
- وقّع الرئيس الأميركي دونالد ترامب مشروع قانون تمويل الحكومة لإنهاء أطول إغلاق حكومي في تاريخ الولايات المتحدة استمر 43 يوما، متّهما الديموقراطيين بـ"الابتزاز"، بحسب وكالة "فرانس برس".
وقال قبل توقيع مشروع القانون وسط تصفيق من المشرعين الجمهوريين الذين تجمعوا حوله في المكتب البيضوي :"اليوم نرسل رسالة واضحة مفادها أننا لن نستسلم أبدا للابتزاز"
اعتبر سكرتير مجلس الأمن الروسي سيرغي شويغو أن الاتحاد الأوروبي تحول فعليا إلى حالف عسكري، يبحث - مثل حلف الناتو - عن مبررات لزيادة التسلح.وقال في مقابلة أجرتها معه وكالة "نوفوستي": "لقد تحول الاتحاد الأوروبي فعليا من تكتل تجاري واقتصادي إلى تكتل عسكري يسعى، على غرار الناتو، إلى إيجاد تهديدات لتبرير الإنفاق على العسكرة".
وتعليقا على تحذير صادر عن الاستخبارات الخارجية الروسية من أن دولا أوروبية من أعضاء الناتو تخطط لعملية تخريبية كبرى توقع ضحايا بين الأوكرانيين وسكان دول الاتحاد الأوروبي، على أن يتم تحميل روسيا مسؤوليتها، قال شويغو: "يبدو أن قيادة دول الناتو الأوروبية قد تكون تنظر في أي سيناريوهات. فأجهزة الاستخبارات الغربية اكتسبت خبرة واسعة في تنظيم مثل هذه الاستفزازات".
وأكد أن "روسيا ستواصل كشف مخططات الاستفزازات ضدها، وفضحها والسعي لمعاقبة مدبّريها ومرتكبيها"، معيدا إلى الذاكرة بعض الحوادث الماضية من هذا القبيل، وقال: "لقد رأينا الكثير منها بالفعل - بدءا من الخوذ البيضاء في سوريا وانتهاء بالمهزلة التي حوّل الأوروبيون إليها التحقيق في الهجمات الإرهابية على خط أنابيب الغاز السيل الشمالي".
نفى رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي محمود علي يوسف وجود أي عمليات إبادة جماعية في شمال نيجيريا ردا على تصريحات للرئيس الأميركي دونالد ترامب وصف فيها عمليات القتل بأنها "واسعة النطاق" ضد المسيحيين، بحسب وكالة "رويترز".
وأكد في مؤتمر صحافي في مقر الأمم المتحدة أمس أن "الأحداث في شمال نيجيريا تختلف جوهريا عن الانتهاكات الخطيرة المسجلة في مناطق مثل دارفور أو شرق الكونغو الديمقراطية"، مشيرا إلى أن "المسلمين يمثلون الضحايا الأساسيين لأعمال العنف التي تشنها جماعة بوكو حرام".
وجاءت هذه التصريحات ردا على تهديدات سابقة لترامب بقطع المساعدات الأميركية وشن عمليات عسكرية سريعة إذا لم توقف نيجيريا ما وصفه باستهداف المسيحيين، دون أن يقدم أدلة ملموسة على هذه الادعاءات.
من جانبها، أكدت الخارجية النيجيرية استمرار بلادها "في مكافحة التطرف العنيف" معربة عن أملها في "الحفاظ على التحالف مع واشنطن"، مذكرة بأن "الدستور النيجيري يكفل الحماية المتساوية لجميع المواطنين بغض النظر عن انتماءاتهم".
يذكر أن نيجيريا التي تضم مئتي مجموعة عرقية وتعددية دينية تشهد تاريخيا تعايشا سلميا، رغم اندلاع نزاعات متفرقة تتفاقم أحيانا بسبب عوامل إثنية أو التنافس على الموارد.