logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الأربعاء 16 سبتمبر 2026
00:50:46 GMT

حين يتلاقى إرث الثورة الجزائرية مع جرح غزة… العالم يترقّب الموقف

حين يتلاقى إرث الثورة الجزائرية مع جرح غزة… العالم يترقّب الموقف
2025-11-17 06:51:00
الاعلامي خضر وسلان 

في لحظة دولية دقيقة وحسّاسة، يعود مجلس الأمن ليضع غزة مجددًا في قلب التجاذبات السياسية عبر مشروع قرار أميركي يعيد إنتاج الاحتلال بوجوه ومسميات جديدة. ورغم ما يحمله المشروع من لغة دبلوماسية مموّهة عن “مرحلة انتقالية” و“ترتيبات أمنية”، إلا أنّ الهدف الفعلي يكمن في إعادة فرض الوصاية على القطاع، وتجاوز الإرادة الوطنية الفلسطينية، وإبعاد الشعب الفلسطيني عن حقه الطبيعي في تقرير مصيره.

هنا، وفي قلب هذه اللحظة، يتوجّه النظر الدولي والعربي إلى الجزائر. ليس لأنها عضو فاعل داخل المنظومة الدولية فحسب، بل لأن تاريخها التحرّري ذاته يجعل موقفها اليوم ذا رمزية مضاعفة. فبلد المليون ونصف المليون شهيد، الذي قدّم أعظم ملحمة تحرّرية عرفها القرن العشرون، يجد نفسه أمام اختبار يضع إرث ثورته في مواجهة مشروع يعيد الاحتلال إلى غزة بطرق ملتفة.

المشروع الأميركي المطروح لا ينطلق من معالجة حقيقية لجذور الأزمة، بل من محاولة “إدارة” الواقع تحت سقف الاحتلال. فالترتيبات المقترحة تتجاهل أن غزة جزء من الأرض الفلسطينية المحتلة، وأن الشعب الفلسطيني هو صاحب الحق في إدارة أرضه، وصياغة نظامه السياسي، ورسم مستقبله بعيدًا عن التدخّلات الخارجية.

ما يقترحه المشروع هو عمليًا إعادة هيكلة الاحتلال عبر إدخال أطراف دولية تُمنح سلطة فوق السلطة الفلسطينية، بما يعني مصادرة السيادة وفرض واقع سياسي جديد لا يُلزم الاحتلال بأي ثمن، بل يعفيه من مسؤولياته ويعيد تثبيت حضوره بصورة غير مباشرة.

إنّ أي مقاربة جدية للأزمة في غزة والمنطقة يجب أن تبدأ بالاعتراف بأن الاحتلال هو السبب الأساسي لانعدام الاستقرار. فلا حصار دام أكثر من 17 عامًا، ولا حروب مدمّرة متكررة، ولا جرائم يومية تُرتكب بحق المدنيين يمكن فصلها عن الاحتلال الإسرائيلي وسياساته العدوانية.

لذلك، فإن الطريق الحقيقي نحو الاستقرار لا يمرّ عبر هندسة ترتيبات فوقية تُكتب في العواصم، بل عبر معالجة جذور الصراع:

إنهاء الاحتلال

رفع الحصار

وتمكين الفلسطينيين من حقوقهم الوطنية والسياسية كاملة


لا من خلال “هيئات انتقالية” تُفرض على الشعب، بل من خلال الاعتراف بحقه الكامل والطبيعي في السيادة.

لطالما مثّلت الجزائر صوتًا صارمًا في الدفاع عن فلسطين داخل المحافل الدولية، مستندة إلى تاريخها الثوري وإيمانها العميق بحق الشعوب في الحرية. واليوم، يقف العالم على عتبة لحظة جديدة يتقاطع فيها إرث الثورة الجزائرية مع جرح غزة النازف.

إنّ تصويت الجزائر ضد المشروع الأميركي لن يكون مجرّد خطوة دبلوماسية، بل إعلان سياسي وأخلاقي يقول بوضوح إنّ الشعوب التي ذاقت مرارة الاستعمار لا تقبل أن يُفرض على غيرها ما قاومته هي لعقود طويلة. ولذلك، يترقّب العالم الموقف الجزائري، بوصفه موقفًا قادرًا على إعادة وصل السياسة بالأخلاق، والمبادئ بالتاريخ، والذاكرة بالنضال.
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
الصوت الذي لم يستكن يوماً
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
رسائل العدو...!
«قسد» تتحسب لعهد ترامب: إجراءات «وقائية» استباقية
بـقـائـي - الوسطاء يواصلون مساعيهم لمنع التصعيد وتلقينا مقترحات منهم ولن نتطرق إلى تفاصيلها الآن - لا أحد من المفاوضين
الحوثي لواشنطن: لا نزال بالمرصاد صنعاء تنشر إحداثيات مطارات العدو
بلغاريا تُرجئ النظر في تسليم لبنان مالك السفينة المرتبطة بانفجار المرفأ
مفاوضات واشنطن: إعلان نوايا أميركي يربط الانسحاب الإسرائيلي بنزع سلاح حزب الله يونيوز بيروت – واشنطن الجمعة 15 أيارم
رئيس الحكومة غير آبه بنقص القاعدة الشعبية أو امتعاض القيادات السنية: هل دخل نواف سلام في معركة مع المارونية السياسية؟
كلمة حق يراد بها باطل.....!
أميركا وإسرائيل أمام لحظة الحسم: نحو التورّط في معركة استنزاف؟
قال الدولة اللبنانية ترد بحزم والصهاينة بدأوا يزورون الجنوب في ضل حكومة عاجزة وعهد فاشل
رسالة من الشهداء كتب حسن علي طه ❗خاص❗ ❗️sadawilaya❗ رنّ هاتف أحمد ترمس، وكان المتصل جيش الاحتلال، وسأله: هل تريد أن
الحقيقة كما تُرى… لا كما تُقال
لاوندس البانكي البش يُضحّي بـ 26 ضابطاً لحماية سمعة «أمن الدولة»
السلطة ترى وتسمع... ولا تتكلّم العدوّ: باقون حتى إشعار آخر بدعم أميركي
الصوت الذي لم يستكن يوماً
كلفة الحرب واستحالة نزع السلاح: المقاومة على طاولة البيت الأبيض
المقاوم المحنك وصانع السياسة: السيرة الكاملة للقائد الدكتور خليل الحية رئيس المكتب السياسي لحركة حماس
كذَّب «الحدث» وصوّب على حزب الله والسُّنة «التّائبين»: أحمد الحريري يُعلِّق التّعليق: رسائل سياسية بالجُملَة! نجلة حمود
هام : يا لله وللسادس عشر من شباط
السيناريو الفنزويلي يغري إسرائيل: فَلنجرّب في إيران أيضاً
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث