عام مضى، والحزن الجلل ما زال يكتسي أفئدتنا، لا نرثي رجلاً عاديًّا، بل نحيي قائدًا استثنائيًّا كان وسيبقى الملهم لكيفية الذود عن الأوطان..
رحل السيّد حسن جسداً، ولكنه بقي نهجاً وصوتاً ووصيّةً ودمعةً تصنع عزيمة وإرادة وصمودًا..
كان شهيداً بحجم وطن، وسيبقى قائداً بحجم أمة ومعه ثبت أن المقاومة ليست خياراً عابراً بل قدرٌ يختاره كل حر وأبيّ...
في حضرة ذكراه لروحه نقول: لم ولن يموت من ترك فينا إيماناً أقوى من الموت.