وقال ديرمر، في رسالة استقالته التي نشرها عبر «أكس»، إن «الحكومة ستُقيَّم على ضوء هجوم السابع من تشرين الأول وإدارتها للحرب التي تلته .. على مدى سنتين».
وأضاف: «بعد عامين، وجّهنا ضربة مدمّرة لمحور الإرهاب الإيراني، ونحن الآن في موقع قوي يمكّننا من فتح جديد من الأمن والازدهار والسلام»، واصفاً يوم السابع من تشرين الأول بأنه «أحلك يوم للشعب اليهودي منذ قيام إسرائيل عام 1948».
وشكر ديرمر رئيس حكومته، بنيامين نتنياهو، على «مساعدته الكبيرة» له «ولدولة إسرائيل»، مضيفاً: «أنا واثق من أن لديك المزيد لتقدّمه في المستقبل».
وأشاد بـ«خبرة نتنياهو وقيادته القوية» خلال الحرب، متابعاً: «عندما تظهر الحقيقة وتُعرف الوقائع، أنا واثق بأن التقدير لقيادتك سيكون أعظم».
وكان نتنياهو قد عيّن ديرمر، في شباط الفائت، لقيادة مفاوضات وقف الحرب على غزّة، رغم أنه شخصية غير معروفة لدى معظم الإسرائيليين.
وأثار تعيينه انتقادات واسعة بسبب افتقاره إلى الخبرة العسكرية وندرة ظهوره في الإعلام العبري وضعف إلمامه باللغة والثقافة.
وقبل التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار الحالي، انتقدته عائلات الأسرى بشدّة ووصفت أداءه في الجولات السابقة بأنه غير فعّال.

