logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الاثنين 17 أغسطس 2026
07:53:50 GMT

فادي عبوديأملون أن تيأسوا... احرموهم من هذا الأمل

فادي عبوديأملون أن تيأسوا... احرموهم من هذا الأمل
2025-11-14 06:42:26
في تقرير صادر عن مصرف لبنان، ذُكِرَ أنّ عشرات المصارف اللبنانية أقفلت فروعها وسرّحت موظفيها ضمن «إعادة هيكلة القطاع المصرفي». آلاف العائلات فقدت مصدر رزقها، فيما أصحاب هذه المصارف يعيشون بترفٍ واستعلاء، كأنّ ليس لهم علاقة بالإنهيار.

حين تسمع هذه الأخبار، لا يسعك إلّا أن تشعر بالاشمئزاز: كيف يتحدّثون عن خسائر وعجز، بينما الذين هندسوا هذه الكارثة يعيشون في القصور؟ كيف يطلّ بعضهم عبر الشاشات بنبرة «الخبراء»، يعطون الدروس في الاقتصاد، فيما ثرواتهم الشخصية نمَت أضعافاً خلال سنوات الانهيار نفسها؟ أي وقاحة هذه
 
في كل دول العالم، حين يتعثر مصرف أو ينهار، تُفتح فوراً ملفات أصحابه وكبار المساهمين والإداريِّين، ويُصار إلى التدقيق في حساباتهم الخاصة، أرباحهم، أصولهم، وتحويلاتهم، لمعرفة مَن استفاد من أموال المودعين. أمّا في لبنان، فالمشهد مقلوب ومخزٍ: المودِع يُتَّهَم، الموظف يُصرَف، والمصرفي الذي راكم الملايين يُحمى.

بينما غاصت الناس في التعتير، كان أصحاب المصارف يحافظون على أسلوب حياتهم المترف.

بينما المواطن يبحث عن دواء أو قسط مدرسة أو فاتورة استشفاء، كان بعض المصرفيِّين يشترون العقارات والبنايات في الخارج.

 المفارقة الفاضحة، أنّ مَن كَدَّ طوال حياته ووضع جنى عمره في حسابٍ مصرفي، بات يتسوّل اليوم حقه ليؤمّن الخبز، فيما مَن احتفظ بعرقه يعيش بأموالٍ ليست له.

 قبل أن يصدَر أي تقارير عن «أزمة القطاع المصرفي» تحاول تيئيس الناس، من الأجدى والمطلوب قانونياً وأخلاقياً أن تُفتح حسابات كل مصرف على حدة. كل مصرف يجب أن يُفصح عن ودائعه، تحرّكات الأموال، التحويلات...

 اليوم، لا نحتاج إلى المزيد من التقارير التي تزرع اليأس، بل إلى خطوة واحدة حاسمة وشجاعة: فتح حسابات المصارف اللبنانية، مصرفاً مصرفاً، كما المصرف المركزي، أمام الرأي العام.

 نُكرِّر ما كرّرناه مراراً، يجب أن يُعرَف:

 - كم كانت الودائع في كل مصرف بالتفصيل والتواريخ وبالليرة اللبنانية والعملات الأجنبية؟

- كم من هذه المبالغ كانت في سندات الخزينة وكم هو الإحتياطي الإلزامي أو الودائع في المصرف المركزي؟ وفي أي تاريخ؟ وبناءً على أي قانون؟

- كم أعاد المصرف المركزي منها وفي أي تواريخ؟

- كم حوِّل من أموال إلى الخارج، ولصالح مَن؟ وغيرها من الأسئلة الجوهرية التي تهرّب منها الجميع: الحكومات، مصرف لبنان، جمعية المصارف، وحتى بعض وسائل الإعلام التي تتظاهر بالتحليل بينما تتجنّب طرح هذه الأسئلة.

 هذه الخطوة هي الطريق الوحيد للإصلاح، قبل أن يُسوّق للناس أي بيانات عامة أو مؤشرات مجرّدة. فالمودع لا يحتاج إلى تقارير مبهمة، بل يحتاج أن يعرف مصير أمواله بوضوح كامل، حساباً بحساب، دولاراً بدولار. كل يوم يُفقد فيه الوقت من دون كشف الحسابات هو يوم يستمر فيه التعتير، وتُضاعف معاناة الناس، بينما أصحاب المصارف يواصلون حياتهم المترفة بلا مساءلة.

 هل هذه الأسئلة غير واقعية أو مبالغ فيها؟ على العكس، هي أسئلة مشروعة تماماً لأي مودع، لأي مواطن، لأي مراقب يسعى إلى معرفة مصير أمواله وحقوقه. إنّ رفض المصارف الإجابة عن هذه الأسئلة ليس دليلاً على تعقيدها، بل دليل واضح على محاولة التهرّب من المحاسبة واستمرار احتكار الأموال على حساب الناس.

 أيّها اللبنانيّون، لا تسمحوا لأي تقارير من هذا النوع أن تدفعكم إلى اليأس أو تجعلَكم تقبلون واقعاً غير عادل. تذكّروا أنّ حقكم لن يمحوه الزمن مهما طال، وأنّ أموالكم ومطالبكم عادلة ومشروعة. لا تهدأوا أمام وعود جوفاء أو بيانات بلا شفافية. مطالبكم واضحة: فتح الحسابات، ومساءلة كل مسؤول عن التلاعب بأموالكم.
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
الصوت الذي لم يستكن يوماً
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
الجمهورية _ عماد مرمل : ماذا ينتظر جلسة كانون الثاني؟
خاتمةُ شهادةِ طوفانِ الأقصى .
أي خيارات للطائفة الشيعية؟
مصادر تشير إلى تقدم في المفاوضات - والجيش الإسرائيلي يجهز قطاع غزة لليوم التالي
انفجار زبقين: ما هو دور الفرنسيّين؟
عمر نشابة : هل العفو العام هو الحلّ؟
نتنياهو قد يُشعل الحرب نكايةً بترامب
تقرير: ترامب تجاهل التحذيرات بشأن مضيق هرمز واختار «المقامرة»
القوات الدولية وإبريق الزيت....!
كلفة الحرب واستحالة نزع السلاح: المقاومة على طاولة البيت الأبيض
عجز المؤسسات لا يحول دون دفاع الشعب عن سيادته: في صلاحية إعلان الحرب دستورياً مقالة جهاد إسماعيل السبت 20 كانون الث
رقص على أنقاض غزة: «عرب السلام» يستعدون لجني الأرباح
إيران في مرمى الهيمنة.. صمود السيادة أمام نيران الفوضى الأمريكية‑الصهيونية
سقوط العَلَم الإسرائيلي في البياضة… حدة بصر خارقة للمقاومة تكشف مأزق الاحتلال يونيوز لبنان – الجنوب الأربعاء 20 أيارم
أدلى السيد حسين الموسوي ابو هشام بالبيان التالي :
من طهران إلى بغداد… حين يتحوّل التشييع إلى زلزال يعيد تعريف الردع.
عودة الخارج إلى نغمة الضغط والتهويل: تصرّفوا مع حزب الله أو تتكفّل إسرائيل بالأمر
أسقطت إسرائيل الورقة الأميركية ...فلماذا تستمر السلطة بتنفيذها! د.نسيب حطيط
اللواء: الوساطة السعودية: بداية انفراجات لمصلحة التفاهم الوطني والاستقرار عون : لن نكون ورقة تفاوض في الصراعات الإقليمية.. وت
المقاوم المحنك وصانع السياسة: السيرة الكاملة للقائد الدكتور خليل الحية رئيس المكتب السياسي لحركة حماس
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث