logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الأحد 03 مايو 2026
23:08:53 GMT

ترامب خلال توقيع وثيقة غزة اقتتال الأجيال الماضية لن يستمر

ترامب خلال توقيع وثيقة غزة اقتتال الأجيال الماضية لن يستمر
2025-10-13 21:00:50

وقّع قادة الولايات المتحدة ومصر وتركيا وقطر، في شرم الشيخ، اليوم، وثيقة اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، خلال قمة حضرها 31 من قادة الدول والمنظمات الدولية.

وجاء في الوثيقة التي وقعها قادة الدول الوسيطة، وفقاً لـ«فرانس برس»: «نرحّب بالتقدّم المُحرَز في إرساء ترتيبات سلام شاملة ودائمة في قطاع غزة، وبالعلاقات الودّية والمثمرة بين إسرائيل وجيرانها في المنطقة»، مع التأكيد على الالتزام «بمستقبل يسوده السلام الدائم».

وأوضح الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أن «الوثيقة ستتضمن القواعد والترتيبات والعديد من التفاصيل الأخرى»، مكرراً، مرتين: «سيصمد هذا الاتفاق».

وشارك ترامب، في رئاسة القمة، إلى جانب الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، وقال، في كلمة ألقاها: «بعد سنوات طويلة من سفك الدماء والحرب، انتهت الحرب في غزة، وبدأت المساعدات الإنسانية بالتدفّق، بما في ذلك مئات الشاحنات المحمّلة بالغذاء والمعدّات الطبية، التي دفع ثمنها ولقاءها كثيرون من المسؤولين الموجودين في هذه القاعة».

دعوة إيران إلى التطبيع مع إسرائيل

واعتبر أن «الجزئية الأصعب أُنجِزت»، معرباً عن اعتقاده بأننا اليوم «نحتفل ببداية جديدة للشرق الأوسط الجميل (...) ويمكننا أن نبني منطقة مزدهرة وآمنة ترفض مسار الإرهاب بشكل نهائي».

وتمنّى الرئيس الأميركي أن ينضم الجميع إلى «الاتفاقيات الإبراهيمية» لتطبيع العلاقات مع إسرائيل، معتبراً أنه ما من «أعذار بعد الآن، لا في غزة، ولا في إيران»

أما بالنسبة إلى الشعب الفلسطيني في غزة، فرأى ترامب أنه «ينبغي التركيز الآن على إعادة بناء مستلزمات الحياة»، معلناً أنّ «هناك الكثير من الأموال التي سوف تتدفق إلى القطاع، وسوف تبدأ عملية إعادة الإعمار وإزالة الركام».

غير أن ترامب أكد أن الدول المجتمعة لا تريد «أن تمول أي شيء مرتبط بالإرهاب وسفك الدماء كما حصل في الماضي»، مشدداً على ضرورة «نزع الطابع العسكري» عن القطاع و«نشر قوة شرطية مدنية من أجل تأمين السلام أو الأمن في غزة وتحقيق مستقبل أفضل».

وختم الرئيس الأميركي كلمته بأن «اقتتال الأجيال الماضية لن يستمر»، وأن «الشرق الأوسط، كنقطة تقاطع للثقافات والحضارات وكمركز جغرافي، سوف يكون المركز الجغرافي للعالم».

نداء من السيسي إلى «الشعب الإسرائيلي»

بدوره، أكد الرئيس المصري دعم تنفيذ خطّة ترامب «بما يخلق الأفق السياسي اللازم لتطبيق حلّ الدولتين، باعتباره السبيل الوحيد نحو تحقيق الطموح المشروع للشعبين الفلسطيني والإسرائيلي، في طيّ صفحة الصراع والعيش بأمان».

واعتبر أن مصر اليوم «تعيد التأكيد، ومع شقيقاتها العربية والإسلامية، على أنّ السلام يظلّ خيارنا الاستراتيجي»، مبيناً، في الوقت نفسه، أن للشعب الفلسطيني أيضاً «الحقّ في أن يقرّر مصيره، وأن يتطلّع إلى مستقبل لا يُخيّم عليه شبح الحرب، وله الحقّ في أن ينعم بالحرّية والعيش في دولة مستقلّة، تعيش جنباً إلى جنب مع إسرائيل في سلامٍ وأمنٍ واعترافٍ متبادل».

وفي هذا السياق، وجّه السيسي «نداءً إلى شعب إسرائيل»، قائلاً: «فلنجعل هذه اللحظة التاريخية بداية جديدة لحياة تسودها العدالة والتعايش السلمي. دعونا نتطلّع سويّاً إلى مستقبل أفضل لأبناء بلادنا معاً، ومدّوا أيديكم لنتعاون في تحقيق السلام العادل والدائم لجميع شعوب المنطقة».

واعتبر أن «مشاهد الارتياح والسعادة التي عمّت شوارع غزّة والشارع الإسرائيلي عقب التوصّل إلى اتفاق إنهاء الحرب (...) هي دليل آخر على أنّ الخيار المشترك للشعوب هو السلام».

القاهرة تستضيف مؤتمر «التعافي المبكر»

إلى ذلك، أعلن الرئيس المصري أن بلاده تعتزم «استضافة مؤتمر التعافي المبكر وإعادة الإعمار والتنمية، الذي سيُبنى على خطّة ترامب لإنهاء الحرب في غزّة».

وحذّر من أننا «أمامنا فرصة تاريخية فريدة، وربما تكون الأخيرة، للوصول إلى شرق أوسطٍ خالٍ من كلّ ما يهدّد استقراره وتقدّمه (...) منيعٍ ضدّ الإرهاب والتطرّف، وخالٍ من جميع أسلحة الدمار الشامل»، معتبراً أن «اتفاق اليوم يُمهّد الطريق لذلك، ويتعيّن تثبيته وتنفيذ كافة مراحله، والوصول إلى تطبيق حلّ الدولتين على نحوٍ يضمن رؤيتنا المشتركة في تجسيد التعاون المشترك بين شعوب المنطقة، بل والتكامل بين جميع دولها».

وكان ترامب قد ألقى في الكنيست الإسرائيلي، اليوم، خطاباً مطولاً أشاد فيه بحليفه رئيس وزراء العدو، بنيامين نتنياهو، وبفريق الإدارة الأميركية في البيت الأبيض، تزامناً مع استكمال عملية تبادل الأسرى بين حركة «حماس» وإسرائيل.

ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
الصوت الذي لم يستكن يوماً
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
إنـجـازات الـزحـف الـشـعـبـي تـؤسّـس لـنـتـائـج إسـتـراتـيـجـيـة
هل المقرات الحكومية ومرافق الدولة سوف تحمي المدنيين في الحرب القادمة؟
المرتضى: السيادة والاستجداء نقيضان لا يجتمعان...حمى الله لبنان! من ماذا؟ اترك الجواب للقارىء العاقلٍ الحصيف. قال الوزير الساب
تعثر اتفاقية الشرع – نتنياهو: إسرائيل ترفع قميص السويداء
نـور الـهـاشـم : مـاذا يـخـفـي الـسـجـال بـيـن جـنـبـلاط وأورتـاغـوس؟
القوات» تشنّ حملة «تطهير» في وزارة الطاقة
تقرير: ترامب تجاهل التحذيرات بشأن مضيق هرمز واختار «المقامرة»
إسرائيل تترقّب هجوماً أميركياً «متعدّد الأبعاد»
بري يقنع برّاك بالعمل على تنفيذ اتفاق وقف النار: سلوك إسرائيل وأحداث سوريا يعطّلان نزع السلاح الأخبار الأربعاء 23 تموز 2
إيران في عيون روسيا والصين: منع السقوط ومنع الإنتصار
شرقٌ للوحوشِ المتوكّلين على الله!
كلّ الصخب الذي رافق زاهر الخطيب في حياته سكنَ في موته.
علي حيدر : العدوان على الضاحية قرار أميركي
بري: سلاحنا في هذه المرحلة هو الصبر وبهذا الصبر نقاتلهم
هل تعافى لبنان في عام 2025؟ كذبة النموّ الاقتصادي
نحاس ألمنيوم بطاريات... للبيع: لبنان بلد الخُردَة
قمة إردوغان - بوتين: تعاكس الرياح الروسية - الأميركية
إسرائيل تستعدّ لجولات آتية: الحرب بعيدة من نهايتها
اتهامات لترامب بـ«خيانة» قاعدته: التدخّل الإمبريالي يقسم أميركا
اللواء: الوساطة السعودية: بداية انفراجات لمصلحة التفاهم الوطني والاستقرار عون : لن نكون ورقة تفاوض في الصراعات الإقليمية.. وت
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث