logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الأربعاء 20 مايو 2026
17:05:42 GMT

حين يتلاقى إرث الثورة الجزائرية مع جرح غزة… العالم يترقّب الموقف

حين يتلاقى إرث الثورة الجزائرية مع جرح غزة… العالم يترقّب الموقف
2025-11-17 06:51:00
الاعلامي خضر وسلان 

في لحظة دولية دقيقة وحسّاسة، يعود مجلس الأمن ليضع غزة مجددًا في قلب التجاذبات السياسية عبر مشروع قرار أميركي يعيد إنتاج الاحتلال بوجوه ومسميات جديدة. ورغم ما يحمله المشروع من لغة دبلوماسية مموّهة عن “مرحلة انتقالية” و“ترتيبات أمنية”، إلا أنّ الهدف الفعلي يكمن في إعادة فرض الوصاية على القطاع، وتجاوز الإرادة الوطنية الفلسطينية، وإبعاد الشعب الفلسطيني عن حقه الطبيعي في تقرير مصيره.

هنا، وفي قلب هذه اللحظة، يتوجّه النظر الدولي والعربي إلى الجزائر. ليس لأنها عضو فاعل داخل المنظومة الدولية فحسب، بل لأن تاريخها التحرّري ذاته يجعل موقفها اليوم ذا رمزية مضاعفة. فبلد المليون ونصف المليون شهيد، الذي قدّم أعظم ملحمة تحرّرية عرفها القرن العشرون، يجد نفسه أمام اختبار يضع إرث ثورته في مواجهة مشروع يعيد الاحتلال إلى غزة بطرق ملتفة.

المشروع الأميركي المطروح لا ينطلق من معالجة حقيقية لجذور الأزمة، بل من محاولة “إدارة” الواقع تحت سقف الاحتلال. فالترتيبات المقترحة تتجاهل أن غزة جزء من الأرض الفلسطينية المحتلة، وأن الشعب الفلسطيني هو صاحب الحق في إدارة أرضه، وصياغة نظامه السياسي، ورسم مستقبله بعيدًا عن التدخّلات الخارجية.

ما يقترحه المشروع هو عمليًا إعادة هيكلة الاحتلال عبر إدخال أطراف دولية تُمنح سلطة فوق السلطة الفلسطينية، بما يعني مصادرة السيادة وفرض واقع سياسي جديد لا يُلزم الاحتلال بأي ثمن، بل يعفيه من مسؤولياته ويعيد تثبيت حضوره بصورة غير مباشرة.

إنّ أي مقاربة جدية للأزمة في غزة والمنطقة يجب أن تبدأ بالاعتراف بأن الاحتلال هو السبب الأساسي لانعدام الاستقرار. فلا حصار دام أكثر من 17 عامًا، ولا حروب مدمّرة متكررة، ولا جرائم يومية تُرتكب بحق المدنيين يمكن فصلها عن الاحتلال الإسرائيلي وسياساته العدوانية.

لذلك، فإن الطريق الحقيقي نحو الاستقرار لا يمرّ عبر هندسة ترتيبات فوقية تُكتب في العواصم، بل عبر معالجة جذور الصراع:

إنهاء الاحتلال

رفع الحصار

وتمكين الفلسطينيين من حقوقهم الوطنية والسياسية كاملة


لا من خلال “هيئات انتقالية” تُفرض على الشعب، بل من خلال الاعتراف بحقه الكامل والطبيعي في السيادة.

لطالما مثّلت الجزائر صوتًا صارمًا في الدفاع عن فلسطين داخل المحافل الدولية، مستندة إلى تاريخها الثوري وإيمانها العميق بحق الشعوب في الحرية. واليوم، يقف العالم على عتبة لحظة جديدة يتقاطع فيها إرث الثورة الجزائرية مع جرح غزة النازف.

إنّ تصويت الجزائر ضد المشروع الأميركي لن يكون مجرّد خطوة دبلوماسية، بل إعلان سياسي وأخلاقي يقول بوضوح إنّ الشعوب التي ذاقت مرارة الاستعمار لا تقبل أن يُفرض على غيرها ما قاومته هي لعقود طويلة. ولذلك، يترقّب العالم الموقف الجزائري، بوصفه موقفًا قادرًا على إعادة وصل السياسة بالأخلاق، والمبادئ بالتاريخ، والذاكرة بالنضال.
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
الصوت الذي لم يستكن يوماً
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
قاسم: لا نريد الحرب وجاهزون للدفاع
إسرائيل تتمكن وتتمدد وأمتنا تتجزأ وتتمزق
قرار الرئيس جاء بعد أستنفاذ سبل الحوار وتمادي العدو بالأجرام.
60% من الآبار في البقاع وجبل لبنان «نشّفت»: الجفاف الأكثر قسوة خلال عقدين
دويلة الإمارات .. الوجه الخفي للصهيونية العالمية “حقائق صادمة”
صورٌ ومشاهد من غزة بعد إعلان انتهاء العدوان (10)
البناء _د. عدنان منصور : لماذا يكره العرب الولايات المتحدة ويرفضون تدخّلها في شؤونهم؟!
صـحـيـفـة الأنـبـاء الـكـويـتـيـة: - مصدر سياسي: رئيس الجمهورية أدار الملف بحكمة إذ تمسك من جهة بمبدأ حصرية السلاح بيد ا
«أنصار السنّة» تتحدّى الشرع الأجانب يعزّزون حضورهم... والنزيف يشتدّ
غريب آبادي: لا يمكن للإمارات التستر خلف روايات كاذبة بعد دعم الـ.ـعــ.ـدوان أكد نائب وزير الخارجية الإيرانية للشؤون القانو
كيف تفكر اين بالرد ؟
الصناديق العربية و«كفالات» بدلاً من المصارف؟
بوسان تجمع ترامب وشي جين بينغ....!
«المرصد السوري» يكشف عن تشكيل مجلس سياسي للعلويين .
هل ستجلسُ يا فخامة الرئيس..تحتَ الطاولة!
الاخبار _ علي حيدر : حرب الأيام الـ 66: المقاومة منعت تكرار سيناريو 1982
الرئيس برّي: كيف لساعٍ إلى تثبيت وقف النار أن يستهدف جهوده؟
عين الدولة على معاش المتقاعد
اليمن: حصن العزة والسيادة في زمن التحديات
العرب وقواعد اللعبة الأميركية
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث