منذ سقوط سورية، أي منذ 9 أشهر - قُتِل واغتيل 300 عالم سوري كانوا يعملون في مؤسسات النظام السابق، منهم علماء صواريخ، علماء ف
منذ سقوط سورية، أي منذ 9 أشهر:
- قُتِل واغتيل 300 عالم سوري كانوا يعملون في مؤسسات النظام السابق، منهم علماء صواريخ، علماء فيزياء، علماء طب، علماء رياضيات، علماء زراعة وكيمياء وغيرهم؛ جميعهم قُتلوا على يد الفصائل المسلحة "السلطة الحالية"
- عشرات علماء الدين السُّنّة في دمشق وحلب وحماة ودرعا قُتِلوا وتم اغتيالهم
- احتلت إسرائيل مساحة تصل إلى 700كم مربع من سورية
- احتلت إسرائيل 80% من مصادر المياه في جنوب سورية وريف دمشق
- دمّرت إسرائيل 80% من القدرات العسكرية الاستراتيجية للجيش السابق
- قتلت الفصائل المسلحة "السلطة الحالية" عدد من أهم القادة العسكريين "المتقاعدين والذين على رأس عملهم أيضًا"، من الذين قاتلوا إسرائيل في لبنان، وفي الجنوب السوري، وقاموا بتدريب وتسليح المقاومة اللبنانية والفلسطينية
- دمرت إسرائيل 3,000 دبابة، 12 سفينة حربية، الموانئ، مبنى التحكم المركزي بالصواريخ الباليستية، كافة مخازن الأسلحة النوعية والمتنوعة، مخازن صواريخ الكاتيوشا والغراد المتطورة وليست التقليدية طويلة المدى وقصيرة المدى، 80 معسكر مع مخازن أسلحة وذخائر، 100 رادار جوّي مدني وعسكري، 400 طائرة حربية متطورة، و46 مروحية عسكرية، 5 طائرات مدنية
- دمرت إسرائيل كافة معامل الصناعات العسكرية، منها 4 للصناعات العسكرية الكيميائية
- دمرت إسرائيل كافّة المربعات الأمنية
- دمرت إسرائيل كافة مراكز البحوث العلمية والمعامل والمختبرات العلمية عبر عمليات مشتركة مع الفصائل المسلحة "السلطة حاليًا"
- دمرت إسرائيل ما تبقى من المفاعل النووي السوري الذي أصلًا قامت بقصفه عام 2007
- دمرت إسرائيل كافة منصات الدفاع الجوي التقليدية والمتطورة
- دمرت إسرائيل مركز البحوث العلمية النووية العسكرية بـ طرطوس
- سرقة ونهب الاحتياطي المركزي من الذهب والعملة الصعبة لعمليات مشتركة مع الفصائل المسلحة "السلطة حاليًا"
- إحراق كافّة وثائق وسجلات المخابرات والاستخبارات والهجرة والجوازات لإخفاء العديد من الحقائق، عبر عمليات مشتركة بين الفصائل المسلحة وضباط الموساد
- دمرت الفصائل المسلحة "السلطة حاليًا" الأنفاق والمنشئات الحيوية العسكرية الموجودة تحت الأرض في دمشق وحلب وحمص والساحل والتي أعدّتها كوريا الشمالية والاتحاد السوفييتي مع الجيش السابق تحضيرًا لأي حرب محتملة مع إسرائيل، والتي روّجت لها سلطات الأمر الواقع وثوّار الغفلة مع إعلام الجزيرة والعربية على أنها أنفاق سرية لعائلة الأسد وحاشيتهم.
كل ذلك حدث أثناء ترويج الجزيرة والعربية وعرصات "الثوّار" الإعلاميين بتغطية هَبد وتلفيق وتمثيليات سجن صيدنايا وغيره
• كل ذلك كان يحدث والشعب كان يحتفل بالشوارع بسقوط النظام ولا يعنيه ما يحدث، وكأن هذا كله هو ملك عائلة الأسد، لا مُلك الوطن!
• الحرية والكرامة التي طالما نَشدوها وبحثوا عنها؛ تبيّن أنها بالطوبزة للإسرائيلي وبقتل العلويين! الله لا يقيمكوا ولا يزيل عنكوا شِدّة!
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها