دعت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، إيران، اليوم، إلى السماح لمفتشيها بالتحقق من مخزوناتها من اليورانيوم، خصوصاً عالي التخصيب.
وقالت الوكالة، في تقرير اطلعت عليه وكالة «فرانس برس»، إن هناك انقطاعاً لديها في المعلومات «المتعلقة بكميات المواد النووية المعلنة سابقاً في إيران داخل المنشآت المتضررة».
وأشار التقرير إلى أن إيران كانت تملك، حتى 13 حزيران، «نحو 440.9 كغ من اليورانيوم المخصّب بنسبة تصل إلى 60%»، لكنها لم تتمكن من التحقق من ذلك منذ ذلك الحين.
ولفتت الوكالة إلى أن إيران هي الدولة الوحيدة غير النووية التي تخصّب اليورانيوم بنسبة 60%، وهي نسبة تقترب من الـ90% اللازمة لصنع قنبلة نووية.
ووصف التقرير مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب بأنه «مصدر قلق بالغ»، مشيراً إلى أن عملية التحقق منه بعد خمسة أشهر من انقطاع الوصول «تأخرت كثيراً».
وشدّد على ضرورة «تمكين الوكالة من التحقق من مخزونات المواد النووية المعلن عنها سابقاً في إيران في أقرب وقت ممكن (...) لتهدئة المخاوف وضمان التزامها باتفاق الضمانات في إطار معاهدة حظر الانتشار النووي، ولا سيما في ما يتعلق باحتمال تحويل المواد المعلنة عن استخدامها السلمي».
ولا تزال المحادثات النووية بين إيران والقوى الغربية الكبرى متوقّفة، بعد انهيار الاتفاق الذي تم التوصل إليه عام 2015، والذي قُيّد بموجبه البرنامج النووي الإيراني مقابل رفع العقوبات.
وشهدت السنوات الأخيرة توترات بين إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية، ازدادت حدّتها بعد العدوان الذي شنّته إسرائيل على إيران في حزيران الفائت، بمشاركة الولايات المتحدة.

