logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الاثنين 11 مايو 2026
03:21:31 GMT

كـيـف تـلـقـى الـمـقـاومـون «الـنـبـأ الـعـظـيـم»؟

كـيـف تـلـقـى الـمـقـاومـون «الـنـبـأ الـعـظـيـم»؟
2025-09-29 07:39:06
زيـنـب حـمـود - الأخـبـار

أعاد إحياء الذكرى الأولى لاستشهاد السيد حسن نصر الله، ذاكرة المقاومين الذين كانوا على خطوط المواجهة، قبل عام، إلى تلك الأيام بتفاصيلها الدقيقة

مستعيدين كيف تلقوا «النبأ العظيم»، وتأثيره على معنوياتهم، وهم تحت النار، عند الحافة الأمامية.

لم يصل خبر الاستشهاد إلى جميعهم في وقته، نظراً إلى ظروف الميدان الصعبة، وانقطاع تواصلهم مع العالم الخارجي. 

أمّا الذين سمعوا به في تلك الليلة، أي 27 أيلول 2024، فمثلهم مثل عامة الناس، لم يصدقوا. 

رفاق المقاوم حسن كوراني، الذي استشهد لاحقاً، ظنوا أن هذه حاله أيضاً، عندما افترش سجادة صلاته، وسجد سجدة طويلة، ثم استمع إلى مجلس عزاء حسيني، وطال بكاؤه، خاتماً بالدعاء. 

أجابهم عندما سألوه عمّا يفعله بأنه «يهيئ نفسه لتلقي خبر الارتقاء».

كان الخبر ثقيلاً على المقاومين الذين انتظروا «خطاباً للسيد يزرع الطمأنينة في نفوسنا ويشحننا بالقوة كما كان يفعل في أشدّ اللحظات». 

اختنق الشباب، صرخوا، وبكوا كثيراً. المقاوم محمد بداح بكى على نصر الله عشرين يوماً، حتى استشهد هو أيضاً. 

ينقل من كان حوله من المقاومين أنه «كان دائم البكاء، يبكي ويُبكي من حوله»، مردداً: «لا طيّب الله العيش بعدك يا سيد».

لم يهدأ المقاومون بعد خسارة نصر الله، و«ما عرفوا يقعدوا»، على حدّ تعبير أحد قادتهم. 

هناك من استمر في القتال حتى آخر رمق، مستعجلاً الاستشهاد. 

الشهيد علي فاضل استشهد بعد لحظات من وصول الخبر إليه.
قبلها، أرسل إلى عائلته رسالة أخيرة، قال فيها:

 «ما بدّي ياكن تنهاروا، السيد بينا وإمنا وخينا وبنتنا وبيمثّل كل شي بحياتنا. بس بالنهاية هاي الدنيا. 

هنيئاً نال وسام الشهادة، فإنتو بدكن تثبتوا وما تفكروا إنو العالم منهارة. 

العالم ثابتة وأكيد رح تاخد بتارها. ما حدا يخاف منكن. كونوا ثابتين. كونوا قوايا».

وفعلاً، خلافاً لما أراده العدو الإسرائلي من كسر عزيمة المقاومين بعد اغتيال قائدهم، تحول ما أراده أن يكون نقطة تحول لصالحه، إلى دافع للثأر عند هؤلاء الشباب. 

ويقول عدد منهم لـ«الأخبار» إنهم كانوا يقاتلون كأن «السيد حي وحاضر أمامنا». 

فراحوا يخاطبونه كلما رموا صاروخاً:

 «شايف يا سيد، هل نبلي حسناً؟»، وكان كل همّهم «أن يكون مبسوط منا»، حيث هو. 

في كفرمان (النبطية)، أصيب أحد المقاومين يوم استشهاد نصر الله.
وعندما حضرت سيارة الإسعاف لنقله إلى المستشفى رفض مغادرة الميدان، مردداً الجملة نفسها:

 «إذا غادرت سينقلونني إلى عائلتي وأنا لا أريد الذهاب قبل أن أرمي صلية الثأر للسيد»، بحسب المسعف الذي نقله «بالقوة».

أمّا قادة المجموعات المقاومِة، فكان عليهم أن يعضّوا على جرحهم، ويحافظوا على قوتهم وتماسك عناصرهم. 

في إحدى قرى الحافة الأمامية، حيث «كان العدو متربصاً بنا، وصلنا الخبر المشؤوم وبكى الشباب بشدة»، كما يقول قائد مجموعة مؤلفة من خمسة عناصر.

لكن وقبل أن ينهار هو الآخر «وصلني من حيث لا أدري شعور أنه يجب ألا ننهار»، فصرخ فيهم: «ما بكم؟»، ردوا عليه: «هذا السيد يا حاج». 

فقال: «ليس هذا وقت الحزن، أجلوا العزاء لأن العدو أمامنا، ولن نسمح له أن يضعف عزيمتنا». 

وليحافظ على رباطة جأش عناصره، قال قائد آخر: «يا إخوان، من هيدي اللحظة، كل واحد فيكم هو السيد حسن نصر الله».

سرعان ما تماسك المقاومون وارتفعت معنوياتهم. ورغم الظروف الصعبة التي عاشوها، أظهرَ «الاستشهاديون» بسالة في مواجهة العدو عند الحدود. 

بل وجد عدد منهم الوقت والقدرة على أن يهوّن على الناس فقدَ نصر الله وتثبيتهم. 

خاض الشهيد أحمد بزي مثلاً معركتين، الأولى ضد المحتل والثانية ضدّ اليأس الذي غزا مواقع التواصل الاجتماعي بعد استشهاد نصر الله.

فنشر سبعة منشورات متتالية على «فايسبوك» في 28 أيلول العام الماضي...

يدعوهم إلى التحمّل والصبر والإيمان بالنصر وأن «يمنّ الله علينا بسيد مثل نصر الله كما لم يتركنا من قبل».
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
الصوت الذي لم يستكن يوماً
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
أميركا تشجّع إسرائيل: سيروا إلى «الهاوية» ريم هاني الخميس 7 آب 2025 تضرب المواقف الأميركية – الإسرائيلية عرض الحائط بالتحذي
تثبيت الجنود وتوسيع القواعد: أميركا لا تستعجل الانسحاب
محاولة أميركية «أخيرة» للتهدئة: صنعاء تُعدّ لتصعيد كـبير
أميركا بين الانقسام الداخلي وانكفائها الخارجي
معركة فتح – لبنان: الأحمد بعد دبور!
نعيم قاسم يعود نائبًا للأمين العام… حزب الله يقرّر المواجهة بلا خطوط حمراء!
«الأخبار» تنشر جواب الحكومة على سؤال نيابي: لماذا يماطل سعيد في الادّعاء على «أوبتيموم»؟
200 مـوقـوف فـي الـضـاحـيـة بـيـنـهـم أمـيـركـي وفـرنـسـي وبـرازيـلـيّـتـان
درس قاليباف لترامب اليوم: من نفدت أوراقه؟! ردّ رئيس مجلس الشوری الاسلامی محمد باقر قالیباف على ترامب وهزائمه المتتالية، باست
أخلاقيات الحرب: بين فرسان النهج الإيماني وشياطين الانحدار المادي
يوسف فارس :العدو يسابق الوقت: مجازر بالجملة
وزير الاتصالات يمنع ترميم شبكة الاتصالات
ثلاث مقاربات تُراوح بين «جريء» و«دعسة ناقصة»: قرار القاضي شعيتو لا يشمل كل التحويلات
كلّ الشكر لدولة أبو عمر السمكري
ملف النازحين إلى أين: أسئلة حول تظاهرات الاثنين؟
اللي استحوا ماتو
إيران تجدّد تجربتها الثورية: الاغتيالات حافزاً على الصمود
مذبحةُ السويداءِ؛ طبائعُ الشامِ تُعرِّي أطرافَ المؤامرةِ
النازحون يعيدون احياء خطورتهم بعد الكلام عن عودتهم الى سوريا
ابراهيم الامين : ‏في بلادنا سلطة معجبة بتجربة محمود عباس
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث