logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الجمعة 03 يوليو 2026
18:26:50 GMT

فؤاد شكر وإبراهيم عقيل عن شراكة في فهم الأصل والأدوات والبحث عن النصر ابراهيم الأمين السبت 20 أيلول 2025 حتى إشعار آخر

 فؤاد شكر وإبراهيم عقيل عن شراكة في فهم الأصل والأدوات والبحث عن النصر    ابراهيم الأمين  السبت 20 أ
2025-09-20 06:35:21
فؤاد شكر وإبراهيم عقيل: عن شراكة في فهم الأصل والأدوات والبحث عن النصر

ابراهيم الأمين
السبت 20 أيلول 2025

حتى إشعار آخر، سيبقى الحديث الحقيقي عن ما جرى خلال العامين الماضيين، أمراً صعب المنال. الأمر، ببساطة، مرتبط بحقيقة أن الحرب التي تقوم الآن مع العدو، فيها قواعد لا تشبه كل ما عرفه العرب منذ قيام الكيان، وفي المعركة الجديدة، آليات تفكير وأدوات عمل، يُفترض أن لا تشبه البتة كل ما سبق. لكنها، قبل ذلك كلّه، حرفة الصمت، والقدرة على الكتمان.

وسط هذا الجهد المتنوّع، الجاري تحت النار، تستمر لجان التحقيق – التقييم في عملها. وهي مهمة ينتظر الجمهور نتائجها بشغف. لكنها مهمة، لا تقلّ ثقلاً عن عملية بناء الاستراتيجية الجديدة للمقاومة. والأهم فيها، أنها تحصل، وعلى الجمهور، أن يهدأ قليلاً، وأن يصبر ولا يلحّ في معرفة ما يجب معرفته، لأن الحديث يحتاج إلى ظروف خاصة.

ومثلما وثق الناس بقيادة المقاومة، التي قاتلت واستشهدت، أو التي صمدت ولا تزال في قلب المعركة، من المهم أن يثق الجمهور، بأن من يتولّى مهمة تقصّي الحقائق، مجموعة أَكْفَاء، يقف على رأسهم، رجل مشهود له، بالنزاهة والمعرفة والإخلاص والعدل، وهو واحد من الذين يفعل أكثر ما بوسعه، من أجل الوصول إلى ما يجعل الصورة واضحة...

الحديث سببه، أن الحديث عن القادة الشهداء، لا يزال محفوفاً بالمخاطر. وفيه الكثير من الأمور التي لا تزال حاضرة في الميدان. وبرغم كل ما قيل عن قدرات العدو التجسّسية، فهو لا يزال يبحث عن تفاصيل كثيرة، بما يخدم هدفه بسحق المقاومة، فكراً وتنظيماً وناساً. وهو عدو يعرف بأن ما يقوم به، يبقى في أحسن الأحوال، تطبيقاً لاستراتيجية «جزّ العشب». فلا هو نجح، ولا هو يتجرّأ على ادّعاء القدرة على إنهاء المقاومة.

في مثل هذه الأيام، من العام الماضي، دخلت المنطقة منعطفاً خاصاً، هو الثاني بعد «طوفان الأقصى». وما فعله العدو في لبنان، كان له تأثيره على ما هو أبعد بكثير من لبنان. ولولاه، لَما كانت سوريا خرجت من محور المقاومة، ولَما كانت إيران قد ضُربت، ولا حتى قطر.
وعندما نجح العدو في الوصول إلى قادة المقاومة البارزين، فهو سجّل انتصاراً واضحاً. لكن لم يترجمه هزيمة للمقاومة، التي تتصرّف بتواضع كبير، إزاء حقيقة تعرّضها لخسارة ثقيلة، لكن، مع قناعة بالقدرة على تجاوزها. وهنا، يصبح الحديث عن المواجهة مرتبطاً بقوة، بالخطط التي كان بين القادة الشهداء من وضعها وفكّر فيها. وهي جزء من أدوات البحث عند جيل جديد من القادة الذين يختبرهم الله كلّ يوم.

شكر: «أعادت المقاومة الناس إلى موقعهم الطبيعي في مواجهة الاحتلال. وقدّمت نموذجاً لقيادة منخرطة حتى الاستشهاد»

من بين القادة الذين استشهدوا العام الماضي، يوجد اثنان فيهما الكثير من العناصر المشتركة على صعيد الموقع والدور. كانا كولدين لعائلة واحدة، لكل منهما، كتلة الأحاسيس الخاصة به، وأدوات التعبير التي يحبها. لكنهما، ظلّا حتى يوم استشهادهما، يخدمان في ميدان واحد، قبل أن يُدفنا في موقع واحد، كما رغبا.

فؤاد شكر وإبراهيم عقيل، شخصان عرفتهما في مراحل مختلفة من عمرهما الجهادي، وتعرّفت إلى الكثير من الأعمال التي كانا خلفها، أو قاداها خلال أربعين عاماً. وأعرف جيداً، أن لكل منهما، بصمته التي لا يمكن إغفالها مهما حصل من أحداث. وسيبقى الجميع يذكرهما، كما فعل مع الشهيدين اللامعين، عماد مغنية ومصطفى بدر الدين.

في سيرة الرجلين، حكايات كثيرة عن رحلة المقاومة. لكن ما هو أهم، يتعلق بخلاصات صارت من الثوابت في عقليْهما، عند الحديث عن المقاومة كفكرة وقدرة وإرادة وأعمال. أجد نفسي أمام خلاصة ردّدها «السيد محسن» دائماً، فهو أوجزها بطريقة عفوية لأول مرة، ليعود بعد عقد من الزمن، لصياغتها بطريقة أكثر حرفية، قبل أن يعود بعد عقد آخر، ليرسم الصورة بشكل واضح وبسيط.

خلاصة واحدة من رحلة طويلة مع الشهيد شكر، أحاول صياغتها بعباراته، وفيها يقول: «إن المقاومة، فعل أريد منه إعادة الناس إلى موقعهم الطبيعي في التصدّي للعدوان ومقاومة الاحتلال. ولم تكن المقاومة لتخلق حقيقة قائمة قبلها، تتصل بمقاومة الظلم والقهر والطغيان. وإن ما فعلته المقاومة في لبنان، هي أنها اجتهدت لتقدّم نموذجاً يثق الناس به، فلا ينزعجون إن امتشق أولادهم السلاح.

وقدّمت المقاومة نموذجاً قيادياً، يعمل على تحقيق شعار الإمام الخميني القائل بـ«نحن نستطيع»، ثم كان لقادتها موقع أساسي في تعزيز المصداقية عند الناس، فتعرّف الناس إليهم، كقادة منخرطين، مخلصين وصادقين، وقد أفنوا أعمارهم في الجهاد واستشهدوا في الميدان.

ثم إن المقاومة في لبنان، عرفت من اليوم الأول، أن عليها أن تبدأ القتال. وأن تقاوم الاحتلال بالنار، وأن تعلن رفضها خيار التطبيع والاستسلام. وهي عندما تنامت، كانت تعرف أن التضحيات شرط للبقاء، لكنها، لم تكن لتفرّط في العباد، وبعد 14 سنة من اجتياح 1982، أرست المقاومة أول قواعد اشتباك مع العدو تحمي فيها المدنيين، ثم عادت بعد 12 سنة، لتثبّت قواعد أشدّ صرامة في حماية المدنيين وضمان حريتهم في الحركة والسكن والعمل بعد حرب تموز 2006. وكل ذلك حصل، لأن هناك من فكّر، ودرس، وقاتل، واستشهد، ولكنه بقي صامدا».

عقيل: «نقاتل جبروت العالم وقد جُمع في جيش واحد، ومتى كسرنا تفوّقه في الميدان، تصبح هزيمته الكاملة أكثر سهولة»

بالموازاة، كان الشهيد إبراهيم عقيل، يمارس حرفته في البحث عن كل جديد. والرجل الذي يحب الابتعاد عن الأضواء، كان يجيد الحضور حيث يفترض أن حضوره ضروري. وللمناسبة، فإن الحاج عبد القادر، واحد من أبرز قادة المقاومة العسكريين، الذين يعرفون قيمة الإعلام وقيمة السردية. وهو الذي بحث واستحصل على تجارب أمم كثيرة، وعندما ينخرط في عمل له صلة بعالم الإعلام، يكون حاضراً بطريقة منهكة لمن يقف قبالته، ليس إلحاحاً منه على فكرة، بل لقدرته على توفير متطلبات قد لا تخطر في بال عسكري.

لكن لعبد القادر، ميزة خاصة في العمل العسكري الاحترافي، وهو الرجل الذي يعرفه كل من مرّ على معسكرات ووحدات الحزب الجهادية. وفهمه للمعركة مع عدو كإسرائيل، لم يكن معزولاً عن كل ما يجري من حولنا، وفي العالم أيضاً. لذلك كان شديد الحزم في القول: «نحن نقاتل كل جبروت قوى الاستعمار العالمية، وقد جُمعت في يد جيش واحد، ومعها، كل الحقد الذي يجعل الإنسان وحشاً لا حدود لفظاعته، وهو أمر يفرض علينا إيلامه في المكان الذي يصيبه بوهن، من خلال كسر قدرته على التفوّق في أرض المعركة، وجعله يكتشف أن آلة الموت التي بيده، لا تنفعه في معركته، ولا هي قادرة على تحقيق النصر له، ومتى هُزم هناك، يصبح سهلاً الانقضاض عليه في كل مكان آخر».

فلسفة عبد القادر، التي أخذته إلى عوالم عسكرية وتقنية عالمية، جعلت منه رجل خبرة احتاج إليه قادة عسكريون من عالم بعيد، سمعوه في أمور كثيرة، وأشعرهم بأن الأمر يحتاج إلى إرادة قبل أي شيء آخر، وهو الذي كان بخيلاً جداً في الحديث عن إنجازات كبيرة قامت بها المقاومة، ليس لرغبة منه في ترك الحديث لغيره، بل لأنه كان يتصرّف، أنه أمام عدو يجب أن تحرمه كل معلومة مهما كانت صغيرة. حتى إنني فشلت لعقدين على الأقل، في إقناعه بالحديث عن عملية جرت في الشريط الحدودي، لأنه كان واثقاً، بأن تفصيلاً بسيطاً لم يعرف العدو عنه شيئاً، وهو تفصيل كان سبباً في نجاح العملية.

بين محسن وعبد القادر، مساحة كبيرة من النقاء الذي يميّز المخلصين، كما بينهما مشتركات، يصعب أن تراها في حركات شبيهة في العالم، ويمكن اقتفاء أثرها، عند تلامذة لا يزالون، يجلسون ويتذكّرون أفضال الرجلين على مسيرة، حقّقت الكثير لهذه الأمة، وفي إرث سيزهر متى حان الأوان!
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
الصوت الذي لم يستكن يوماً
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
جولة الصراع في المنطقة الأخطر في التاريخ.. والغرب يعود لتطبيق استراتيجية الهيمنة الكاملة لمساعدة اسرائيل
إسرائيل تواصل عدوانها جنوباً: تخريب وتجريف واحتلال
كـرة الـتـألـيـف عـنـد سـلام.. والـحـكـومـة رهـن الإسـم الـخـامـس
نفاق وزراء «القوات» والكتائب: مع المصارف «جُوّا»... والمودعين «برّا»!
نتنياهو يعلن صراحة: الرهان على جرّ الجيش إلى صدام مع المقاومة
إمارات أولاد زايد وإسرائيل: الشراكة الكاملة في الجريمة والدم
الجيش يُلاحق العصابات المنظمة... هل اقترب لبنان من صفر مُخدّرات وتهريب؟ مصدر أمني: الجيش لن يتهاون في الملفات التي تهدّد علاقا
اتفاق الإطار مع إيران يهدد بتفجير صراع نفوذ داخلي وتعميق الانقسام في الحزب الجمهوري يونيوز واشنطن – بيروت الأحد 24 أ
7 أيار الشعبي... عندما تُصبح السيادة خطاً أحمر
بوادر عدوان جديد على إيران ترامب ينسف الدبلوماسية: الحرب خيارنا
العرب وايران.... ما هي مشكلتنا مع إيران؟
واشنـطـن غـيـر مـرتـاحـة لـمـيـقـاتـي! عـبـدالله قـمـح ليس على أجندة الولايات المتحدة أي بند يتعلق بإجراء تعديلات عل
مصلحة لبنان تضغط... وقرارٌ مشترك حول حصرية السلاح؟
مُعلمو «الرسمي» يبدأون تصعيداً ضدّ السلطة
القوات» تشنّ حملة «تطهير» في وزارة الطاقة
كتب الباحث السياسي د بلال اللقيس في الاخبار مقالة بعنوان : مستقبل لبنان: هل من مراجعة؟
المشروع الأميركي – السعودي: نزع الشرعية عن المقاومة تمهيداً لفتنة داخلية! ابراهيم الأمين الثلاثاء 5 آب 2025 ليس بين الح
وزير خارجية لبنان ورقم قياسي في غينيس
عين الدولة على معاش المتقاعد
يديعوت أحرونوت: الجيش الإســـ.ـرائـيـلي شريك للحكومة بالتضليل في شأن حــ.ـزب الله
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث