بدا من الواضح أنّ الكباش السياسي الأساسي الذي يدور اليوم في الداخل يتمحور حول قانون الانتخاب ومسألة اقتراع المغتربين.
وعلى رغم الأقاويل التي تترّدد حول جدّية سعي الحكومة إلى إجراء الانتخابات في موعدها، في أيار المقبل.
فإنّ مصادر سياسية وثيقة الإطلاع، جزمت لـ"الجمهورية" بأنّ ثنائي السلطة التنفيذية، رئيسي الجمهورية والحكومة...
هما في صدد المضي قدماً وبخطى ثابتة نحو إجرائها في موعدها، أياً كانت الظروف والمعوقات السياسية.
وهي لن تؤجّل إلا إذا طرأ عامل عسكري أو أمني قاهر فعلاً.
ففي اقتناع الرجلين، أنّ المعيار الأساسي لنجاح العهد والحكومة هو التزامهما بالاستحقاقات الدستورية واحترام المواعيد من دون أي انتهاك أو تجاوز
وإلّا فما الفارق بين هذا العهد وهذه الحكومة وما سبقهما؟
وزيـر الـخـارجـيـة الـسـوري فـي بـيـروت الـيـوم...
يحل وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني ضيفاً على بيروت اليوم، في أول زيارة لمسؤول سوري رفيع منذ سقوط نظام بشار الأسد، تلبية لدعوة وزير الخارجية يوسف رجي.
وبحسب بيان الخارجية اللبنانية، سيزور الشيباني أيضا رئيس الجمهورية العماد جوزف عون ورئيس الحكومة نواف سلام.
وعلمت "الأنباء" الإلكترونية:
أن الشيباني سيبحث العلاقات اللبنانية السورية والملفات العالقة بين البلدين.
وسيتصدر ترسيم الحدود مع لبنان وقضية السجناء السوريين جدول زيارة وزير الخارجية السوري.
وفيما كشفت مصادر "الأنباء" الإلكترونية أنّ ملف الموقوفين السوريين يُعرقل استنهاض العلاقات اللبنانية السورية...
وقفت تلك المصادر عند أهمية معالجة هذا الملف، لفتح الطريق أمام تعاون جدي ينتج عنه ترسيم الحدود البرية والبحرية بين لبنان وسوريا.