• نحن تعرضنا لحرب أممية، وما حدث لو جرى مع دول لانهارت. نحن فزنا وربحنا على الأرض وخسرنا في الجو. بكل صراحة، حزب الله موجود وحاضر، وهو تعرض لضربة قوية، لكنه قام، ولو لم يكن ذلك لما رأينا هذا الهجوم الإعلامي والغربي، وهو قوة أساسية في حفظ لبنان.
•الحرب سجال، يوم لنا من عدونا ويوم لعدونا منا، ونحن علينا حفظ لبنان في ظل مشروع إسرائيل الكبرى ونمنع هذا الحلم الإسرائيلي الخبيث.
•الحزب انتصر اجتماعيًّا وببقاء التنظيم والمقاومة.
•الحزب انتصر بشعبه وبيئته ودماء شهدائه.
•نحن شريحة أساسية واستراتيجية من بنية الكيان اللبناني، ومن حقنا الطبيعي أن نعمل لبقاء هذه القوة وهذه المنعة وهذا الوجود بكافة الجوانب الاجتماعية والاقتصادية والوطنية وحفظ سيادة البلد. وعندما أقول حفظ السيادة، لا أعتقد أن أحد يناقشني بالسيادة.
•تحسّست جدًّا عندما حلقت المسيرات فوق القصر الجمهوري برمزيته، وعلى كل من يسمع طنين وصوت المسيرات: إما يرضخ ويتنازل عن سيادة البلد ومقدراته، وإما نحفظ السيادة ونواجه.
•ما لم يحصلوا عليه بالحرب لن يحققوه بالسلم.
•المعركة هي معركة بقاء لبنان من عدمه، وإذا هذه الشريحة الاستراتيجية والمكون الثنائي وحلفاؤه وأصدقاؤه لم يكن لهم كيان، الآخرون لن يكون لهم كيان. هذا توصيف للواقع.
•إذا ضاع الجنوب معناه ضاع لبنان، والتهديدات التي تتم لأهل الجنوب وأهل الثنائي هي تهديد لمصير لبنان، لأن هذه عقبة استراتيجية في مواجهة الأعداء ولحفظ لبنان من مشروع إسرائيل الكبرى.
•لفت نظري كلام وزير الثقافة غسان سلامة في تعليقه على باراك: أن يدرس كلامه ومرّ على البلد الكثير.
•نحن دخلنا إلى الدولة والحكومة بهدف بناء وطن ودولة.
•الأمريكي ليس مصلحته الخراب في لبنان.
•نحن عندما توافقنا على الـ1701 ووافقنا، وإذا لم يرضوا بالاتفاق نحن واجبنا الإنساني والوطني أن ندافع. وكل من يفكر بالرضوخ يفرّط بالسيادة اللبنانية واستمرارية لبنان كوطن.
•أهلنا أهل العزيمة والتضحية والإيمان. كل المسلمين والوطنيين والأحرار واجهوا، وسبق في عهد الرسول أنه عندما أراد الرسول الحج ومُنع في مكة، زعل المسلمون، وحصل صلح الحديبية، وبعده تبدّل الواقع.
•على أهل لبنان الاستفادة مما جرى علينا، ولا أن يشمتوا بنا، وإلا لبنان يطير وهو مهدد.
•بالمنطق ما يجب أن يكون أن نُشفى ونتداوى، ومن حق شركائنا التداوي. المشكلة في عدم مساعدة الناس ومنع إعادة الإعمار، وموضوع القرض الحسن، والحديث عن منع مدارس المهدي هي لغة طائفية أكثر من صهيونية. المعنيون علّقوا على الأمور.
•المقاومة لها شأنها ودورها.
•في حرب الجبل، سمير جعجع كان قائد الحملة المسيحية، وخسر الحرب، وهجّر كل القرى، لما أكمل عمله السياسي وشنّ حروبًا داخلية، وفي شرق صيدا... من يفشل في معركة عليه أن يستقيل، لا يُنظّر أحد علينا.
•ما أود أن أقوله: الزيارة الأخيرة لغبطة البطريرك للجنوب، بغض النظر عن الكلام الماضي، عبر عن التضامن مع الجنوب وأهله.
•نحن نلتقي فيه ونلاقيه، ونلتقي مع من يدعوه إليه. مين من كان؟ لبنان أصغر بكثير من أن يُقسَّم، وأكبر من أن يُبتلع.
•المسيحيون في لبنان يعرفون جيدًا أنه إذا بات هذا المكون في خطر (الثنائي ومن حوله) فإنهم الفريسة القادمة، والكل يعرف.
•نحن القوة الحامية للوجود في البلد. كنا، ونحن لا زلنا لدينا قدرات كبيرة. نحن مع وحدة البلد واللبنانيين، ونحن أقوى قوة استهلاكية. لكن هناك فريق في البلد كل مدة يعمل شعارًا، يطرح من «نهْر الكلب» إلى «المدفون». ومن لم يستطع أن يكون رئيسًا للجمهورية، مازال يحلم بقُسم وكانْتون في جبيل وكسروان.
•السياسة البابوية همّها الحفاظ على الوجود المسيحي.
•البابا سيأتي الى لبنان لتثبيت الوحدة الوطنية في لبنان
•ونقلًا عن مسؤولين مقربين: أن يشجّعوا على التعاون المسيحي والتعاون مع الجنوب وأهله.