logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الأحد 31 مايو 2026
05:16:23 GMT

قمة الدوحة لم تروِ الغليل

قمة الدوحة لم تروِ الغليل
2025-09-17 07:07:29
عماد مرمل
الأربعاء, 17-أيلول-2025 

مع انتهاء القمة العربية الإسلامية الطارئة التي انعقدت في الدوحة تضامناً معها في مواجهة العدوان الإسرائيلي، تفاوتت ردود الفعل على بيانها الختامي بين خيبة الأمل فيه والترحيب به، فيما يبدو أنّ الوقائع التي تفرضها تل أبيب على الأرض تسبق الدول العربية والإسلامية.

بمعزل عن المقاربات المتباينة لما انتهت اليه قمة الدوحة، فإنّ الأكيد انّ الكيان الإسرائيلي ردّ عليها قبل أن يجف حبر بيانها الختامي، في تحدّ جديد لنحو 57 دولة اجتمع قادتها في الدوحة من أجل البحث في الخيارات الممكنة للجم عدوانية بنيامين نتنياهو العابرة للحدود، فإذا به يواصل بعد القمة ما باشره قبلها من حروب على مختلف جبهات المنطقة.

لم يعبأ نتنياهو بالبنود الـ25 لبيان قمة قطر، ويمكن التخيّل انّه كان يبتسم هازئاً عندما اطلع على محتواه الذي خلا من أي إجراءات فورية ضدّ كيانه. والأكيد انّ الأهم بالنسبة اليه كانت زيارة وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو لتل ابيب، وما حملته من دعم لـ«إسرائيل» وتغطية لحروبها المتنقلة، إذ إنّ ما يعني نتنياهو بالدرجة الأولى هو أن تبقى واشنطن إلى جانبه ولو خسر العالم كله.

وعلى هذا الأساس، لم يكن اجتماع زعماء العالمين العربي والإسلامي كافياً ليُدخل رئيس وزراء الاحتلال أي تعديل على جدول أعماله وروزنامة خططه العسكرية، حيث واصلت طائراته اعتداءاتها على لبنان مستهدفة هذه المرّة مدينة النبطية، بينما باشرت قواته هجوماً واسعاً على قلب مدينة غزة بالترافق مع قصف ميناء الحديدة في اليمن واستمرار الاستباحة لأمن سوريا والتوعد بمواصلة استهداف قادة «حماس» أينما وُجدوا.

ومع ذلك، هناك من يدعو إلى التمعن في الجانب المليء من كوب القمة العربية ـ الإسلامية الطارئة وما عكسته، وفق المتفائلين، من ارتقاء في سقف التعامل مع التحدّي الإسرائيلي وتطور في نمط ولغة مواجهته، بالمقارنة مع القمم الأخرى وما كان يصدر عنها، في اعتبار أنّ استهداف الدوحة بكل رمزياتها السياسية، دفع دول المنطقة إلى تحسس رأسها وتهيّب الموقف، بعدما داس نتنياهو على الخط الإقليمي الأحمر الذي كان يزنّر قطر من دون أن يرفّ له جفن.

لكن أصحاب الرأي الآخر يعتبرون انّ قمة الدوحة لم تأتِ على مستوى خطورة الإستهداف الإسرائيلي الذي تعرّضت له قطر، لافتين إلى انّ قراراتها لم تروِ غليل المتعطشين لردّ نوعي، وهي بدت غير مقنعة ربطاً بما كان منتظراً في هذه اللحظة المفصلية.

ويشير هؤلاء، إلى انّ «زبدة» البيان الختامي يمكن اختصارها في البند الرقم 15، الذي يدعو الدول إلى مراجعة علاقاتها الديبلوماسية والاقتصادية مع «إسرائيل»، الّا انّ هذا البند يبدو في الوقت نفسه مطاطاً ورخواً، لأنّ لا طابع الزامياً وعاجلاً له، بل هو اختياري وطوعي كما توحي المفردات المستخدمة في صياغته من نوع «دعوة» و«مراجعة»، اي انّه عملياً ترك لكل دولة عربية او إسلامية تقيم علاقات مع تل أبيب حرّية التصرف والخيار، بينما كان من المفترض أن يصدر عن القمة مجتمعة قرار حاسم بقطع العلاقات فوراً مع الكيان وتجميد اتفاقيات التطبيع والسلام، حتى يكون له الوقع القوي والمؤثر على حسابات تل ابيب ومسار الأمور في الإقليم.

في اختصار، لقد وضعت القمة رِجلاً في البور وأخرى في الفلاحة، بينما المرحلة لا تتحمّل أنصاف الحلول.
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
الصوت الذي لم يستكن يوماً
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
لبنان يتنازل لقبرص: هذا ما نقدر عليه
الخيام تدافع ولا تسقط... و59 شهيداً في مجازر في بعلبك - الهرمل
التحايا إلى كشافة المهدي (ع)..!
الديار: الانتخابات النيابية تتحول إلى خنادق لإلغاء الآخر سياسياً
العالم يتغيّر
عماد مرمل : هل تستيقظ الفتنة مجدداً؟
اقتراح تنفيذي لإعادة الإعمار في مجلس الوزراء: ثغرات جوهرية وتكريس لمنطقة حدودية فارغة!
أميركا خسرت وإسرائيل خضعت والمقاومة أعادتنا إلى زمن الانتصارات: نحو حكومة وحدة وطنية لحفظ الحقوق والسلم الأهلي الأخبار إبراه
الشيخ نعيم قاسم… عقل المقاومة وروح الصمود في زمن التحديات
صحيفة الاخبار: محاباة السياسيين لم تنقذ اللواء
ثلاث سنوات من «المدّ والجزر» روسيا – إسرائيل: البرود (غير) المكتوم
افتحوا المعابر وهيئوا الحدود‘ فصبر اليمانيين قد نفد!
بين الرأي والتحريض... شعرة وليد عبود: الغرغرينا الانعزالية انتقلت إلى «تلفزيون لبنان»؟
ابراهيم _الامين : العهد والحكومة: لا فترة سماح إضافية الأ
السيد موسى الصدر ... طبيب لبنان الذي غيِّب !
إسرائيل وضيق الخيارات
مفاوضات، انتخابات، نزع سلاح، اجتياح......!
الخليج يتهيّأ لحقبة ترامب: تنافس سعودي - قطري على الحظوة
الاخبار_عمر نشابة: جيش العدو يتخوّف من ملاحقة جنوده قضائياً
النصر الإلهي يجر عربة التاريخ
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث