logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الخميس 12 مارس 2026
10:38:18 GMT

مطالبات للأميركيين بالضغط على نتنياهو إسرائيل تسعى للتّفلّت من القيود

مطالبات للأميركيين بالضغط على نتنياهو إسرائيل تسعى للتّفلّت من القيود
2025-10-29 12:49:04

الأخبار

الأربعاء 29 تشرين اول 2025 
زعم جيش العدو، مساء أمس، تعرّض قوة عسكرية تابعة له لإطلاق نار في مدينة رفح جنوب قطاع غزة، متّهماً حركة «حماس»، بالوقوف خلف العملية. وادّعت وسائل إعلام عبرية، أنّ «عناصر من حماس، أطلقوا النار باتجاه جنود الاحتلال في رفح»، ما أسفر عن «إصابة حرجة» لأحد الجنود، وفق ما تداولته منصّات غير رسمية. وفي أعقاب «الحادث» المفترض، أعلن مكتب رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، أنّ الأخير وجّه الجيش لتنفيذ «ضربات قوية في غزة على الفور».

وفي المقابل، أكّدت حركة «حماس»، في بيان رسمي، أنّ «لا علاقة لها بحادث إطلاق النار»، مشدّدة على «التزامها الكامل باتفاق وقف إطلاق النار». واعتبرت أنّ القصف الإسرائيلي، الذي طاول مناطق في قطاع غزة، بعد الحادثة يُعدّ «خرقاً فاضحاً للاتفاق الذي تمّ توقيعه برعاية الرئيس دونالد ترامب»، محمّلةً الاحتلال «مسؤولية التصعيد». كما دعت الوسطاء الدوليين إلى التدخّل الفوري «لوقف الاعتداءات المتكرّرة».

وأتت مزاعم إصابة الجندي الإسرائيلي في رفح، مباشرة بعد اجتماع أمني عقده نتنياهو، بمشاركة وزراء الأمن، يسرائيل كاتس، والمالية، بتسلئيل سموتريتش، والأمن القومي، إيتمار بن غفير، لمناقشة «سلوك حماس وانتهاكاتها». ورغم تسريب وسائل إعلام عبرية، أنّ الاجتماع «لم يُسفر عن قرارات فورية بانتظار التنسيق مع واشنطن»، أفادت أخرى بأنّ «نتنياهو، قرّر توسيع رقعة الاحتلال غرب الخط الأصفر». وكان الاجتماع قد عُقد أصلاً على خلفية اتّهام تل أبيب، لـ«حماس»، بخرق الاتفاق عبر إنكار علمها بموقع وجود جثث الأسرى الإسرائيليين، و«تقطير» الجثث وعدم تسليمها في أثناء وقت قصير.

وكان جيش العدو نشر مقطع فيديو، ادّعى فيه أنّ عناصر من «حماس»، قاموا بدفن جثّة لأسير إسرائيلي، في موقع في غزة، بعدما استخرجوها من نفق في موقع آخر، ثم دعوا «الصليب الأحمر» إلى المكان للبحث عن الجثة لاستخراجها وتسليمها. وعلى وقع الادّعاءات الإسرائيلية، كشف مراسل موقع «أكسيوس»، باراك رافيد، أنّ «الولايات المتحدة، شكّكت في الرواية الإسرائيلية، التي قُدّمت إليها»، وتتعلّق بما زُعم أنه مقطع مصوّر يُظهر عناصر من «حماس»، يدفنون جثة جندي ثم يستخرجونها. وبحسب «أكسيوس»، فإنّ «الإدارة الأميركية، تفضّل الحفاظ على وقف إطلاق النار»، وتنسّق حالياً مع تل أبيب، لـ«تقييد الردّ الإسرائيلي، وعدم الانزلاق إلى تصعيد واسع».

يدّعي الأميركيون، حرصهم على ضبط الردّ الإسرائيلي، لمنع انهيار الاتفاق


لكن مسؤولين إسرائيليين، تحدّثوا للموقع نفسه، قالوا إنّ «تل أبيب، أبلغت الإدارة الأميركية، مسبقاً بقرار تنفيذ ضربات في غزة»، فيما أوردت «هيئة البث الإسرائيلية»، أنّ «القرار شمل توسيع المنطقة الخاضعة لسيطرة الاحتلال داخل القطاع». غير أنّ «القناة 13» العبرية، أفادت بأنّ «واشنطن، لم تمنح موافقتها النهائية على الخطوة»، ما يعكس تبايناً في الموقفين. وفي السياق نفسه، أفادت محطة «سي إن إن»، بأنّ مسؤولاً أميركياً، أكّد تلقّي بلاده «إخطاراً إسرائيلياً بشأن الضربات»، بينما نقلت «وول ستريت جورنال»، عن مسؤول آخر، قوله إنّ الضربات ستكون «محدّدة الأهداف»، وإنّ إسرائيل، «لا تسعى حالياً لتقويض وقف إطلاق النار».

ونقلت صحيفة «يسرائيل هيوم» عن مصدر أميركي، قوله إنّ «أي ردّ إسرائيلي قاسٍ قد يؤدّي إلى اندلاع حرب جديدة»، مضيفاً أنّ واشنطن، «تعارض أي تغييرات جوهرية في الخط الأصفر وأي اجتياح برّي جديد». فيما أكّد نائب الرئيس الأميركي، جي دي فانس، أنّ «الاتفاق في غزة لا يزال صامداً رغم تبادل النيران الحاصل».

وفي أعقاب التصعيد الإسرائيلي، أطلق الوسطاء في القاهرة والدوحة، اتصالات مكثّفة مع الولايات المتحدة، وعدد من الدول الأوروبية، للضغط على نتنياهو، لخفض التصعيد ووقف الاعتداءات.

ووصفت مصادر مصرية مطّلعة، في حديث لـ«الأخبار»، قرار نتنياهو بـ«المفاجئ»، وأنه «يعيد الأمور إلى النقطة صفر دون مبرّر»، مع الإشارة إلى أنّ «الوصول إلى جثث الأسرى الإسرائيليين، يواجه صعوبات وتعقيدات بالغة». وكان المسؤولون المصريون، قد أبلغوا الأميركيين، على مدار اليومين الماضيين، «تفاصيل عمليات البحث المكثّف التي جرت بمشاركة الفرق المصرية».

وأكّدت القاهرة، أنّ «التعرّف إلى هوّيات الجثث أمر بالغ الصعوبة والتعقيد، وما يجري ليس له علاقة بمحاولات لتضييع الوقت، بل بالتعقيدات الميدانية». وفي غضون ذلك، تترقّب القاهرة، موقف الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، وسط تقديرات بأنّ «البيت الأبيض»، قد يفعّل ضغوطاً مباشرة على نتنياهو، لـ«ضبط الموقف والحفاظ على اتّفاق وقف إطلاق النار»، على حدّ وصف المصادر.

ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
الصوت الذي لم يستكن يوماً
شهداءُ التغييرِ والبناء… قناديلُ دمٍ تُضيءُ دربَ القدسِ والفتحِ الموعود.
ليس بالسلاح وحده حورب الغزيون: وقائع سنتين من «الفوضى المُدارة»
صواريخ المقاومة جعلت قرارات نواف وتنظيف عون للجنوب في مهبّ الريح كتب: حسن علي طه ❗خاص❗ ❗️sadawilaya❗ كان خالي يروي
انقسام حول سبل المواجهة: «آلية الزناد» تشعل جدلاً إيرانياً
ضربات عسكريةإيرانية قوية على العدو الصهيوني تعيد رسم خارطة جديدة في المنطقة والعالم
محمد نور الدين : الوجه الثاني لـ«الانتصار»: تركيا تخشى «الفدرالية الكردية»
وجهُ الشَّبهِ بينَ النَّازيَّةِ الألمانيَّةِ و النَّازيَّةِ الصُّهيونيَّةِ الإسرائيليَّة
انا الشيعي الذي اهدرتم دمي وتريدون ذبحي (اسرائيل جنوبا - الجولاني شرقا - وحقدكم) هل نحن امام ٦ شباط ١٩٨٤ جديد كتب حسن علي طه
فؤاد بزي : مشروع قانون لنقل صلاحيات الحكومة إلى الهيئة العليا للإغاثة: «المالية» تقترح إعفاء المتضرّرين من الضرائب
قادة التكنولوجيا يقفزون من سفينة الحزب الديموقراطي؟
ما دلالات خروج إيلون ماسك من الفريق الترامبي؟
تـفـاصـيـل مـخـطـط الـتـفـجـيـر فـي سـنـويـة “الـسـيـد”: اغـتـيـالات بـاسـتـخـدام “روبـوت
العدو ينقل لواء «غولاني» إلى الحدود اللبنانية... ويبدّل أهداف العدوان!
الـ23 مليون دولار العائدة لـ«موظّف كبير» ليس مُصرَّحاً عنها «الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد»: أنت وحظّك!
في مواجهة قرارات الحكومة خطة الحزب للصمود والمواجهة
حين تسقط الدولة… تُستعاد الحقوق بالمقاومة
لعبٌ على حافة الهاوية
الحدود اللبنانية ـ السورية تحت الدرس
الإعلامي فادي بودية… يهدّد الأمن القومي للبنان؟
«حزب الله» وورقة برّاك: العبور الصعب إلى الحل؟! جوزف القصيفي نقيب محرري الصحافة الخميس, 24-تموز-2025 تقول مصادر قريبة م
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث