logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
السبت 27 يونيو 2026
21:34:10 GMT

حين يتلاقى إرث الثورة الجزائرية مع جرح غزة… العالم يترقّب الموقف

حين يتلاقى إرث الثورة الجزائرية مع جرح غزة… العالم يترقّب الموقف
2025-11-17 06:51:00
الاعلامي خضر وسلان 

في لحظة دولية دقيقة وحسّاسة، يعود مجلس الأمن ليضع غزة مجددًا في قلب التجاذبات السياسية عبر مشروع قرار أميركي يعيد إنتاج الاحتلال بوجوه ومسميات جديدة. ورغم ما يحمله المشروع من لغة دبلوماسية مموّهة عن “مرحلة انتقالية” و“ترتيبات أمنية”، إلا أنّ الهدف الفعلي يكمن في إعادة فرض الوصاية على القطاع، وتجاوز الإرادة الوطنية الفلسطينية، وإبعاد الشعب الفلسطيني عن حقه الطبيعي في تقرير مصيره.

هنا، وفي قلب هذه اللحظة، يتوجّه النظر الدولي والعربي إلى الجزائر. ليس لأنها عضو فاعل داخل المنظومة الدولية فحسب، بل لأن تاريخها التحرّري ذاته يجعل موقفها اليوم ذا رمزية مضاعفة. فبلد المليون ونصف المليون شهيد، الذي قدّم أعظم ملحمة تحرّرية عرفها القرن العشرون، يجد نفسه أمام اختبار يضع إرث ثورته في مواجهة مشروع يعيد الاحتلال إلى غزة بطرق ملتفة.

المشروع الأميركي المطروح لا ينطلق من معالجة حقيقية لجذور الأزمة، بل من محاولة “إدارة” الواقع تحت سقف الاحتلال. فالترتيبات المقترحة تتجاهل أن غزة جزء من الأرض الفلسطينية المحتلة، وأن الشعب الفلسطيني هو صاحب الحق في إدارة أرضه، وصياغة نظامه السياسي، ورسم مستقبله بعيدًا عن التدخّلات الخارجية.

ما يقترحه المشروع هو عمليًا إعادة هيكلة الاحتلال عبر إدخال أطراف دولية تُمنح سلطة فوق السلطة الفلسطينية، بما يعني مصادرة السيادة وفرض واقع سياسي جديد لا يُلزم الاحتلال بأي ثمن، بل يعفيه من مسؤولياته ويعيد تثبيت حضوره بصورة غير مباشرة.

إنّ أي مقاربة جدية للأزمة في غزة والمنطقة يجب أن تبدأ بالاعتراف بأن الاحتلال هو السبب الأساسي لانعدام الاستقرار. فلا حصار دام أكثر من 17 عامًا، ولا حروب مدمّرة متكررة، ولا جرائم يومية تُرتكب بحق المدنيين يمكن فصلها عن الاحتلال الإسرائيلي وسياساته العدوانية.

لذلك، فإن الطريق الحقيقي نحو الاستقرار لا يمرّ عبر هندسة ترتيبات فوقية تُكتب في العواصم، بل عبر معالجة جذور الصراع:

إنهاء الاحتلال

رفع الحصار

وتمكين الفلسطينيين من حقوقهم الوطنية والسياسية كاملة


لا من خلال “هيئات انتقالية” تُفرض على الشعب، بل من خلال الاعتراف بحقه الكامل والطبيعي في السيادة.

لطالما مثّلت الجزائر صوتًا صارمًا في الدفاع عن فلسطين داخل المحافل الدولية، مستندة إلى تاريخها الثوري وإيمانها العميق بحق الشعوب في الحرية. واليوم، يقف العالم على عتبة لحظة جديدة يتقاطع فيها إرث الثورة الجزائرية مع جرح غزة النازف.

إنّ تصويت الجزائر ضد المشروع الأميركي لن يكون مجرّد خطوة دبلوماسية، بل إعلان سياسي وأخلاقي يقول بوضوح إنّ الشعوب التي ذاقت مرارة الاستعمار لا تقبل أن يُفرض على غيرها ما قاومته هي لعقود طويلة. ولذلك، يترقّب العالم الموقف الجزائري، بوصفه موقفًا قادرًا على إعادة وصل السياسة بالأخلاق، والمبادئ بالتاريخ، والذاكرة بالنضال.
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
الصوت الذي لم يستكن يوماً
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
الجيش اللبناني إلى خط المواجهة: قرار سياسي قد يغيّر المشهد
طعن في «تعميمَي نصّار» لكتاب العدل: انتهاك للقانون وتجاوز للصلاحيات
بهاء لا يملّ من التجارب: البحث عن زعامة مفقودة
من غرناطة إلى صبرا: تسليم السلاح يعني الإبادة
ترامب تحت ضغوط متعاكسة: مع الحرب... وضدّها
السننُ الإلهيّة: من الوعي إلى الوعد المحتوم.
عبدي في دمشق: اتّفاق تهدئة لا ينزع الفتيل
لماذا صار واجباً إسقاط الحكومة... الآن؟
نائب الرئيس الإيراني: بعض الدول امتنعت سابقا عن بيع الوقود لطائراتنا. اليوم، تلك الدول نفسها تجلس على طاولة المفاوضات مع إ
كتب رضوان مرتضى حول هندسة الامام الخامنئي رضوان الله عليه لشهادته
وزارة تكنولوجيا المعلومات... أو المراهنات؟
بري أنجز مع هوكشتين «صياغة تلبّي مصالح لبنان»
المقاومة ترفض صراحة التفاوض السياسي والعدو يتوقّع لأول مرة ردّاً عسكرياً
لا حدود للحماقة (أو أكثر): أن تطلب من العدو البقاء في أرضك!
العشائر على خطّ النار: بوادر حرب أهلية مفتوحة سوريا الأخبار السبت 19 تموز 2025 مقاتلون عشائريون يعبرون قرية الدور في ال
حـصـر الـسـلاح: عـون طـلـب مـسـاعـدة إيـران
عجز القيادات العربية أمام موجات الدم والدمار هل تنهض الأمة من زمن الانهزام والتفتيت؟
ضغوط إسرائيلية وأميركية لتكريس «آلية التحقّق»: الجيش يختبر اليوم نوايا العالم في باريس
أبرز ما جاء في كلمة الأمين العام لحزب الله سماحة الشيخ نعيم قاسم في حفل إطلاق كتاب الغناء والموسيقى - بحوث للإمام الخامنئي
حزب المصرف ينتصر على حزب الصندوق
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث