logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الخميس 16 يوليو 2026
02:18:58 GMT

التصعيد ضدّ «قسد» تركيا تختبر حدود نفوذها

التصعيد ضدّ «قسد» تركيا تختبر حدود نفوذها
2025-10-09 08:01:30
سوريا
عامر علي
الخميس 9 تشرين اول 2025

شنّ الشيباني، من أنقرة، هجوماً غير مباشر على «قسد»، متهماً إيّاها بتعطيل الاتفاقية (أ ف ب)

لا يمكن فصل التصعيد الأخير في حيَّي الشيخ مقصود والأشرفية في حلب، عن مجمل حالة التصعيد والتسخين المستمرة على خطوط التماس، بين فصائل «الجيش الوطني» المدعوم تركياً، والذي يتبع وزارة الدفاع السورية الناشئة من جهة، و«قوات سوريا الديمقراطية» (قسد) من جهة أخرى. ويأتي ذلك على وقع التعثّر المستمر في تطبيق اتفاقية العاشر من آذار التي تقضي بدمج «قسد» ضمن هيكلية وزارة الدفاع خلال مهلةٍ لا تتجاوز نهاية العام الجاري.

وبدأت جولة التصعيد الأخيرة، التي اتّخذت أشكالاً متعددة، بفرض حصار على الحيَّين، تبعته محاولة تقدّم محسوبة على أطرافهما، ووجهت بمقاومة شرسة من قِبل القوات الكردية المتمركزة في المنطقة. وترافقت هذه التطوّرات مع ضغوط إعلامية غير مسبوقة، رُوِّج خلالها لجملة من الحُجج لتبرير الهجوم، بدءاً بالتفجير الذي وقع في حديقة طارق بن زياد - والذي قالت وسائل إعلام مقرّبة من السلطات الانتقالية إنه ناجم عن تفجير نفق، في حين نفت مصادر أهلية كردية ذلك -، وليس انتهاءً بظهور الناطق باسم وزارة الداخلية، نور الدين البابا، عبر قناة «الإخبارية السورية»، معلناً وجود «فلول» قال إنهم يختبئون داخل الحيَّيْن.

وسبق الضغوط الإعلامية والعسكرية المتزايدة على حيَّي الشيخ مقصود والأشرفية، ومحاولة السلطات الانتقالية اقتحامهما، لقاءٌ جمع المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا، توماس برّاك، وقائد القيادة المركزية الأميركية، براد كوبر، بالقائد العام لـ«قسد» مظلوم عبدي. وجاء هذا اللقاء في سياق الحراك المتواصل الذي يقوده برّاك - الذي يشغل أيضاً منصب السفير الأميركي في تركيا -، في محاولة لتحقيق أي خرق في ملف «الإدارة الذاتية» الكردية، قبيل انتهاء فترة تكليفه مبعوثاً خاصاً إلى سوريا، وسط تسريبات إعلامية تحدّثت عن إمكانية عدم تجديد مهمته في حال فشله في إحراز أي تقدّم.

كذلك، سبق هذا الهجوم لقاءٌ جمع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بنظيره التركيّ رجب طيب إردوغان، على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة نهاية الشهر الماضي. وخلال اللقاء، كال ترامب المديحَ لإردوغان، واعتبره «الشخص الذي أسقط الأسد»، في تصريح بدا أنه فتح الباب أمام أنقرة لاستطلاع مقدار نفوذها في الملف السوري، خصوصاً في ما يتعلّق بملف «قسد»، باعتبار أن الملفّ الآخر (النفوذ العسكري) يرتبط فعلياً بالصراع مع إسرائيل.

لم تفضِ لقاءات دمشق بين الجانبين إلى أيّ نتائج فعلية أو تفاهمات مكتوبة

في هذا السياق، شهدت خطوط التماس في ريف حلب (دير حافر) وفي محيط سدّ تشرين، تسخيناً واشتباكات استُخدمت خلالها المُسيّرات المُفخّخة، من دون أن يطرأ أيّ تغيير على خريطة السيطرة. ولم تثمر هذه المواجهات نتائج فعلية، ما دفع أنقرة، على ما يبدو، إلى البحث عن نقاط ضغط إضافية، ليبرُز حيّا الشيخ مقصود والأشرفية كموقعين مناسبين لاختبار مدى نفوذها. ويُدلّل على ذلك التدرّج البطيء للأحداث في محيط الحيَّين، وامتناع الفصائل التي فرضت حصاراً عن شنّ هجومٍ واسع دفعة واحدة، واكتفاؤها بمناوشات وضغط متزايد، في انتظار إشارة الاقتحام المباشر، والتي لم تأتِ وسط الحراك العاجل الذي قاده برّاك، وأفضى في البداية إلى وقف لإطلاق النار، أعقبه لقاءٌ جمع عبدي بالرئيس السوري في المرحلة الانتقالية، أحمد الشرع، بحضور وزير الدفاع مرهف أبو قصرة.

وفي غضون ذلك، سارع هذا الأخير إلى الإعلان عن لقائه مع عبدي، وإلى تأكيد التوصّل إلى اتفاقٍ لوقف إطلاق النار، فيما لم تُشر حسابات رئاسة الجمهورية إلى اللقاء، واكتفت وسائل إعلام مقرّبة منها بتسريبات قالت إن اللقاء كان «إيجابياً». على أن إعلان أبو قصرة يأتي، فعلياً، في سياق محاولات الشرع إعادة ترتيب الملف الكردي، عبر التعامل مع عبدي بوصفه «مكافئاً لوزير في الحكومة» لا «ندّاً لرئيس الجمهورية»؛ وهو ما يستبطن اعتبار ملف «قسد» مثيلاً لملفات دمج الفصائل التي تقول وزارة الدفاع إنها تعمل عليها في سياق بناء هيكليتها.

غير أن هذا التوجّه واجه رفضاً من «قسد»، التي كانت قد اقترحت في البداية عقد لقاءاتها مع ممثلي حكومة الشرع في باريس، قبل أن يصرّ الأخير على نقلها إلى دمشق، بهدف تحويلها من مفاوضات سياسية إلى لقاءات تقنية تبحث في آليات دمج «قسد» في السلطة المركزية، والذي يمثل أبرز مواضِع الخلاف بين الطرفين، في ظلّ تمسّك «قسد» ببقاء «الإدارة الذاتية» وسعيها إلى تكريس نموذج حكم لا مركزي في سوريا.

ولم تفضِ لقاءات دمشق بين الجانبين إلى أيّ نتائج فعلية أو تفاهمات مكتوبة، باستثناء الرضوخ للأوامر الأميركية العاجلة بوقف إطلاق النار. وهي أوامر مردُّها إلى سببين: الأول، أن انفجار الملف العسكري في سوريا يُعدّ انتكاسة للمساعي التي يقودها برّاك؛ والثاني، أن من شأن هكذا سيناريو التشويش على مسارٍ توليه واشنطن في الوقت الحالي اهتماماً أكبر، وهو ملف قطاع غزة.

وإلى جانب ذلك، أعادت التسريبات التي تلت الاجتماع، طرح العبارات ذاتها التي سُمعَت في لقاءات سابقة، من بينها الحديث عن تعديل مرتقب في الإعلان الدستوري بما يعبّر عن «دور المكوّن الكردي»، بالإضافة إلى استمرار النقاش التقني حول اتفاقية العاشر من آذار، الأمر الذي يبدو أنه لم يعجب أنقرة التي سارعت إلى استدعاء وزير الخارجية في الحكومة الانتقالية، أسعد الشيباني، لعقد لقاءٍ مع نظيره التركي حاقان فيدان.

وخلال اللقاء، شنّ الشيباني هجوماً غير مباشر على «قسد»، متهماً إيّاها بتعطيل الاتفاقية، فيما وجّه فيدان تهديدات صريحة إلى القوات الكردية، قائلاً إن «الوقت قد حان» لإخراجها من المعادلة السورية، وإلزام «قسد»» بتنفيذ اتفاق العاشر من آذار». ويفتح هذا التصعيد الباب أمام احتمالات عديدة، جميعها مرتبطة بالموقف الأميركي من ملفّ «قسد»، وبالهامش الذي قد تتيحه واشنطن لأنقرة في التعامل مع هذا الملف.
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
الصوت الذي لم يستكن يوماً
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
لغةُ الهواجس اللبنانية.. كيف نُحوّلها إلى هندسةٍ سياسيةٍ جديدة؟
إذا فعلها نتنياهو… هل تنتهي إسرائيل؟ إيران بعد حرب الـ12 يوم:
العدو عاجز عن السيطرة وخسائر فادحة في صفوفه: زخم عملياتي متواصل للمقاومة
حـسـاب بـيـروت Review عـلـى مـنـصـة X‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‏
الحكيم يزايد على السعودية.. الأولوية لحصر السلاح!
سلامٌ على من ناصر اليمن حين خذله العالم حكاية الصمود من الحصار إلى القوة
مقارنة بين الساعات الأولى للحرب مابين حزيران ٢٥ وشباط ٢٦ ، فماذا عن الغد. كتب حسن علي طه غالبا ما تبدأ الحروب بعنصر المفا
لبنان حزب الله يرفض نتائج المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية ويعتبرها خارطة طريق لإبادة قسم من الشعب اللبناني Unews Press
فيتو» إسرائيلي على إشراك تركيا في «القوّة الدولية»
حان الوقت للتحرّك التصعيدي محمد قاسم الثلاثاء 16 أيلول 2025 إن مشروع الموازنة الذي أعدّته الحكومة وستباشر بمناقشته، لم
الشكر لله أن أعداءنا حمقى
الاستباحة والمقاومة
هل قائد الجيش رودولف هيكل في خطر؟ تحذير للسلطة السياسية من تكرار سيناريو الشهيد فرنسوا الحاج كتب حسن علي طه ❗خاص❗ ❗️sada
العدو يناور ولا ينسحب من الناقورة
التهويل الإعلامي من الحـ.ـرب.. محاولة لهندسة الرأي العام
اتحاد نقابات المزارعين ينتقد تأخر التصدير إلى السعودية: لا خطوات عملية للآن
الـتـأجـيـل الـمـنـظّـم: إدارة الأزمـة بـدل حـلّـهـا! مـيـرا جـزيـنـي - لـيـبـانـون فـايـلـز ليس النقاش في حصرية السلاح
هل يرى نتنياهو خشبة خلاصه في لبنان؟
ترامب… إرهابيُّ العصر.
خضوعاً لإملاءات صندوق النقد الدولي: الحكومة «تعالج» المصارف وتؤجّل الخسائر
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث