logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الأربعاء 24 يونيو 2026
10:38:29 GMT

المقاومة العراقية لنتنياهو لدينا خياراتنا

المقاومة العراقية لنتنياهو لدينا خياراتنا
2025-09-29 10:15:37
المشرق العربي
الأخبار
الإثنين 29 أيلول 2025

طائر مظلي عراقي يرفع صورة السيد الشهيد حسن نصرالله في سماء بغداد إحياء لذكرى استشهاده (أ ف ب)

بغداد | تصاعدت حدّة التوتّر الإقليمي بعد أن وجّه رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، تهديدات مباشرة إلى الفصائل العراقية، متوعّداً بـ«القضاء على قياداتها» إذا ما أقدمت على استهداف إسرائيل. وأثارت تصريحات نتنياهو تلك، والتي أدلى بها في أثناء كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، موجة سخط كبيرة في بغداد، حتى على الجانب الرسمي، إذ أكّدت وزارة الخارجية أنّ «أي اعتداء يطاول مواطناً عراقياً يُعدّ مساساً بسيادة العراق بأكمله».

وأفادت مصادر من داخل «تنسيقية المقاومة العراقية»، بدورها، «الأخبار»، بأنه رغم أنّ التهديدات الإسرائيلية «لم يُقم لها وزن كبير، لكنها دفعت الفصائل إلى اتّخاذ إجراءات استباقية من باب الحذر». ولفتت إلى أنّ اجتماعات أمنية وسياسية جرت في أثناء الأيام الماضية، خصوصاً على هامش إحياء الذكرى السنوية لاستشهاد السيد حسن نصر الله، بهدف مناقشة مستقبل محور المقاومة وتطوّرات المنطقة. كما كشفت أنّ رئيس الوزراء، محمد شياع السوداني، «يكثّف اتصالاته عبر مستشاريه وقادة الإطار التنسيقي، لضبط الموقف ومنع أي ردّ متسرّع من الفصائل»، مبيّنة أنّ «القرار الحالي هو التزام التهدئة وعدم التصعيد، مع بقاء الاستنفار قائماً تحسّباً لأي طارئ».

وكان قال نتنياهو إنّ «الميليشيات في العراق، لا تزال تعيش حال رعب هي وقادتها. وإذا هاجموا إسرائيل، فسيُقضى عليهم أيضاً». وأضاف: «سنواصل الحرب حتى إكمال المهمّة ضدّ حركة حماس، ولن نقبل بقيام دولة فلسطينية. وكل من يظنّ أنه يستطيع استهداف إسرائيل، من العراق أو أي مكان آخر، سيواجه الردّ القاسي نفسه».

وتعليقاً على ذلك، وصف وزير الخارجية العراقي، فؤاد حسين، تصريحات نتنياهو، بأنها «غير مقبولة ومرفوضة»، مشدّداً على أنّ العراق «لن يكون ساحة لتصفية الحسابات أو تهديداً لأمن المنطقة». أمّا رئيس هيئة «الحشد الشعبي»، فالح الفياض، فأكّد في أثناء ندوة حوارية في «نينوى»، أنّ «العراق يمتلك وسائل كفيلة بردع أي عدوان قد يتعرّض إليه»، مشيراً إلى أنّ «نتنياهو، تجاوز كل الخطوط الحمر وأصبح يشكّل تحدّياً لدول المنطقة».

السوداني، يكثّف اتصالاته عبر مستشاريه وقادة «الإطار التنسيقي» لضبط الموقف و«منع أي ردّ متسرّع» من الفصائل

ومن جهته، رأى المتحدّث باسم «حركة النجباء»، حسين الموسوي، في تصريح إلى «الأخبار»، أنّ «خطاب نتنياهو، يكشف حجم مأزقه الداخلي وهروبه من واقع الهزيمة في غزة»، مستدركاً بأنّ «المقاومة العراقية لديها خيارات متعدّدة ولن تسمح للاحتلال الصهيوني بأن يفرض معادلاته، أو بتهديد أمن العراق وسيادته». وأشار إلى أنّ «النظام الصهيوني جرّب من قبل قوة المقاومة العراقية في مواقع حسّاسة، وهو يدرك أنّ أي مغامرة جديدة ستكون عواقبها وخيمة». وتابع أنّ «خطاب نتنياهو، هو تأكيد غير واعٍ على المضي قدماً في حرب الإبادة على غزة، وتهديد السلم العالمي، وانتهاك كل الأعراف الدولية».

أمّا الخبير الأمني العراقي، عبد الستار العيساوي، فاعتبر، في حديث إلى «الأخبار»، أنّ «تهديدات نتنياهو، تهدف إلى ردع الفصائل المسلحة، وهي تأكيد واضح على أنها لا تزال ضمن بنك الأهداف الإسرائيلي»، مضيفاً أنّ «التخلّي عن شعارات وحدة الساحات أو التهدئة، لا يعفي الفصائل من خطر الاستهداف، خصوصاً مع عودة التوتّر بين إيران وإسرائيل». وفي الاتجاه نفسه، رأى الخبير الأمني، حسين العلي، أنّ «خطاب نتنياهو، يهدف في الدرجة الأولى إلى ردع الفصائل العراقية ومنعها من المشاركة في أي نشاط عسكري ضدّ إسرائيل، لكنه لا يخلو من نوايا تنفيذ ضربات محدودة تستهدف قيادات أو مواقع عسكرية عراقية». ونبّه إلى أنّ «الوضع يتطلّب يقظة عالية، لأنّ أي ضربة إسرائيلية - حتى لو كانت محدودة - قد تشعل مواجهة أوسع في المنطقة».

وتزامنت تهديدات نتنياهو، مع إدراج واشنطن، أربع جماعات عراقية مسلحة على قوائم الإرهاب، ومع تحذيرات أمنيّة من «ثغرات» في البنية التنظيمية للفصائل، ما دفع بعضها إلى إخلاء مقرّاتها وتجنّب استخدام وسائل الاتصال الإلكترونية خشية الاختراق. ورغم تمسّك الفصائل بالتهدئة وعدم إطلاق أي هجوم على إسرائيل، منذ نهاية حرب لبنان أواخر 2024، إلا أنّ حال القلق المتزايد في صفوفها تعكس إدراكاً عميقاً بأنّ العراق بات جزءاً من معادلة الصراع الإقليمي، وأنّ أي اشتباك واسع بين طهران وتل أبيب، سيضع بغداد في قلب المواجهة.
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
الصوت الذي لم يستكن يوماً
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
الحكومة تخصخص «ع العمياني» سكانر لمرفأي بيروت وطرابلس: الدولة تدفع وCMA تربح
رقص على أنقاض غزة: «عرب السلام» يستعدون لجني الأرباح
«الجمارك» أمام اختبارها الأول: من هم المرشحون إلى المراكز الشاغرة؟
سـيـنـاريـو «مـصـيـدة الـخـلـيـج»: مـاذا أعـدّت إيـران لـحـامـلات الـطـائـرات؟
العدو يستولي على المجيدية والعباسية وبسطرة
«البنك العربي» يعرّي عملاءه: معلومات شخصية لـ«سلطات خارجية» ندى أيوب الخميس 17 تموز 2025 يطلب «البنك العربي» في بيروت م
جعجع يريد الجيش لـ«فك رقبة» اللبنانيين... فهل يجرؤ أن يطالبه بـ«فك رقبة» الصهاينة؟
طهران لمراجعيها في السلاح والمفاوضات: اذهبوا إلى حزب الله
الاخبار _ يوسف فارس : العدو يستنسخ مجازره: مراكز الإيواء أهدافاً مفضّلة
إسرائيل تفاوض أميركا: تسريبات متناقضة حول وقف الحرب
«قسد» تتحسب لعهد ترامب: إجراءات «وقائية» استباقية
مياه الوزاني: لبنان يهب العدو 300 مليون دولار سنوياً
معركة السلاح: نحو الإمساك بالمجلس النيابي
التوترات بين روسياوالولايات المتحدة ميزان القوى الجديدة في الجغرافيا السياسيةالعالمية
إيران - الترويكا: نحو تأجيل العقوبات؟ آسيا محمد خواجوئي السبت 26 تموز 2025 جدّد عراقجي القول إنّ بلاده ستدافع عن حقوقها
وقائع من نقاشات لبنانية مع ممثلي هاريس وترامب عماد مرمل الثلاثاء, 05-تشرين الثاني-2024 لطالما كانت الانتخابات الرئاسية
القطاع العام يمدّد الإضراب: يعطوننا القليل ويأخذون الكثير
ب عد فشل تدمير حزب الله... عين واشنطن على الداخل اللبناني
ابراهيم _ الامين : مخاطبة الشرع للشعب السوري... مؤجّلة
ترامب يتوسّط بين تركيا وإسرائيل: تقاسما سوريا
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث