قال المتحدث باسم وزارة الخارجية "اسماعیل بقائي" : "إن كلمة "سناب باك" غير موجودة في خطة العمل المشترك الشاملة وهي مصطلح ابتكروه حتى يتمكن الطرف الآخر من تفعيل آلية تسوية الخلافات في عملية ما في حالة خرق الاتفاق وتحقيق استعادة القرارات.
وأضاف إسماعيل بقائي : كثير مما أثارته ويندي شرمان (دبلوماسية أمريكية سابقة) بشأن آلیة سناب باك أكاذيب. مشكلتنا هي أننا نقبل كلام الجانب الأجنبي ونستخدمه كأساس لإلقاء اللوم على قواتنا وأفرادنا، بينما لا ينبغي أن يدفعنا خبث العدو ونكثه لوعده إلى التشكيك في أدائنا.
وتابع قائلا : "في قضیة الـ"سناب باك"، لم يثق بنا الطرف الآخر، ولم نثق بهم أيضًا".
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية إن ادعاء البعض بفرض آلية "سناب باك" غير صحيح على الإطلاق. وأضاف بقائي: "كان الطرف الآخر يقول: لا أثق بكم في الوفاء بالتزاماتكم، فماذا سيحدث إذا أخلت إيران بوعدها؟"
وتابع: إن ضماننا کان الأصول النووية التي كانت بحوزتنا. كان الطرف الآخر يقول إننا عملنا بجد للتوصل إلى التوافق وأصدرنا قرارات. وقد تزيد إيران أو تخفض برنامجها النووي متى شاءت، و من هذا المنطلق إننا نريد أيضا ضمانات بإمكانية إعادة القرارات في حال انسحاب إيران من الإتفاق .
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية: "لقد أوفينا بالتزاماتنا بموجب خطة العمل المشترك الشاملة بحسن نية، لكننا واجهنا خرق الجانب الآخر لالتزاماته".
وأضاف بقائي أن نص الاتفاق النووي واضح لا لبس فيه، وهذا النص ليس شيئا معقدا حتى يقول أحد إننا حذرنا إيران".