وأعلن مزرعاني، في بيان اليوم، أنه زار بري، وسلمه لائحة بمطالب واقتراحات التجمع الذي يضم ممثلين عن معظم القرى الحدودية من الناقورة إلى شبعا.
وأشار إلى أن أبرز المطالب تتمثل بـ«المباشرة برفع الأنقاض وإطلاق ورشة الإعمار، فضلاً عن تقديم مساعدة للأهالي النازحين والعائدين».
ولفت مزرعاني إلى أن بري أوضح، خلال اللقاء، أن «الرسالة الإسرائيلية وصلت منذ الغارة التي استهدفت تجمعاً كبيراً للآليات والجرافات في المصيلح»، مستنكراً ما تعرض له مزرعاني من تهديدات.
كما أكد رئيس مجلس النواب رفض كل تهديد واعتداء على العاملين في ملف الإعمار في الجنوب وكذلك على الأهالي الآمنين.
ووفق البيان، تساءل بري: «هل قطاف مواسم الزيتون صار خرقاً لاتفاق وقف النار؟».
بدوره، شكر مزرعاني رئيس المجلس على «تضامنه وتعاطفه وعمله الدؤوب لأجل حماية الجنوب والجنوبيين وإعادة الإعمار»، لافتاً إلى أن بري «وعد بمتابعة موضوع التهديدات وكذلك المطالب المحقة لأهالي القرى الحدودية».
يشار إلى أن طائرات «درون» بثت، فوق قرى قضاء النبطية نهاية الأسبوع الماضي، تهديداتٍ طاولت مزرعاني، وحثّت الناس على ملاحقته وطرده، واتهمته بأنه يكمل «مشروعاً تهديمياً».

