logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الثلاثاء 13 يناير 2026
14:47:45 GMT

عن خطّة وُضعت لتُرفض أيّ خيارات أمام «حماس»؟

عن خطّة وُضعت لتُرفض أيّ خيارات أمام «حماس»؟
2025-10-03 12:33:01


تظهر خطة ترامب كفخ سياسي يتيح لإسرائيل التملص من الالتزامات، فيما يُحاصر «حماس» بخيارين أحلاهما مرّ: الاستسلام أو اتهامها بعرقلة الحل.

الاخبار: يحيى دبوق
الجمعة 3 تشرين اول 2025
يمكن وصف خطّة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، لـ«إنهاء» الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، بأنها «وثيقة سياسية غامضة» في أحسن الأحوال؛ فلا تواريخ ملزمة في متنها، ولا آليات رقابة مستقلّة، ولا عقوبات على المخالَفة، ولا ضمانات تنفيذ واضحة، ولا تفاصيل تقنية، ولا حتى إمكانية فعلية للتطبيق.

وهكذا غموض، ليس ثغرة عابرة، بل هو نتيجة إستراتيجية خُطّط لها مسبقاً، عنوانها: السماح لكلّ طرف - والمقصود هنا تحديداً إسرائيل وأميركا - بالتملُّص من الالتزامات التي لا تَخدم مصالحه، بينما يحمَّل الطرف الفلسطيني وحده عبء التنفيذ، والعقاب في حال الفشل.

والواقع أن هذا المشروع لم يُصمَّم لحلّ الصراع، بل لإدارته، وفق مصلحة كلّ من واشنطن وتل أبيب، بغض النظر عن مصالح الفلسطينيين وموقف «حماس»، أو مستقبل القضية الفلسطينية ككلّ. وتلك إستراتيجية مُحكمة تَخدم غرضيَن متوازيَين: فمن جهة، تمنح ترامب سردية انتصار ديبلوماسي، مفادها أنه استطاع «فرض السلام بالقوّة على الأطراف»؛ ومن جهة أخرى، تهَب إسرائيل غطاءً دوليّاً لمواصلة سياساتها، من دون أن تلتزم فعليّاً بأيّ تنازل جوهري؛ إذ بينما كانت تعلن «قبولها» الخطّة علناً، لم تلتزم بأيّ بند قابل للتنفيذ من دون أن تشترط إخضاعه أوّلاً لمفاوضات تفصيلية، تُجريها وفق شروطها.

أمّا الالتزام الوحيد الواضح، المحدّد بجدول زمني صارم والمرتبط بعقوبات ضمنية على التأخير، فهو المفروض على الجانب الفلسطيني: إطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين خلال 72 ساعة.

وما يزيد من خطورة الموقف أن طرح المبادرة جاء بعدما نجح ترامب في تجنيد قطر وتركيا، الدولتَين اللتَين تُعتبران الملاذ الآمن لقيادة «حماس» السياسية، لمصلحة خطّته، رغم ما فيها من عيوب، وهو ما يعني أن المخاطر على القيادة السياسية للحركة باتت وجودية، لأنها قد تُجبَر على إخلاء مقارها في الدوحة وملاذها في أنقرة؛ و«إذا جَرّدت قطر، حماس من ملاذها، فإن اغتيال قادتها سيصبح أسهل بكثير»، وفق ما لمّح إليه وزير «ليكودي».

الخطّة لم تُصمَّم لحلّ الصراع، بل لإدارته، وفق مصلحة كل من واشنطن وتل أبيب


في المقابل، فإن كلّ ما يُفترض أن يأتي لاحقاً، أي: نزع سلاح «حماس»، تشكيل إدارة مدنية في غزة، إعادة الإعمار، وحتى مصير الأسرى الفلسطينيين، متروك لـ«النقاشات المقبلة»، وهو ما من شأنه أن يُفرغ الخطّة من أيّ توازن، ويحوّلها إلى أداة ضغط أحادية على «حماس» تحديداً: فإمّا الاستسلام وتسليم الأسرى الإسرائيليين من دون مقابل فعليّ؛ أو أن تتحمّل الحركة تهمة العرقلة ويصبح من «حقّ» إسرائيل المضيّ نحو تصعيد الحرب.

وهنا، تكمن المفارقة القاتلة؛ إذ في اللحظة التي تسلّم فيها الحركة المحتجزين لديها، تفقد ورقة المساومة الوحيدة التي تمتلكها، فتصبح عاجزة عن فرض أيّ شرط على تل أبيب في المراحل التي تلي، فيما ستكون لدى العدو القدرة، نظريّاً وعمليّاً، على وقف التفاوض والعودة إلى الحرب، من دون أيّ رافعة ضغط مقابلة.

وعليه، يبدو بنيامين نتنياهو رابحاً في كل الأحوال، بغض النظر عن مآل الخطّة، وبمعزل عن أنها ربما تحدّ من تطلعاته الآنيّة وتُظهره بصورة المتراجع؛ فإذا وافقت «حماس» عليها، سيتقدّم هو بالحلّة التي يريدها: أنقذ المختطفين الإسرائيليين، وأنهى الحرب، ووضع مساراً واضحاً لدفع «حماس» إلى الاستسلام اللاحق.

أمّا إذا رفضتها، وهو ما يتوقّعه اليمين المتطرّف في حكومته ويتمنّاه، فتكون لديه ذريعة لشنّ عملية عسكرية شاملة لا تقتصر على مدينة غزة فحسب، بل تصل إلى تهجير الفلسطينيين والاستيلاء الدائم على القطاع. وهكذا، فإن نتنياهو ربح معركة الصورة سلفاً، حتى قبل أن يبدأ تنفيذ الخطّة، وذلك بمجرّد إعلانه القبول بها، لأن من شأن هذه الموافقة أن تفرمل الحملة الغربية ضدّ حكومته، وتجمّد إجراءات عقابية كانت قد بدأت بالفعل، حتى وإنْ لم تكن فاعلة ومؤثّرة.

على أي حال، لم يطرح ترامب «خطّة لإنهاء حرب»، بل لإعادة ترتيب شروطها، وإنْ بأدوات غير عسكرية - بعدما فشلت تلك العسكرية في تحقيق أهدافها -، ولمصلحة طرف واحد: إسرائيل. أيضاً، فإن الخطّة، بصيغتها الحالية، هي وصفة تشريع لاحق للحرب، في حال رفضها الفلسطينيون، في حين ستكون، إذا قبلوها، بمثابة أداة لتصفية القضية الفلسطينية وليس «حماس» فقط، ومن دون أن تطلق إسرائيل رصاصة واحدة.

وفي إزاء ذلك، لا تكمن أمثل خيارات «حماس» في الرفض المطلق ولا القبول المطلق، بل في الموافقة المشروطة (نعم ولكن) التي تُبقي ورقة المساومة فعّالة حتى اللحظة الأخيرة، عبر الربط بين إطلاق سراح الأسرى وخطوات ملموسة من جانب إسرائيل، على شاكلة ضمانات حسيّة ومادية، من شأنها أن تُعيد تعريف المشروع باعتباره عملية تنازلات متبادلة وتسوية.

وهكذا، فإن الخيار الأفضل المتاح أمام الحركة، والذي يقيها الاتهام بـ«عرقلة الحلّ»، قد يكون قذْف الكرة إلى الجانبَين الإسرائيلي والأميركي، عبر إعلان الموافقة مع تحفّظات، وطلب مشاورات لإجراء تعديلات تحقّق شيئاً من التوازن، وهو ما قد يمكّنها من تحميل الطرف الآخر مسؤولية، هي في حدٍّ أدنى موازية، عن الفشل، في حال رَفَضَ الجلوس إلى طاولة التفاوض لمناقشة البنود المطروحة.

ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
الصوت الذي لم يستكن يوماً
انقسام مؤسّساتي في تركيا: «الدستورية» في قلب الكباش السياسي
هل خسر الشرع «حلم» التطبيع مع إسرائيل؟
-خطف الرؤساء: ديمقراطية واشنطن حين تقول الدول: “لا”!
هام _الإفراج عن أقدم سجين لبناني في أوروبا
الموازنة: عودة إلى زمن السنيورة 81 ألف مليار ليرة: إنفاق بواسطة سلفات الخزينة محمد وهبة الجمعة 19 كانون الثاني 202
أورتاغوس تطالب الجيش بالعمل في كلّ لبنان برّاك يلغي زيارته: ليس هناك ما أناقشه
حسن يحيى الأطرش: إسرائيل لا يمكن أن تحمي شعبنا وهي تستمر في الاحتلال والقتل
صورٌ ومشاهد من غزة بعد إعلان انتهاء العدوان (16)
الاخبار _ تمجيد قبيسي : الضاحية تعود إلى الحياة تدريجياً
بدفع من باريس والرياض: مؤتمر دعم الجيش يتقدّم!
أن تبقى مع الناس
الشهداء ميراث العطاء الأعظم
الانتخابات البلدية في بريتال: نحو مرحلة جديدة من التوافق والتنمية
بناء الدولة وتجاذبات الاقليم والحوار بين الرئيس عون وحزب الله
قال الدولة اللبنانية ترد بحزم والصهاينة بدأوا يزورون الجنوب في ضل حكومة عاجزة وعهد فاشل
صواريخ صوتية متقادمة كاتيوشا أو أدنى مُرتبة هزت العالم
عـلـى مـاذا وافـق لـبـنـان ومـاذا تـقـول الـبـنـود صـراحـة؟
اتهامات سعودية غير مسبوقة للإمارات «الشقيقتان» في اليمن: حرب مُعلَنة
عون يربط زند سلام: تسوية لحفظ ماء الوجه
الاخبار _الطريق الجديدة: فرحة سقوط الأسد تنغصها خشية على الاستقرار
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث