logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الاثنين 19 يناير 2026
21:22:52 GMT

في المرحلة الحاسمة.. المحاذير

في المرحلة الحاسمة.. المحاذير
2025-10-08 13:21:33
­­

الباحث السياسي د. بلال اللقيس

في المرحلة الحاسمة ؛ المحاذير والمسؤوليات سعت سلطة الهيمنة الدولية بإدارة اميركا لانجاز طور توسعي جديد للكيان الصهيوني، تجدد العمل بالمخطط بذريعة طوفان الاقصى.

اميركا ترى نفسها معنية بضمان تمدد الكيان وتوسعه وليس ضمان امن حدوده فقط كما في الماضي، تريده على كامل فلسطين وبمدى حيوي آمن على حساب دول الجوار وبمنأى عن اي تهديد تشكله جبهة المقاومة، فالمنطقة كانت وستبقى محل استقطاب لاميركا رغم كل دعاويها بالتوجه شرقا، فلا معنى للتوجه شرقا دون “الشرق الاوسط”. رغم كل المخطط المعد مسبقا يبدو انه يسير ببطء شديد ويعاني من تعثر حقيقي، والكيان في تحدي السباق مع الوقت.

لذلك فان السنوات القليلة المقبلة مفصلية في تاريخ إسرائيل ووجودية بحق ، فالحضانة الغربية بل حتى الأمريكية مهددة ان تتداعى مع التحولات الشعبية الجارية ومخاطر انتقالها من مزاج إلى موقف سياسي، ومخاوف تراجع مكانة اميركا لا سيما في تراجع قدرتها على الاستجابة الحضارية والسياسية إلى الادنى في تاريخها ، اما مشكلاتهما – اميركا وإسرائيل- الداخلية وتناقضاتها فقد صارت من النوع الذي لا يمكن تجاوزه دون بلوغ انجاز كبير يعيد اللحمة والتماسك للواقع المتشظي، والقلق من رحيل شخصية كترامب في اميركا الذي ينظر له انه اشبه بفرصة لا تعوض لإسرائيل.

 وما يزيد قلقهما ان العالم الجديد الصاعد امام أعينهما تراه يتيح ادوارا ومصادر قوة سياسية وعسكرية واستراتيجية لخصومهما باضطراد، وقوى المقاومة تثبت انها متجذرة وسريعة الترميم والتكيف واستعادة المبادرة وتتقدم بمنطقها مستندة إلى مشروعية اخلاقية وشعبية متنامية وقد يصعب إخضاعها بعامل الوقت الذي تتقن المقاومة لعبته . كل هذه المعطيات تحضر بقوة عند صانع القرار الإسرائيلي ومن خلفه الأمريكي وتحاصر استراتيجيتهم وإمكانية تعثرها بل وفشلها .



ad

واذا أضفنا طبيعة الشخصيتين المتشابهتين سلوكا ونرجسية وخوفا على مستقبلهما الشخصي واتكائهما على العصبية الأيديولوجية القومية الدينية وجنوحهم لمنطق القوة وافتقارهم لاي منطق آخر فالمخاطر ستكون لان القلق يأخذ صاحبه إلى التهور عادة واللاعقلانية . ان المعطيات الانفة تشكل ارضية لفهم ما يحدث او سيحدث في السنوات القليلة المقبلة (بين العام وثلاثة أعوام) لان الثنائي نتانياهو ترامب يفترضان حاجتهما لانجاز كل الاهداف المقرة مسبقا وتحويلها لوقائع ثابتة، واي فشل في هذه المرحلة الحاسمة سيؤدي إلى كارثة كبرى على تجربتيها بما يمثلان ومستقبلها السياسي ومستقبل كيانهما. كلاهما يحتاج إلى نجاح بيّن واضح وسريع وحاسم او نصر مطلق بحسب تعبيرات نتانياهو، اذ انه حتى اللحظة ورغم ما راكمه الكيان من إنجازات معتد بها لكن لا زال الشوط يعتريه الكثير من الصعوبات والتحديات لبلوغ أهدافه.

 هو يحتاج ليحسم معركته بالتوازي في فلسطين ولبنان واليمن وايران والعراق وربما اوسع لان الجبهات صارت متوالجة والردع تحول ليصير عابرا وشاملا . فهل هو قادر على ذلك فعلا !! وهل نجاحاته الجزئية في غزة او في لبنان بعد عامين كفيلة له بتحقيق نصر على ايران والجبهات الأخرى حتى مع دعم أمريكي !.

وهل من عجز عن اسقاط ايران في لحظتين عالميتين غير مسبوقتين بداية التسعينات وبداية الألفية الثالثة ثم في الجولة الاخيرة من هذا العام ، هل سينجح في هذا الدور مستقبلا مع فقدانه لعامل المباغتة وصنوف العزلة الدولية التي يواجهها ومع تقارب موضوعي بين ايران والصين وروسيا ومستتبعاته السياسية والاقتصادية والأمنية والعسكرية ومع تمايز نسبي لدول طالما كانت حليفة مطلقة متماهية مع سياسات اميركا ومع تحولات شعبية متسارعة عالميا ومع اميركا تعيش اشبه بحرب داخلية كما ورد على لسان دونالد ترامب ( خلال لقائه الضباط الذين تمً استعلاءهم إلى فرجينيا خلال الشهر المنصرم ) ومع التجرؤ المتزايد الذي صارت تبديه دول بمواجهة اميركا ( كان آخرهم دول اميركا اللاتينية .. )، ومع مقاومات صارت اكثر استعداداً ومراسا وشعوب صارت اكثر قناعة بان اميركا تتراجع وان تراجعها مسار بيّن ومع تباين يتسع كل يوم مع تصاعد التوتر في اوروبا الشرقية بين دول الناتو الأوروبية منها والانكلوسكسونية لجهة رؤاهم ومصالحهم وتوقعاتهم من العالم الجديد وموقعهم فيه ( لا يوجد رؤية متطابقة بينهم حول الاولويات والعداوات والمصالح الاستراتيجية).

ad

 كل ذلك يؤكد ان الأعوام القليلة جدا القادمة هي أعوام فاصلة في تاريخ المنطقة والعالم وسيكون لها الدور الحاسم في تحديد المستقبل وطبيعة النظام العالمي برمته ، فالوقت قد يفضي إلى ولادة اتجاهات دولية وعالمية معاكسة لمساعي الهيمنة الأمريكية واستراتيجياتها لذلك هم في تحد مع الوقت فإنه ينفد ! . يبقى ان نسأل انفسنا، كيف تتصرف إمبراطوريات في لحظة شعورها بتهديد مكانتها ، كيف ستتصرف اميركا في لحظة بات المناهضين لها يرفضون الإملاءات وجاهزون للتحدي، في هذه اللحظات الحاسمة لم يحدثنا التاريخ ولم تعودّنا الإمبراطوريات التسليم للواقع الجديد والاعتراف به بل دوما ما كانت تتحدى مسار التاريخ وتصحيحاته وحركته باستخدام القوة فالمزيد منها لتستعيد هيمنتها الاولى ، لم نسمع ان اي منها تكيف مع التغيرات وقبل بالآخرين بالمفاوضة والحوار . وعليه فان منسوب المخاطر عالي جدا في السنوات القليلة المقبلة والفرص المكتنزة فعلية وكبرى ، فما هو المطلوب؟

 المطلوب مزيد من الصمود والتماسك والوحدة ، المطلوب مخاطبة الشعوب على امتداد العالم والايمان بوحدة القضية الإنسانية معهم ، المطلوب استحضار خطاب العدالة والمساواة والكرامة في قبالة خطاب القوة التي صار الإنسان في خدمتها بدل ان تكون هي في خدمته وصارت الاله المقدس الذي يقهر ولا يُقهر . المطلوب الانفتاح السياسي والاجتماعي والفكري ومد الجسور وطمأنة بعضنا بعضا والابتعاد عن خطاب التوتير واثارة القلق والمطلوب حفظ الروح المقاومة كأصل ومرتكز ومقوم والاستمرار بالمنهج الاستنهاضي وتجديد الثقة . اننا في مرحلة تكتنزها فرص كبرى إذا احسنا ادارتها رغم مهول التهديدات والمخاطر، وان الدماء التي ارتقت ولا تزال والاستقامة عليها تراها تخلق فرصا فعلية لعالم جديد وليس بنا إلا ان نكمل بعزم واستقامة وثقة وأمل!!

كاتب لبناني

ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بسم الله الرحمن الرحيم
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
الصوت الذي لم يستكن يوماً
نبيه البرجي : مـذبـحـة الـعـلـويـيـن فـي سـوريـة 
مـذبـحـة الـشـيـعـة في لبنان ؟
لبنان يُحضِّر أوراقه لملاحقة إسرائيل على قتلِ الصحافيين
بئر التنقيب الأولى لن تُحفر قبل خمس سنوات: عرض «توتال» للبلوك 8: أين المصلحة الوطنيّة؟
العدو ينتقل إلى المرحلة الثانية من العملية البرية المقاومة: مجاهدونا في الانتظار
نتنياهو يتنصّل من المرحلة الثانية: رهان على «قوةِ دفع» ترامب
لا الـمقاومة ليست ميليشيا
برّاك عائد وينتظر نتائج لقاءات أورتاغوس في إسرائيل الجيش للسلطة: لا تضعونا في مواجـهة الناس
الاخبار _ فؤاد بزي : مسح 250 ألف وحدة سكنية متضرّرة: حزب الله سدّد 200 مليون دولار... حتى الآن
مـلـف حـصـر الـسـلاح.. إلـى الـجـمـود الـتـام! صـحـيـفـة الـديـار الاجواء السوداوية في المنطقة، ستترك انعكاساتها المب
الخيام تدافع ولا تسقط... و59 شهيداً في مجازر في بعلبك - الهرمل
ماسك يلاعب الانقسامات الأميركية: حزب جديد... بأفق مجهول خضر خروبي الثلاثاء 8 تموز 2025 يرجّح مراقبون للشأن الأميركي أن
الشرع يقبل بما رفضه الأسد
إيـران تـحـصّـن مـوقـعـهـا لـبـنـانـيـاً قـبـيـل الـمـواجـهـة الـكـبـرى!
انتخابات نقابة المحامين: «القوات» و«الكتائب» يكرران منازلة 2023 لينا فخر الدين الجمعة 18 تموز 2025 رسم حزب «القوات اللب
ريما كرامي: «الحظّ» يُسيّر المدرسة الرسمية!
سوريا الجديدة ترفع الحرَج: أهلاً بإسرائيل
الاخبار : معراب - 3: مواكبة «الحقبة الأميركية» بحملة داخلية على المقاومة المعارضة تبحث عن مرشّح يضبط الحدود مع إسرائيل!
نهاية الحرب لا تزال بعيدة جوني منيّر الإثنين, 15-أيلول-2025 بالتزامن مع بدء اجتماعات وزراء الخارجية في الدوحة تحضيراً
تركيا تجهّز ورقة مضادّة تحفظ نفوذها إسرائيل للشرع: هذا هو «الاتفاق»... فوقّعه!
من سيفوز بالمقاعد النيابية السنية في بيروت؟
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث