logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الاثنين 10 أغسطس 2026
10:55:55 GMT

قرار الرئيس جاء بعد أستنفاذ سبل الحوار وتمادي العدو بالأجرام.

قرار الرئيس جاء بعد أستنفاذ سبل الحوار وتمادي العدو بالأجرام.
2025-10-31 20:56:25


بقلم الكاتب نضال عيسى 

القرار الجريء الذي أتخذه فخامة رئيس الجمهورية بالتصدي لأي( توغل) للعدو الإسرائيلي على جنوب لبنان لا يحتمل أي تأويل رغم الأمكانيات المتواضعة للجيش اللبناني. ولكنه قرار سيادي فعلي له دلالات كبيرة ومسؤولية أكبر في الصراع مع هذا العدو.

وتوقيت هذا القرار لم يكن عبثيا” إنما نتيجة تيقن فخامة الرئيس بأن هذا العدو لن يلتزم بأي قرار ولا أي أتفاق وأن تمادي العدو أصبح واضحا” ومتفلتا” لدرجة لم تعد مقبولة.
ولكن علينا أن ندرك بأن القرار ورغم أهميته الوطنية ومنعا” لأي مزايدات وتهويل بأن رئيس الجمهورية يريد القضاء على الجيش كما فسر بعض الذين كانوا يطالبوا الجيش بأستلام الحدود وشنوا هجوما” على فخامة الرئيس يجب أن يفصلوا بين القرار الواضح بالتصدي لأي توغل، وبين أعطاء الأمر للجيش بالتصدي لأي أعتداء إسرائيلي.
فالقرار واضح والجيش لا يملك امكانية المواجهة مع العدو ولكنه يملك الإرادة الوطنية وهذا ما نفتخر به بجيشنا الوطني وهو يملك العزيمة والوطنية والجميع يذكر حادثة العديسة كيف تصدى عناصر الجيش لهذا العدو ،وبعدها حصل الكثير من التعديات على الحدود وكان الجيش جاهزا” ومنع العدو من تحقيق ما يريد
وبالتالي هذا القرار هو التصدي لأي توغل كما حصل في بليدا ويشكر فخامة الرئيس على هذه الخطوة الوطنية الكبيرة.
من هنا نرى حجم الحقد والعمالة بنفس الوقت عند فريق يتبنى القرار الأميركي الإسرائيلي الذي يطالب بنزع سلاح حزب الله، والذي كان يطالب بسلاح الشرعية فقط في الجنوب كيف أنقلب على فخامة الرئيس وقائد الجيش بعد دقائق من إعلان القرار، ما يثبت بأن هذا الفريق ورئس حربته القوات اللبنانية لا يريد أي طلقة تتوجه إلى العدو الإسرائيلي ،فقط يريد نزع السلاح وأسقاط القوة العسكرية التي يتمتع بها لبنان المتمثلة بسلاح الردع للمقاومة،ويعملون لأحباط عزيمة الجيش اللبناني الذي قدم الشهداء وامتزجت دمائه مع شباب المقاومة في الجنوب بمواجهة العدو الإسرائيلي وكان الشعب خلفهما دون تردد وهذا ما لا يريده الفريق الداعم لقرار نزع السلاح بعودة الثالوث الماسي (الجيش،والشعب،والمقاومة)
نعم ما قام به فخامة الرئيس هو قرار وطني سيادي بعد أن أثبت العدو بأنه لا يعترف بأي قرار دولي، ولا يلتزم بأي أتفاق مبرم، وبالتالي لغة القوة مع هذا العدو هي التي تضع حدا” لأجرامه المتمادي
وعلى القوات اللبنانية وفريق أبواقها الفتنوي الذي بلع لسانه عن الجريمة الموصوفة التي قام بها العدو في بليدا.
وأطلق السنته الفتنوية لتحويل مقتل شاب في شاتيلا لمادة طائفية.
أن هذا التصرف وبهذا التوقيت يدل على حجم المؤامرة الداخلية التي يريد العدو تنفيذها من خلال تلك الأبواق العميلة في لبنان.
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
الصوت الذي لم يستكن يوماً
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
قراءة في حوار مع الكاتب و الباحث ميخائيل عوض على منصة Podium مع الإعلامية ميسم رزق بعنوان:الحرب غدا
عالم الشهادة عطاء لا ينضب فتحي الذاري تتجسد الشهادة في معانيها السامية وأبعادها الروحية، فتتحول إلى رمز خالد من رموز
إن استنفرت إسرائيل شمالاً... من تستهدف!؟
تشييع خامنئي يحفّز القيادة الجديدة: نحو تشدّد أكبر في المفاوضات
المقاومة في مواجهة مشروع تفكيك الهوية والسيادة: قراءة استراتيجية في ضوء الضغوط الأميركية - الإسرائيلية
موسكو تجمع السلف والخلف....!
السيدة نرجس قديريان أماني.. سفيرة الإنسانية والمقاومة في زمن المحن
هل نُسلِّم لبنان إلى سوريا الجديدة؟
قلق إسرائيلي من التراخي الأميركي: تركيا تستنفر لحفظ مكاسبها
استهداف ناقلة سعودية في «الأحمر»: صنعاء تستعدّ لتصعيد حدودي
خلفيات رفض بري استهداف الحكومة؟!
الاخبار : البنك الدولي حائر في نموّ لبنان
نسف المنازل المضيافة: العدو «يطوّر» الإبادة الجماعية
نفاق وزراء «القوات» والكتائب: مع المصارف «جُوّا»... والمودعين «برّا»!
واشنطن والجيش: دعمٌ مشروط واختبارٌ سياسي
منظمة الصحة العالمية خطوة رقم ٢...!
ماذا وراء إعتراف الكيان الصهيوني بإقليم صوماليا لاند كدولة مستقلة
جورج عبد الله: صوت لم تهزمه القضبان الأخبار الثلاثاء 22 تموز 2025 أربعون عامًا، وها أنت تخرج وفي عينيك يقين لا يصدأ، وف
إيران تفعل في «ماغا» ما عجز عنه الجميع
الصادون عن سبيل الله :مصاديق عملية وصور معاصرة_ق3
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث