logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الخميس 16 يوليو 2026
02:37:46 GMT

إبراهيم الموسوي التعاقد مع ستارلينك «تهريبة»

إبراهيم الموسوي التعاقد مع ستارلينك «تهريبة»
2025-09-11 08:05:08
فؤاد بزي
الخميس 11 أيلول 2025

يصرّ رئيس لجنة الاتصالات النيابية إبراهيم الموسوي في حديث إلى «الأخبار» على أنّ سلوك وزير الاتصالات شارل الحاج في إصراره على التعاقد الرضائي مع شركة «ستارلينك» لتقديم خدمات إنترنت من الخارج إلى الداخل، يندرج في إطار «تهريبة غير قانونية» ستضرب التنافسية في السوق، وهي طبقة إضافية في تدمير قانون الاتصالات، فضلاً عن القلق الأمني الذي أثارته الجهات الأمنية المتخصّصة عندما سئلت عن التعاقد مع «ستارلينك». وبرأي الموسوي، فإنّ التعاقد مع هذه الشركة وأي شركة، بهذه الطريقة، هو عقد امتياز يحتاج إلى استصدار قانون من مجلس النواب.

ينعقد اليوم مجلس الوزراء وعلى جدول أعماله بند يتعلّق باستكمال «البحث في عرض مساعي وزارة الاتصالات لتوفير خدمة الإنترنت عبر الأقمار الصناعية، والعروض التي تلقّتها من شركات عالمية في هذا المجال». لكن يبدو أنّ المجلس لم يستمع بعد إلى صوت القانون، بل يناقش عروضاً بعقلية القطاع الخاص الساعي إلى الربح على حساب المصلحة العامة والخزينة العامة.

فعلى ما يبدو أنّ وزير الاتصالات لا يتعامل مع القطاع بوصفه وزير وصاية عليه مسؤول عن تطويره وتحسين خدماته العامة قبل أي خطوة أخرى، بل هو يعمل على كسر حصرية الدولة في تقديم خدمات الإنترنت ووهبها بسعر بخس لشركة خاصة أو شركات خاصة قد يدور بعضها في فلك الشركة التي كان شريكاً فيها. وهذا واضح في إصراره على إدخال ستارلينك إلى لبنان كمزوّد بالخدمة من خارج وزارة الاتصالات، ما يجعلها قادرة على أكل حصّتها في السوق وحصّة غيرها.

أصل الاعتراض على «ستارلينك» هو على مستويات متعدّدة أبرزها: «التفاوض الثنائي المفتوح خارج أيّ مسار تنافسي واضح» بحسب رئيس لجنة الاتصالات والإعلام إبراهيم الموسوي. ولجنة الاتصالات تراقب عمل الوزارة انطلاقاً من وجود أصول وقوانين وأنظمة ترعى هذا القطاع، فضلاً عن الحسّ الأمني الذي يفرض عليها الإضاءة على توصيات الجهات الأمنية التي تبدي قلقاً من قدرة مستخدمي «ستارلينك» على الاتصال مباشرةً بالإنترنت من دون المرور عبر آليات الرقابة.

لكنّ، سلوك الحاج يثير الريبة حول الغاية من «تهريب» الترخيص لـ«ستارلينك»، إذ «يتجاوز أدواراً قانونية جوهرية، مثل قانون الشراء العام، والهيئة الناظمة للاتصالات التي يؤكّد عليها قانون الاتصالات، رقم 431/2002، ويضرب قواعد السيادة والبيانات» وفق الموسوي، لدرجة يعدّ الموسوي تصرفات الحاج «انتهاكاً للسيادة الرقمية» يحمّل الدولة ممثّلةً برئيس الجمهورية ورئيس الحكومة مسؤولية الخروقات المتوقّعة.

لا يجوز الاستناد إلى رأي استشاري لتجاوز المسار التنافسي في قطاع الاتصالات

ويفنّد الموسوي تجاوزات الحاج القانونية ابتداءً بالاعتماد على قرار وزاري لمنح الترخيص، وصولاً إلى ميّزات العقد الاستثنائي الذي سيعطى لـ«ستارلينك»؛

- أولاً، لا يمنح الترخيص بقرار وزاري، ومنصّة الشراء العام ليست بديلاً عن المسار القانوني، بل لا يمكن قانوناً الإبقاء على المسارين معاً، أي الترخيص الثنائي بقرار من وزير الاتصالات، والنشر على منصة الشراء العام، والتي عدّها الحاج «تشاوراً واستئناساً». ووفقاً للموسوي، «إمّا المنافسة على منصّة الشراء العام التي تضمن المساواة والشفافية، وإمّا الترخيص بشروط معلنة ومتاحة للجميع».

- إنّ استناد الحاج في تجاوزاته للوصول إلى فرض «ستارلينك» أمر واقع على قطاع الاتصالات على استشارة لهيئة التشريع والاستشارات، فهذا بحسب الموسوي، تجاهل لقانون الاتصالات رقم 431، لأنّ «رأي هيئة التشريع والاستشارات إرشادي، ولا يعلو على القوانين النافذة، خاصة قانون الاتصالات وقانون الشراء العام». لذا «لا يجوز الاستناد إلى رأي استشاري لتجاوز المسار التنافسي، وخاصة عندما يمنح الترخيص حقوق التشغيل، ومقابلاً اقتصادياً لمشغل محدّد».

من جهة ثانية، تشير تصرفات الحاج تجاه الهيئة الناظمة للاتصالات، التي لم تعيّن حتى الآن، إلى أنّه يستعجل الانتهاء من الترخيص لـ«ستارلينك» قبل تعيينها، وتحوّلها إلى جهة مسؤولة عن القطاع ومنح التراخيص فيه. وهنا، يؤكّد الموسوي أنّ «غياب مجلس الإدارة، أي الهيئة الناظمة، لا يعطّل القانون، ولا ينقل صلاحياته إلى الوزير، ليتمكّن من التفاوض الثنائي مع ستارلينك».

وبرأي الموسوي، ما دام عمل «ستارلينك» ينطوي على حقوق النفاذ إلى السوق، والتوقيع على التزامات وشروط تشغيل، وتحصيل رسوم، ودفع بدلات مالية، ومن ثمّ تقاسم للإيرادات، فنحن أقرب إلى عقد إداري، أو امتياز. وهذا ما يستوجب منافسةً وإعلاناً وفق قانون الشراء العام، لا إلى قرار تنظيمي عام. وعليه، لا يجوز منحه لمشغّل بعينه عبر تفاوض ثنائي.

في الخلاصة، يظهر أنّ الحاج أمام خيارين: تطبيق قانون الاتصالات ووقف «التهريبة»، أو تجاوز القوانين ولا سيّما قانون الاتصالات رقم 431، الصادر عام 2002 بما يؤمّن له السماح بإدخال «ستارلينك» إلى سوق الإنترنت خارج أيّ منافسة أو ضوابط قانونية.
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
الصوت الذي لم يستكن يوماً
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
عـنـدمـا تـنـقـل أورتـاغـوس عـن نـتـنـيـاهـو: لا سـلام مـن دون الـشـيـعـة!
مطار القليعات: المرفق الغير قابل للحياة، تكرار لمعرض رشيد كرامي الدولي. افتتاحه بمعركة دونكيشوتية. كتب حسن علي طه. من خارج
رواية إسرائيلية جديدة عن معركة عيترون «هآرتس»: الجيش يكذب حول عدد قتلى حزب الله
بين «الروح المتجوّلة» والمسيّرات: كيف يستخدم الاحتلال الحرب النفسية ضد لبنان؟
إطلاق الجاسوسة تسوركوف: بغداد «تشتري» تهدئة مؤقّتة
عباس وسلام: نحاس حديد للبيع!
مضيق هرمز يلجم نتن ياهو ...!
من سدوم إلى إبستين: عورات الحضارة وتكرار سنن السقوط.
سلطة التنازلات... بين انهيار الليرة وعتمة الكهرباء
المأزق اللبناني: تنازلات بلا مقابل!
ويتكوف يطالب لبنان بالتواصل مع إسرائيل: لا إعمار ولا عودة ولا انسحاب قبل التفاوض
إدارة ترامب بين التراجع المُدار والهيمنة السردية
كيف تحاول إسرائيل إعادة تشكيل جنوب لبنان؟
عدوان الضاحية رسائل في اتجاهات متعددة
فتنة إلغاء لبنان
اتحاد نقابات المزارعين ينتقد تأخر التصدير إلى السعودية: لا خطوات عملية للآن
عــون وســلام: تطابق في الموقف والإدارة تجاه المقاومة
تصاعد الاعتقالات في الضفة الغربية المحتلة مع بداية رمضان
المنظمات الدولية تستعدّ لحرب جديدة؟
مسيّرات المقاومة تؤرق العدو... إعلام عبري: إسرائيل وقعت في الفخ
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث