خلال العام المنصرم، قدم نادي تجمع شباب بعلبك ٧ من ابناءه الشهداء،
اضافة الى العديد من المشجعين الشهداء الذين ارتقوا على مذبح الوطن و خطّوا بدمائهم طريق العزة. هم الذين حوّلوا الألم إلى قوة، والخوف إلى أمل، والاستشهاد إلى حياة متجددة في قلوبنا. فلتكن دماؤهم أمانةً نحملها، ولنكن أوفياء لرسالتهم حتى يبقى وطننا عاليًا لا ينكسر.
نسأل الله تعالى أن يكونوا لنا شفعاء يوم الحشر الأعظم
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها