تستنكر جمعية العمل البلدي بأشدّ العبارات الجريمة المروّعة التي ارتكبتها قوّة تابعة للاحتلال الإسرائيلي فجر اليوم الخميس ٣٠ تشرين الأول ٢٠٢٥، إثرَ توغّلها في بلدة بليدا الجنوبية واقتحامها مبنى البلدية، وإعدام الموظف إبراهيم سلامة أثناء تأديته واجبه الوظيفي في دوامه الليلي داخل مبنى البلدية.
إنّ هذا الإعتداء الوحشي يُضاف إلى سجلّ الإحتلال الحافل بالانتهاكات والاعتداءات على المدنيين والمؤسسات الرسمية والخدمية، في محاولةٍ يائسةٍ لكَسْرِ صمود أهل الجنوب وإرادتهم في البقاء على أرضهم. كما تؤكد الجمعية أنّ هذه الجريمة تشكّل انتهاكًا صارخًا لكل القوانين والأعراف والمواثيق الدولية.
تتقدّم جمعية العمل البلدي بأحرّ التعازي إلى عائلة الشهيد إبراهيم سلامة وإلى أهالي بلدة بليدا الكِرام، راجيةً الرحمة للشهيد والصبر والسلوان لأهله، ومجدّدةً التأكيد على وقوفها إلى جانب البلديات والمؤسسات المحلية في الجنوب اللبناني دعمًا لصمودها واستمرارها في أداء رسالتها تجاه المواطنين رغم كل التحديات.
الرحمة للشهداء، والمجد لبلدة بليدا الصامدة.
جمعية العمل البلدي
٣٠ تشرين الأول ٢٠٢٥م
٨ جمادى الأولى ١٤٤٧هـ
https://amalbaladi.org.lb/details/3182/