logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الاثنين 25 مايو 2026
18:26:52 GMT

مصر وسيطاً في «النووي الإيراني» هل تنجح حيث فشل آخرون؟

مصر وسيطاً في «النووي الإيراني» هل تنجح حيث فشل آخرون؟
2025-09-11 08:55:32
حسن حيدر
الخميس 11 أيلول 2025

لا تزال ثمّة تحدّيات كبيرة أمام إيران، لعلّ أهمّها قرار الدول الأوروبية تفعيل «آلية الزناد» (أ ف ب)

دخلت القاهرة قائمة العواصم الوسيطة في الملف النووي الإيراني، من بوابة إعادة إحياء التعاون بين طهران و«الوكالة الدولية للطاقة الذرية»، مع إعلان الجانبَين، من العاصمة المصرية، أمس، التوصّل إلى آلية جديدة للتعاون بينهما، بعدما انهارت بفعل العدوان الإسرائيلي على إيران. ويحمل مسعى مصر للوساطة بين إيران والوكالة الدولية، اعتبارات عدّة، خصوصاً في ظلّ غياب العلاقات الديبلوماسية الكاملة بين البلدين. فمن جهتها، تعمل طهران، بعد العدوان الإسرائيلي - الأميركي عليها، على خلْق مناخات إقليمية غير تقليدية، في محاولة لفتح آفاق التطمينات لدول الجوار المتأثّرة من الصراع مع الكيان الإسرائيلي.

على أنّ تطوّر العلاقات بين البلدَين لم يكن وليد صدفة؛ فقد ثمّنت طهران عالياً مواقف القاهرة الشاجبة للعدوان عليها، وهو ما تزامن أيضاً مع حراك ديبلوماسي مصري، رأت فيه إيران جهداً يتجاوز البيانات، إلى الأفعال، فقرّرت ملاقاته في منتصف الطريق، لعلّ ذلك يعيد العلاقات الديبلوماسية بين البلدين، بما يفتح المجال لتبادل السفراء لاحقاً.

وأدّت مصر دوراً محوريّاً في الأشهر الأخيرة، للتوسّط في الملف النووي الإيراني، عبر تكثيف اتصالاتها الديبلوماسية. ووفقاً لمصادر إيرانية مطّلعة على الملف، فإنّ الاتصالات التي يقودها وزير الخارجية المصري، بدر عبد العاطي، تهدف إلى منع تصعيد التوتّرات، وتعزيز الاستقرار الإقليمي.

وكان الوزير المصري أجرى، بعد حرب الأيام الـ12، العديد من الاتصالات مع الأطراف الرئيسة المشاركة في الملف النووي، شملت محادثات عقدها مع نظيره الإيراني عباس عراقجي، والممثّل الأميركي الخاص ستيف ويتكوف، والمدير العام للوكالة الدولية رافاييل غروسي، ووزراء خارجية الترويكا الأوروبية، إلى جانب سلطنة عُمان. ووفقاً للمعنيين، فإنّ هذه المشاورات تمّت بتوجيه من الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، في مسعى إلى التخفيف من حدّة التوتّرات، ومنع صراعات جديدة في المنطقة.

أدّت مصر دوراً محوريّاً في الأشهر الأخيرة، للتوسّط في الملف النووي الإيراني

من هذه الخلفية تحديداً، يمكن قراءة الحراك المصري، باعتباره مسعى لمنع وقوع حرب إقليمية جديدة، قد تكون لها عواقب سلبية على أمن المنطقة واستقرارها واقتصادها أيضاً. وبالتالي، فإنّ هذا المسعى سيكون مرتبطاً بشكل أو بآخر بمصالح القاهرة المباشرة في المنطقة؛ ذلك أنّ منع صراع جديد مع إيران لا يسهم فحسب في استقرار المنطقة، بل يعزّز المصالح الاقتصادية لمصر، خصوصاً إذا عادت حركة الملاحة في «قناة السويس» إلى طبيعتها، بعدما تعطّل جزء كبير منها بفعل التوترات في البحر الأحمر.

وهكذا، يمكن الجهود المصرية في الملف النووي الإيراني، أنّ تعزّز مكانة القاهرة الديبلوماسية في المنطقة والعالم. فعبر استخدام علاقاتها الجيدة مع إيران والولايات المتحدة وأوروبا و«الوكالة الدولية للطاقة الذرية»، تسعى مصر إلى تحقيق توازن في المعادلات الإقليمية، فيما سيؤدّي النجاح في هذا الدور، إلى تقديمها كلاعب رئيس في حلّ أزمات الشرق الأوسط.

مع هذا، لا تزال ثمّة تحدّيات كبيرة أمام إيران، لعلّ أهمّها قرار الدول الأوروبية تفعيل «آلية الزناد»، والخلافات بين طهران وواشنطن حول مسألة تخصيب اليورانيوم، في ظلّ إصرار الجمهورية الإسلامية على حقّها في التخصيب على أراضيها.

وتشير بعض التقديرات إلى أنّ القاهرة، وعبر مساعيها الديبلوماسية، تحاول تجنيب طهران عقوبات دولية عبر الإسهام في خفض التصعيد، لأنّ في ذلك مصلحة اقتصادية كبرى لها. فغياب العقوبات عن إيران، سيسمح لمصر بإنجاز اتّفاق نفطي طويل الأجل مع طهران، وهو ما يشكّل حافزاً اقتصاديّاً آخر للوساطة المصرية، لا سيّما أنّ توفير الطاقة المستدامة، له أهمية قصوى بالنسبة إلى مصر.
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
الصوت الذي لم يستكن يوماً
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
الاخبار _ علي حيدر : هل تغيّرت أولويات العدو في مواجهة لبنان؟
هل مازال أمامنا وقت لتشكيل جبهة وطنية للدفاع عن وحدة وسيادة الاراضي اللبنانية؟؟؟
«داعش» يلتقط فرصته الذهبية «قسد» لواشنطن: عليّ وعلى أعدائي
إيران تفعل في «ماغا» ما عجز عنه الجميع
هل ينجح بري في «التطبيع» بين عون و«الحزب»؟
المقاومة في عالم جديد
الوساطة الباكستانية تقترب من اتفاق لإنهاء الحرب على ايران وإعادة فتح مضيق هرمز وفك الحصار عن الموانئ الإيرانية يونيوز
النظام العربي يهرب من تواطئه:«حماس» تفضحنا
عنوان نووي جذّاب التفاوض تحت النار: ميكانيزم مرفوع الرتبة بلا مكاسب… ولبنان أمام اختبار الصمود
الاجتزاء والتحريف في قراءة النصوص
الانتخابات النيابية في بيروت: «عجقة» مرشحين ولوائح والحريري غائب... ولكن!
إدارة الضمان تمنع التقديمات الصحية عن المضمونين؟
إسرائيل تترقّب هجوماً أميركياً «متعدّد الأبعاد»
فؤاد بزي: 150 ألف وحدة سكنية متضرّرة في الجنوب
عن الأسباب العميقة لحرب غزّة: لا خلاف إسرائيلياً على الإبادة
السلطة تتبنّى سياسة تثبيت سعر الصرف... مجدداً: العودة إلى اقتصاد أكثر تشوّهاً
صوت الثورة إستعادة الكرامة ومواجهة المحتل في زمن الخنوع
من طاولة الانكسار إلى هرمجدون الاقتصاد: لماذا يرتدّ التنازل المذلّ للأمريكي والإسرائيلي وجهاً لوجه؟
معالجة الفاقد التعليمي... بلا تخطيط!
️ نوبل التي فقدت نُبلها
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث