإن النجاح في دفع بعض الدول العربية للتطبيع (الإمارات، البحرين، المغرب، السودان، سوريا وربما لبنان) يمثل دليلاً على أن نموذجه يعمل وأن السلام ممكن من دون حلّ القضية الفلسطينية أولاً.

يتجلى التناقض الأكبر بين رؤية ترامب والواقع الحالي، في قطاع غزة. اذ بينما يتحدث ترامب عن "السلام"، لا تزال غزة في وضع غير مستقر جراء الحرب التي اندلعت منذ أكثر من عامين، خصوصاً ما يتعلق بمصير "حماس" وسلاحها ونفوذها، وحدود العلاقة بين إسرائيل والفلسطينيين، وكيفية ترسيخ الاستقرار ميدانيا، والدور الذي سيلعبه العالم اجمع في الهدوء وإعادة الاعمار. خطة ترامب الجديدة لوقف إطلاق النار في غزة، والتي تبناها مجلس الأمن مؤخراً، تدعو إلى هيئة انتقالية بقيادته للإشراف على الأمن وإعادة الإعمار. ومع ذلك، فإن هذه الخطة، التي تتضمن إمكانية مستقبلية لمسار نحو دولة فلسطينية، تواجه تحديات هائلة، أولها معارضة إسرائيل الشديدة قيام دولة فلسطينية ذات سيادة، مما يمثل عقبة كبرى أمام أي مسار سياسي طويل الأجل، كما ان الفصائل الفلسطينية، لا سيما "حماس"، لم تقبل بالضرورة كل بنود الخطة أو الترتيبات الأمنية المقترحة، ناهيك عن رفض الفلسطينيين قيام "كيان" منزوع السلاح وتحت وصاية أمنية غربية أو إسرائيلية.

وبالتالي، فإن "السلام" الذي يتحدث عنه ترامب في غزة هو في الواقع "إدارة صراع" أو "تهدئة بالقوة"، وليس حلاً جذرياً ينهي أسباب النزاع.

التوتر في غزة ليس وحده العقبة امام "حلول السلام" في المنطقة، فالتوترات حاضرة على مساحة أوسع على غرار لبنان وسوريا. الصراع بين إسرائيل و​حزب الله​ في لبنان لا يزال قائماً ومفتوحاً على التصعيد في أي لحظة، ورؤية ترامب، التي تعتمد على الضغط الأقصى على خصوم إسرائيل (مثل إيران وحزب الله)، قد تؤدي إلى تصعيد بدلاً من السلام في هذه الجبهة.

أما بخصوص سوريا، فالوضع برعاية ترامب، قد يكون اسهل نسبياً مع استعداد النظام السوري الحالي لإبرام اتفاق أمني أو حتى سلام مع إسرائيل، ولكن كل ذلك لا يضمن سلاماً دائماً وشاملاً في المنطقة، لانه معروف ان السلام "بالقوة" لا يدوم.

يمكن وصف رؤية ترامب للشرق الأوسط بأنها رؤية رجل أعمال يرى "صفقة" في كل شيء. هو يعتقد أن السلام يمكن شراؤه بالامتيازات الاقتصادية والأمنية، وأن الضغط القوي على الأطراف الضعيفة يمكن أن يفرض الإرادة الأميركية-الإسرائيلية، وتصريحه بأن "السلام ساد" يتجاهل التوترات الكامنة التي يمكن أن تنفجر في أي لحظة.

التحليل الموضوعي يشير إلى أن نهج ترامب نجح في اختراق الجمود الدبلوماسي التقليدي، لكنه خلق نوعاً من السلام "البارد" وغير المستدام، والذي يفتقر إلى الأسس الصلبة لحل النزاعات الجوهرية، لا سيما القضية الفلسطينية.

ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
الصوت الذي لم يستكن يوماً
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
تـشـيـيـع «الـسـيّـدَيـن»: اخـتـبـار ورسـائـل
موجة عنف تطال الكنائس في لبنان وفلسطين المحتلة: طريق الصهيونية تمر بإبادة المسيحيين
لماذا خسرت الأحزاب معركة نقابة المحامين أمام مارتينوس؟
الاخبار _ يوسف فارس : شهادات جديدة عن التلذّذ بالقتل: العدو يواصل إبادة الغزيين... بهدوء
عبدي في دمشق: اتّفاق تهدئة لا ينزع الفتيل
لماذا يعيد الحزب الخطأ مرتين ؟ رغماً عنه ام تفرض العددية العائلية نفسها في بعض المناطق؟
كتائب القسام: وجهُه إلى القدس وخطاهُ إلى الجبهة فلسطين الأخبار الإثنين 21 تموز 2025 لم يكن الشهيد المجاهد محمد سعيد إيز
هيكل يترك الباب مفتوحاً أمام الاتصالات: نحتاج إلى وقت طويل لحصر السلاح: إحياء المبادرات:اتفاق أمني جديد مع «تجميد» سلاح المقاومة
حدود السفراء وواجباتهم في الدول المُضيفة
براك ومزارع شبعا...!
مشروع «اتفاق أمني» مذلّ مع العدو: السويداء ترفع راية الانفصال
لبنان يتنازل لقبرص: هذا ما نقدر عليه
«مرونة» حزب الله في مواجهة «حرية الحركة» «ألما»: تأثير الغارات محدود على البنية العسكرية
مشكلة السفير الإيراني جدّية ويجب أن تُحلّ... وهناك مخارج برّي: طهران أبلغتني أن أيّ حلّ سيشمل لبنان
الباحث لرؤية وطنية شاملة لحماية لبنان
بين غطرسة التعامل مع إيران والانبطاح أمام أمريكا: لبنان على طريق 7 أيار جديد
إن استنفرت إسرائيل شمالاً... من تستهدف!؟
إحياء لذكرى النكبة.. ندوة سياسية لـحماس في مخيم الجليل
العالم يترقّب… طهران تتحضر للرد على مذكرة التفاهم الأمريكية خلال ساعات يونيوز لبنان – بيروت السبت 09 أيارمايو 2026 ي
ناصر قنديل : اتفاق في غزة بعد لبنان والحرب الوجودية
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث