محتوى خطة ترامب المقترحة لإنهاء الحرب على غزة فتحي الذاري ❗خاص❗ ❗️sadawilaya❗ تمثل خطة ترامب التي أُعلن عنها، والتي
محتوى خطة ترامب المقترحة لإنهاء الحرب على غزة:
فتحي الذاري
❗خاص❗ ❗️sadawilaya❗
تمثل خطة ترامب التي أُعلن عنها، والتي تتضمن 21 بندًا، محاولة لاختزال القضية الفلسطينية والصراع الإسرائيلي الفلسطيني في إطار يخدم مصالح الاحتلال الإسرائيلي والإدارة الأمريكية، بشكل يتجاهل حقوق الشعب الفلسطيني ويقوّض تطلعاته الوطنية المشروعة.
عدم وجود موعد دقيق يتيح للجانب الفلسطيني والوطنيين تقييم التقدم الحقيقي، مما يُبقي أي حلول مفتوحة للاجتزاء أو التلاعب، ويُعطي الاحتلال فرصة للتمادي في مواقفه دون ضغط على تنفيذ الانسحاب الفعلي.
الخدمة التي تذكر أن الاحتلال الإسرائيلي لن يهاجم مجددًا في قطر، وتأكيد عدم الاقتلاع القسري لسكان غزة من بيوتهم، تُقدم كمكافأة للعدو، وتتجاهل الحقوق المشروعة للفلسطينيين في العودة، وتعرض الفلسطينيين للرضوخ والتنازل عن حقوقهم الأساسية.
الخطة تدعو إلى غياب دور سياسي لحماس، وهو ويُعني إقصاء جزء كبير من الشعب الفلسطيني في التشكيل المستقبلي لغزة، ويعطي المشروع الإسرائيلي والأمريكي السيطرة المطلقة على المشهد الفلسطيني، مع إضعاف وحدة الشعب الفلسطيني
الأفكار عن هيئة دولية ولجنة فلسطينية بدون جدول زمني لنقل السلطة، تُهدِّد باستمرار حالة الفوضى السياسية، وتُضعف من فرص بناء دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة.
اعتماد الخطة على دور الأمم المتحدة في إيصال المساعدات، مع عدم ذكر دور "الصندوق الإنساني" أو ضمانات حقيقية لحق الفلسطينيين في تقرير مصيرهم، يُظهر نوايا فصل المساعدات عن الحقوق الوطنية، ويُستخدم كوسيلة للتحكم في موارد الشعب الفلسطيني.
الخطة لا تتضمن دعمًا واضحًا لإنشاء دولة فلسطينية مستقلة، وهو ما يُبرز ازدواجية الموقف الأمريكي، الذي يلتزم بتعهدات الواقع على حساب الحقوق الوطنية الفلسطينية.
يُظهر هذا المقترح إلى أي مدى تتماهى السياسات الأمريكية والإسرائيلية في إجهاض الحقوق الفلسطينية، عبر تقديم حلول تركز على التهدئة على حساب الحقوق الثابتة، وتتصادم مع مبادئ العدالة الدولية واستحقاقات الشعب الفلسطيني. فالسياسة الأمريكية طوال العقود الماضية لم تتعدَ دعم الاحتلال، وفرض بدائل لا تضمن حق الفلسطينيين في دولة مستقلة، واحترام حقوقهم التاريخية، والعادلة.
هذه الخطة تكرّس نهج التنازل المستمر عن حقوق فلسطين، وتُعبر عن استمرار استكبار القوى الكبرى المُتمثل في أمريكا وإسرائيل، اللتين تتجاهلان رغبات وتطلعات الشعب الفلسطيني، وتسعيان للحفاظ على مصالحهما الضيقة على حساب حقوق الشعب العربي الفلسطيني. العدالة ستظل حائرة طالما استمر مثل هذا النهج، الذي يُهدد فرص السلام العادل والشامل في المنطقة.
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها