logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الأربعاء 11 مارس 2026
07:24:19 GMT

السيد القائد وكلمة الصدمة إعادة تعريف العروبة وكشف زيف المتصهينين العرب

السيد القائد وكلمة الصدمة إعادة تعريف العروبة وكشف زيف المتصهينين العرب
2025-11-11 04:40:45
 ❗خاص❗ ❗️sadawilaya❗ 

كتب /فتحي الذاري 
في سياق المؤتمر القومي العربي، جاءت كلمة السيد القائد، كلمةً فاجأت الكثيرين، وأعادت رسم الصورة الحقيقية للعروبة، واستكشفت عمق الانحراف الذي مارسه بعض من يدعونها، عبر ترويج عروبة مزورة، تخدم مصالح الاحتلال والصهيونية، على حساب القضية المركزية للأمة العربية، فلسطين

لم تكن مجرد كلمة عابرة، بل كانت صفعة قوية للأفاقين المتصهينين داخل الصف العربي، الذين حاولوا، بكل الوسائل، تقديم أنفسهم على أنهم حراس العروبة، بينما كانوا في الحقيقة أدوات في خدمة الأعداء. كلمة السيد القائد كشفت زيف دعاواهم، وأظهرت حقيقتهم، وأكدت أن العروبة ليست كلمات، بل موقفٌ صادقٌ وواضحٌ في خندق فلسطين، مدافعًا عنها، وحاميًا لمقدسات 
أعاد السيد القائد صياغة مفهوم العروبة، ليكون موقفًا ثابتًا، لا مجرد كلمات جوفاء أو شعارات رنانة. العروبة، في وصفه، هي أن تكون يقينًا مع فلسطين، في مواجهة المحتل، لا أن تتنكر لها أو تتماهى مع الأعداء، أو أن تبرر التعاون مع الكيان الصهيوني، أو أن تغطي على خيانات بعض من يدعون زعامته
التصهين العربي، الذي يتستر بعباءة العروبة، ويصطف مع الاحتلال، هو خيانة للأمة وبيع للمبادئ. من خانوا القضية الفلسطينية، وطبّعوا مع العدو، وأصبحوا أدوات في خدمة مخططات تقسيم المنطقة، لا يحق لهم الادعاء بأنهم يمثلون العروبة أو يرفعون لواءها. فهؤلاء أضاعوا الأمانة، وانحرفوا عن قيم النضال، وأصبحوا عبئًا على المصالح القومية، بدل أن يكونوا جزءًا من الحل
كلامه كان بمثابة إطار عمل واضح، وموقف ثابت، تأكيد على أن العروبة ليست مجرد لقب أو شعار، بل هي التزامٌ عميق، والعمل المستمر في خندق فلسطين، باعتبارها القضية المركزية، وأن من تلاعبوا بالدين، والعروبة، والتاريخ، وذهبوا للتطبيع مع العدو، فقد خانوا الأمة، ولم يحق لهم أن ينطقوا باسمه
تكمن رسالة السيد القائد في دعوة الشرفاء في الأمة إلى وحدة الصف، ورفض أن يُسمح للمأجورين والمزايدين، أن يستخدموا اسم العروبة لتحقيق مآرب شخصية أو خيانات، والعمل على تصحيح المفاهيم، وترسيخ موقف العروبة الحقيقي الذي يلتف حول فلسطين، ولا يهادن أو يخون.
كلمة السيد القائد كانت بمثابة الصدمة المُدوّية، لأنها كشفت العورات، وضربت على أوتار الكرامة، وأعادت وضع الكلمات في منظورها الصحيح: العروبة ليست شعارًا فارغًا، ولا مجرد أقوال، بل موقفٌ عميقٌ من فلسطين، وعداءٌ صريحٌ للمحتل، وسلاحٌ فاعلٌ في مواجهة مخططات تفتيت الأمة. من خان الأمة، وتعاون مع العدو، لا يحق له أن ينطق باسمها، فهي أكبر من أن تُوَظف أو تُرمز لأشخاص أو مصالح زائلة. العروبة، اليوم، هي صمام أمان الأمة، وهو الموقف الصادق في خندق فلسطين، فليعلم الجميع أن موقفَ العروبة الحقيقي هو موقفُ القوى التي لا تتلون، ولا تتراجع، وتبقى وفية لوطنها وأمتها.
الله اكبر الموت لامريكا الموت لإسرائيل اللعنة على اليهود النصر للاسلام
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
الصوت الذي لم يستكن يوماً
القصيدة التي لا تمــ.ــوت.. مهرجانات شعرية وأدبية في ذكرى السـ.ـيـ..ـدين الشهــ.ـيدين
القاهرة تعرض الوساطة وواشنطن تشدّد على التفاوض مع إسرائيل أورتاغوس: حزب الله يعيد بناء قوّته
قاسم: لا نريد الحرب وجاهزون للدفاع
دعوات لتأخير الاستيراد من مصر: عام كارثي لمزارعي البطاطا
جوزف القصيفي نقيب محرري الصحافة : الكعكة السورية واستحقاقات المستقبل في ميزان المصالح الدولية والإقليمية؟!
حرب إلغاء قواتية على «التنمية الإدارية»: المطلوب القبض على ملف التحول الرقمي!
نحو اقتصاد عالمي مستقل تكتيكات التغلب على السياسات الحمائية الأمريكية وتأثيرها على تحالفات بريكس
الاخبار ؛ صراع الصلاحيات بين عون وسليم: المحكمة العسكريّة توقّفت عن العمل!
ميقاتي يجمع النوّاب السنّة: الجميع لدرء الفتنة... إلا ريفي!
من الذي أجبر الرئيس الأمريكي على إتخاذ قرار وقف العدوان على غزة ؟؟!!
نواف سلام الغريب عن كلّ شيء طبيعي! ابراهيم الأمين الأربعاء 24 أيلول 2025 للوهلة الأولى، يبدو نواف سلام كسياسي جاء ليعطي
البناء _د. عدنان منصور : لماذا يكره العرب الولايات المتحدة ويرفضون تدخّلها في شؤونهم؟!
المفاوضات المطروحة… نعيٌ للأمم المتحدة وقراراتها
الخيانة تعيث فساداً نداء للأمة للوقوف ضد قوى الظلم والطغيان
لجنة الانتخابات تُعيد «كرة النار» إلى الحكومة
بين باكستان ومبادرات إردوغان هل ينخرط ترمب؟ كيف يُصنع النصر؟
العودة إلى بن غوريون: إسرائيل تستعيد عقيدتها الهجومية
الحرب بدل الدفاع....!
أنطون الصحناوي يصعد في غرامه الاسرائيلي: «هنا بيروت»... منصّة التطبيع والخيانة
هام _الإفراج عن أقدم سجين لبناني في أوروبا
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث