logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الاثنين 25 مايو 2026
19:26:18 GMT

بين ركام الخرطوم وصمت العالم.. بلد يُدمَّر بعيدًا عن الكاميرات

بين ركام الخرطوم وصمت العالم.. بلد يُدمَّر بعيدًا عن الكاميرات
2025-11-02 15:21:11

ملاك درويش

في شوارع الخرطوم المدمّرة، ما زال الدخان يتصاعد من مبانٍ كانت قبل عامٍ واحد فقط تعجّ بالحياة. هنا، حيث يتقاسم الجيش السوداني وقوات الدعم السريع السيطرة على العاصمة، لا صوت يعلو فوق صوت الرصاص.

الناس يفرّون كل يوم، والمدينة التي كانت مركز القرار والاقتصاد تحوّلت إلى أطلالٍ صامتة، بينما يغيب السودان عن عناوين الأخبار العالمية كما لو أنّه بلد بلا نبض.

فمنذ اندلاع المعارك في أبريل 2023، لم تعرف الخرطوم يومًا واحدًا من الهدوء. وفي هذا الصدد، يقول أحمد، وهو شاب ثلاثيني نزح إلى بورتسودان:

“النوم صار ترفًا! كنا ننتظر الصباح لنسمع أين سقطت القذائف هذه المرة.”

المنازل في الأحياء الجنوبية دُمّرت بالكامل، والمستشفيات أُغلقت أو نُهبت، والمولدات التي كانت تعمل على تأمين ما تبقّى من الكهرباء توقفت. ومنظمات الإغاثة تصف الوضع في العاصمة بـ“المنهار تمامًا”.

في المقابل فإن الوضع في إقليم دارفور أكثر قسوة، فنسبة لتقارير أممية تحدثت عن المجازر ذات الطابع العرقي في مدينة الجنينة، حيث قُتل المئات في مواجهات بين الدعم السريع ومجموعات محلية.

أما فاطمة، وهي أم فقدت ثلاثة من أولادها في الهجوم على قريتها تقول:

“جاؤوا في الليل، أحرقوا البيوت، من لم يُقتل هرب إلى تشاد سيرًا على الأقدام.”

ورغم أنّ الصور قليلة، إلا أنّ ما تسرب من مقاطع مصوّرة عبر هواتف السكان يكشف حجم المأساة: جثث في الشوارع، أطفال تائهون، ومنازل تحترق.

وبحسب الأمم المتحدة، أكثر من 10 ملايين سوداني نزحوا داخل البلاد أو لجأوا إلى الدول المجاورة رقم يجعل السودان اليوم أكبر أزمة نزوح في العالم.

المدارس أُغلقت، الأسواق خلت، وشريان الحياة في البلاد نهر النيل صار شاهداً صامتاً على موجات النزوح من مدينة إلى أخرى.

ولكن مع كل هذا، أين الإعلام؟!

السؤال الذي يتردّد على ألسنة كثير من السودانيين اليوم هو: “لماذا لا يتحدث أحد عنّا؟”
الجواب معقّد.

فمعظم المراسلين الأجانب غادروا السودان في الأسابيع الأولى للحرب، بعد أن أصبح الوصول إلى مناطق القتال شبه مستحيل.

الإنترنت يُقطع بشكل متكرّر، ما يجعل التواصل مع الداخل صعبًا للغاية.
كما أنّ وسائل الإعلام الكبرى تركّز عدساتها على أوكرانيا وغزة، بينما السودان بلا صورٍ حديثة ولا ضغطٍ سياسي دولي يختفي من الشاشة.

وفي هذا الإطار، يقول أحد الصحافيين السودانيين في المنفى: “لدينا حرب بحجم بلدٍ كامل، لكن من دون شهود. الإعلام يعيش على الصورة، ونحن بلا صورة.”

ففي ظلّ هذا الانهيار، تتآكل مؤسسات الدولة بسرعة.. البنوك أغلقت، المدارس تحوّلت إلى ملاجئ، والجيش والدعم السريع يتبادلان السيطرة على المدن دون أن يحسم أحدٌ المعركة.
أما الحكومة المدنية التي حلم بها السودانيون بعد ثورة 2019، فقد أصبحت ذكرى بعيدة.

وفي قبال ذلك، على الحدود مع تشاد تتكدّس آلاف الخيام البيضاء، تقول ليلى (45 عامًا)، وهي أمّ لخمسة أطفال: “لم نعد نريد شيئًا سوى أن نُذكر.. العالم نسي السودان.”
تلك الجملة تختصر المأساة: السودان يُقتل بصمت، مرتين مرة بالحرب، ومرة بالتجاهل.

فبينما ينشغل العالم بأخبار الحروب الكبرى، يعيش السودان حربه الخاصة بعيدًا عن العناوين.. فمدينة الخرطوم اليوم ليست سوى رمزٍ لحقيقةٍ مُرّة: أنّ هناك شعوبًا تموت دون أن يراها أحد.
وحين يُسأل الإعلام عن السودان؟ فإنه لا يملك سوى صور قديمة وأرقامٍ جافة..
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
الصوت الذي لم يستكن يوماً
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
طبول الحرب على إيران تقرع… الصين وروسيا أمام تحدٍّ كبير!
زيارات برّاك: امتداد للحرب الإسرائيلية بأساليب ناعمة
الاخبار_ابراهيم الامين : اين يقف نواف سلام اليوم
مشروع «الخدمة المدنية»: الزيادات على الرواتب تبدأ في 2027 وتنتهي في 2030 إشراف خارجي يدمّر نظام التقاعد والمنافع الاجتماعية
جوني منير :هل تعود الحرب؟
امال خليل : لجنة الإشراف على الهدنة: العدو لا يعد بالانسحاب
حزام أمني - اقتصادي حول الضاحية؟
بين غطرسة التعامل مع إيران والانبطاح أمام أمريكا: لبنان على طريق 7 أيار جديد
14 كلم من الأراضي المحتلة: نقطة سابعة في كفركلا
الاخبار _ اسماء اسماعيل : أسعار تذاكر الطيران «نار»
صحيفة الاخبار : رسالة حزب الله تدوّي في واشنطن وتل أبيب: لا عودةَ للحرب… ولا تخلِّيَ عن حق الدفاع
خاص صدى الولاية : نظام مرتزقة العدوان السعودي الأمريكي الإماراتي في اليمن بين الوعود الفاشلة ونهب الثروات
ماذا كشف قيادي فلسطيني عن مصير سلاح المخيمات؟ عماد مرمل الجمعة, 18-تموز-2025 ليس معروفاً ما إذا كان مسار الأحداث في لب
لى أي مدى سيرتبط مستقبل الولايات المتحدة ونفوذها بالحرب الحالية وتعاطيها معها؟
هيكل إلى واشنطن: الجيش ليس في وارد الصدام مع الأهالي
أي حرب نخوض؟
إلى أي مدى يمكن أن يستمرّ «استقرار» سعر الصرف؟
ما بعد هدنة غزة: إسرائيل لا تَأمن اليمن
غالانت ومتاهة لبنان
محمد خواجوئي: إيران تستشرف «فوضى» في سوريا: أميركا وإسرائيل «واهمتان» بضعفنا
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث