أوقفت بلغاريا مالك سفينة «روسوس» التي كانت تنقل شحنة نترات الأمونيوم المقدّرة بـ2750 طناً، والتي خُزنت في مرفأ بيروت من تشرين الأول عام 2013 حتى تاريخ انفجارها في آب من عام 2020.
وأعلنت الناطقة باسم محكمة العاصمة البلغارية، أن مالك «روسوس» المواطن الروسي القبرصي، إيغور غريتشوشكين، البالغ 48 عاماً أوقف في مطار صوفيا في الخامس من أيلول، في حين مثل أمام محكمة صوفيا في السابع من الشهر الجاري، والتي أمرت باحتجازه «لمدة أقصاها 40 يوماً»، استناداً إلى القانون البلغاري الذي ينص على منح السلطات التي تطلب تسليم المطلوبين مهلة 40 يوماً لتقديم الوثائق اللازمة لتبرير نقلهم.
وأكد مصدر قضائي بلغاري، لوكالة «فرانس برس»، أن غريتشوشكين أوقف لدى وصوله من مدينة بافوس القبرصية، تنفيذاً لنشرة حمراء صادرة عن الإنتربول.
وأوضحت النيابة العامة البلغارية، في بيان، اليوم، أن «الإنتربول أصدرت النشرة الحمراء بناءً على طلب السلطات القضائية اللبنانية، استناداً إلى مذكرة توقيف صادرة في 29 أيلول»، موضحة أن غريتشوشكين مطلوب بتهمة «إدخال متفجرات إلى لبنان، عمل إرهابي أدّى إلى وفاة عدد كبير من الأشخاص، تعطيل آلات بهدف إغراق سفينة».
وبحسب شرطة الحدود البلغارية، أوقف غريتشوشكين أثناء إجراءات روتينية بحق المسافرين الواصلين من بافوس.
وقال قائد شرطة الحدود في مطار صوفيا، زدرافكو سامويلوف، إن الموقوف «لم يبدِ أي مقاومة»، مشيراً إلى أنه «أصرّ طويلاً على التحدث إلى محامٍ، وبعد استشارة أحدهم، تعاون بشكل كامل».
وأضاف أن الموقوف أبلغ عناصر شرطة الحدود بأنه يزور صوفيا للسياحة.
يُذكر أن سفينة «روسوس» بقيت راسية في مرفأ بيروت بعدما باشر القضاء اللبناني إجراءات بحق مالكها، إلى أن انتهى بها الأمر بالغرق في 2018.
وعُدَّ انفجار الرابع من آب من أكبر الانفجارات غير النووية في التاريخ، وأسفر عن استشهاد أكثر من 200 شخص وإصابة أكثر من 6500، وألحق أضراراً هائلة في المرفأ ومحيطه.