logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
السبت 07 مارس 2026
19:59:52 GMT

حزب الله يُحيي الاحتفالات التكريمية لشهداء بلدتي معروب وسلعا،

حزب الله يُحيي الاحتفالات التكريمية لشهداء بلدتي معروب وسلعا،
2025-10-19 08:58:16
 النائب حسن عز الدين: ترويج بعض السياسيين والنواب للتطبيع والعلاقة مع العدو هو استسلام وتنازل عن السيادة وتضليل للرأي العام

تخليدًا للدماء الزاكية ووفاءً للنهج المقاوم، أقام حزب الله الاحتفال التكريمي في أجواء الذكرى السنوية الأولى لارتقاء شهداء بلدة معروب الجنوبية، بحضور عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسن عز الدين، إلى جانب عوائل الشهداء، وعلماء دين، وفعاليات، وشخصيات، وحشود من البلدة والقرى المجاورة.

بعد آياتٍ من القرآن الكريم والنشيد الوطني اللبناني ونشيد حزب الله، ألقى النائب عز الدين كلمةً قدّم فيها التحايا لأرواح الشهداء الذين ساهموا في حماية لبنان ومنع احتلاله مجددًا، مشيرًا إلى أن هذه المقاومة ومنذ بدايتها في العام 1982، وعلى مدى ثمانية عشر عامًا، تمكنت بجهادها وتصديها دون ملل أو تعب أو تراجع عن انتمائها الوطني أن تُنزل في هذا العدو ضرباتٍ موجعة، وتُبلي بلاءً حسنًا، وبفضل عملياتها وتضحيات مجاهديها وصمود شعبها تمكنت من تحقيق النصر عليه وأنجزت التحرير سنة 2000 وجعلته أسير معادلات ردع المقاومة، وعبّرت عن مدى التزامها بعزّة وكرامة هذا الوطن.

وقال النائب عز الدين: بعد التحرير تمكنت المقاومة من ردع هذا العدو بشكلٍ كامل، حتى باتت هي التي تفرض عليه المعادلات، فلم يعد يجرؤ على الاعتداء. أما اليوم وبعد الذي حصل واختلال ميزان القوى لمصلحة العدو، تجاوز كل التفاهمات والاتفاقات، وأصبح يمارس اعتداءاته واغتيالاته للمدنيين، وآخرها استشهاد أحد المواطنين بين بلدتي دير كيفا وكفر دونين، وما سبقها ما حصل في مصيلح من تدمير معارض للآليات الثقيلة التي تساهم في الحركة الاقتصادية للبلد، وتدمير معمل الأسفلت ومعمل الباطون ومخازن المازوت التابعة لمؤسسة مياه لبنان الجنوبي، متفلّتًا من كل الضوابط، وخاصة أن الشهيد لا علاقة له بأحد، بل كان ينتقل من بيته إلى عمله ومن عمله إلى بيته، وهذا إن دلّ على شيء، فإنما يدل على عجز العدو، وأن بنك الأهداف، وبعد أن استنفذه، بات عاجزًا عن الوصول إلى قيادات المقاومة التي يريد النيل منها.

وأضاف النائب عز الدين: لقد صنعت المقاومة معادلاتٍ واقعية أثمرت استقرارًا وازدهارًا في لبنان، فبفضلها تم إنجاز البنى التحتية وإعمار الأسواق، وكان ذلك في أوج القتال والمواجهة الذي أربك العدو الصهيوني ومنعه من التمادي في استباحة لبنان والسلم الأهلي. وأما ما تروّج له أمريكا اليوم والعدو الصهيوني للتفاوض المباشر بذريعة "السلام" فهو محاولةٌ لتضليل الرأي العام وإيهام الناس بأن السلام سيأتي على لبنان بالمنّ والسلوى، وليس سوى أوهامٍ وآمالٍ تجافي الحقيقة والوقائع التاريخية، إذا أردنا أن نعود إلى الوراء قليلًا إلى أوائل التسعينات ونتائج المفاوضات التي أدت إلى اتفاقيتي وادي عربة وأوسلو ووعود قيام الدولة الفلسطينية المستقلة، أو حتى إلى ما قبلها وتحديدًا إلى الوقت الذي وقّعت فيه مصر اتفاقية السلام مع العدو الإسرائيلي، فنجد خداع العدو برفضه قيام الدولة الفلسطينية، والأنكى من ذلك أن الكنيست الإسرائيلي صوّت سنة ٢٠١٨ على يهودية الدولة. وما حصل باتفاقية كامب ديفيد مع مصر، وكذلك الأردن الذي وقّع اتفاقية وادي عربة، أما الشعب الفلسطيني فلم يحقق شيئًا من اتفاقية أوسلو، ولم يحصل على دولة إلى اليوم، والضفة الغربية صارت تعج بالمستوطنات، وبات الفلسطيني محاصرًا بين جدرانها.

وبالتالي، نقول لهؤلاء: إن منطق فرض السلام بالقوة، إنما هو منطقٌ يؤدي إلى الاستسلام والخضوع، فالسّلام يحتاج إلى عدالة، ومع فقدان العدالة والإنصاف في الحقوق لا يمكن أن يتحقق السلام.

وشارك النائب حسن عز الدين أيضًا في الاحتفال التكريمي لشهداء بلدة سلعا الجنوبية، والذي أقيم بمشاركة عوائل الشهداء وعلماء دين وحشد من الفعاليات والشخصيات والأهالي، فألقى كلمة حزب الله التي لفت فيها إلى أن ثمة أدواتٍ إعلاميةٍ وسياسيةٍ في بلدنا تعمل لصنع رأيٍ عامٍ ظاهريٍّ، من أجل أن يذهب لبنان إلى التفاوض المباشر مع العدو الإسرائيلي، أو يوقّع معاهدة سلام، أو يطبّع، أو يقيم العلاقات معه، وأننا بتنا نرى في واقعنا اليوم، وعبر وسائل الإعلام المرئي والمسموع ووسائل التواصل الاجتماعي، مناخًا جديدًا يحاول البعض الترويج له نتيجةً للضغوط الأمريكية والإسرائيلية المتواصلة للسير بخيارات ومسارات تلاقي مصالح العدو وفرض شروطه.

وقال النائب عز الدين: بتنا نرى هذا في وسائلنا الإعلامية الرسمية وسائر القنوات الخاصة، وهذا نضعه برسم وزير الإعلام، إذ صار بعض النواب والسياسيين يدعون إلى مفاوضات مباشرة مع العدو، في الوقت الذي لا يزال فيه هذا العدو بحسب عقيدة جيشنا الوطني عدوًا، وما زالت القوانين الوطنية تجرّم من يتعاطى أو يخدم مصالحه أو يقيم علاقة معه.

وأضاف النائب عز الدين: كل من يذهب إلى "سلام ترامب ونتنياهو" يذهب في الحقيقة إلى الاستسلام وإلى مشهد الإجرام ومسلسل القتل والإبادة الجماعية، وما رأيناه في غزة شاهد على ذلك، لأن منطق أمريكا، منطق القوة الذي يريدون فرضه بالقوة ضد من يقول لا لأمريكا وربيبتها إسرائيل، وهذا السلام الأمريكي يضع الآخر إمّا أمام الاستسلام أو القتل، وهو نفس الخيار الذي وضعه يزيد أمام الإمام الحسين عليه السلام في كربلاء بين السلة والذلة، ونحن أتباع أهل البيت ومن مدرسة كربلاء وأتباع الإمام الحسين في نهجه وسلوكه وأفكاره وعقيدته وكل ما ضحّى من أجله، نقول بالفم الملآن كما قال إمامنا: هيهات منا الذلة.

وختم النائب عز الدين: لبنان بتكوينه الطائفي والسياسي لا يمكن فيه لفريقٍ ينخرط بما يتماهى فيه مع ما يريده الأمريكي والإسرائيلي أن يحقق ذلك، لأننا نحن شركاء في هذا الوطن، ومن حقنا أن نرفض لأننا أدركنا تمامًا أن هذا العدو لا يريد إلا السيطرة، وكل ما يُروّج له العدو، إن كان المطلوب هو الاستسلام والانصياع والإرهاب، فنحن في لبنان نرفض هذا المسار من بداياته، وأعلنّا موقفنا أكثر من مرة فيما يتعلق بهذا الموضوع.


ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
الصوت الذي لم يستكن يوماً
أوامر عون بالتصدي للعدو… من حويلها إلى كلامٍ فارغٍ لونه السواد، طعمه الخيانة، ورائحته التآمر؟
الضمان الاجتماعي: توزيع التقديمات العائلية بين الشريك الزوج أو الزوجة والأولاد
نقاش حول الأسئلة الكبرى للبيئة الحاضنة: المقاومة كما عرفتموها
ما بين {إِنْ تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا} وبين {إِنْ تُطِيعُوا فَرِيقًا مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ... }
إزاحة خالد حمود: نهاية «شعبة المعلومات»؟
اللواء: انفراج داخلي وترحيب دولي بعد إنجاز الانتخابات البلدية والإختيارية 06:43
السيد الموسوي: يا حكومة السياديين! العدل هو أساس الملك وحيث لا عدل فلا ثقة
أبو مازن يتراجع عن تسليم السلاح: تسرّعنا!
الاغتيالات الانتقامية: إسرائيل تعوّض قصورها في اليمن
توم برّاك في زيارته الثالثة -1: وقائع من «الاجتماع الوحيد» وضجيج لقـاءات العلاقات العامّة ابراهيم الأمين الجمعة 25 تموز
زيلنسكي خلصت اللعبة.....!
لماذا لم تقتحم الدولة «شاتيلا»؟
جريمة الـ«بايجرز»: وهم ضربة قاضية لم تنهِ حزب الله
دَور زعماء الشيعة في لبنان المعاصر: مذكّرات كاظم الخليل [4]
70% من نساء لبنان يعانين من نقص فيتامين «د»
شعيتو يطلب كشفاً بحركة حسابات مُدراء المصارف
صخرة الروشة... و«اللحم بعجين»
ترشيحات جديدة للعمداء في «اللبنانية»: تلويح بالطعن في النتائج؟
براك يدوّر الزوايا....!
توافق تركي - مصري - سعودي على رفض الحرب على إيران
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث