logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الخميس 16 يوليو 2026
16:47:26 GMT

الحرب بدل الدفاع....!

الحرب بدل الدفاع....!
2025-09-07 10:05:35

 ❗️sadawilaya❗
النائب السابق د نزيه منصور

وقّع الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمراً تنفيذياً بتبديل اسم وزارة الدفاع الأميركية بوزارة الحرب في الخامس من سبتمبر ٢٠٢٥ (أيلول)، حيث يعود إلى سنة ١٧٨٩ عقب الاستقلال عن بريطانيا واستمر حتى سنة ١٩٤٧ عقب الحرب العالمية الثانية، وانقسمت إلى وزارتين: وزارة الجيش ووزارة القوات الجوية...! 
في سنة ١٩٤٩ سُميت بوزارة الدفاع بذريعة اعتماد نهج السلام والحياة المدنية، وإذ بترامب يفاجئ العالم بتغيير الاسم ويعلن أمام الإعلاميين وحضور وزير الحرب أن الاسم الجديد أكثر  ملاءمة لوضع العالم راهناً، مضيفاً أنه يبعث رسالة النصر إلى العالم....!
حسناً فعل، خاصة أن تاريخ الولايات المتحدة القديم والحديث يعج بشن الحروب، كما أنها سيدة ابتداع الأزمات والنزاعات على مساحة الكرة الأرضية بقاراتها الخمسة وهيمنتها على البحار والمحيطات والقواعد الحربية المنتشرة والتي تتجاوز المئات، ففي اليابان وحدها تنتشر ١٢٠ قاعدة...!
هذه عينة، وأما الباقي فحدّث ولا حرج، حيث لا يعرف الجيش الأميركي بأفراده وضباطه بلاده إلا في الإجازات. إن ما يميّز ترامب عن أسلافه من الرؤساء أنه يلعب على المكشوف دون لف ولا دوران، ولسانه يسبق عقله، ويرى العالم مجرد أتباع في خدمة أميركا مقابل حفظ أمنهم وسلامهم...!
ينهض مما تقدم، أن ترامب أصاب في تسمية مصطلح وزارة الحرب، إذ الفرق شاسع بين الحرب والدفاع، فوزارة الحرب لها خططها ونهجها وأساليبها وأهدافها الاستراتيجية التي ترمي إلى الهيمنة والسيطرة والعدوان واستعمال القوة خارج النطاق الجغرافي للدولة، أما وزارة الدفاع فتنحصر مهمتها ضمن نطاقها الجغرافي في حدودها المعترف بها دولياً ولا تستعملها خارج أراضيها، وتهدف إلى إقامة السلام مع مختلف الدول والجوار، وما أقرّه ترامب جاء في محله كان عليه أن يضيف فقرة بمفعول رجعي إلى سنة ١٩٤٧، وبذلك
تقر واشنطن أنها إمبراطورية تهيمن على العالم بالنار في حال العصيان والتمرد على الولايات المتحدة الأميركية...!
وعليه تثار تساؤلات عدة منها:
١- لماذا اختار ترامب هذا التوقيت لتبديل الاسم؟
٢- هل أصاب أم أخطأ بالتسمية؟ 
٣- كم دولة في العالم لديها وزارة حرب؟ 
٤- هل سيوافق الكونغرس الأميركي على الأمر التنفيذي الترامبي؟

ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
الصوت الذي لم يستكن يوماً
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
المأزق اللبناني: تنازلات بلا مقابل!
مؤهلات واستقلالية المدير المؤقت للمصرف
د.علي مطر : مفاوضات عُمان: تقاطع الثوابت والمصالح في لحظة دولية فارقة
الحرب الإسرائيلية متعدّدة الجبهات... من التفوّق العملياتي إلى القصور الإستراتيجي
الجمهورية: الموقف الرسمي: وقف النار والـ1701... اورتاغوس في بيروت .. ومخاوف من التصعيد
ما بين إعلامٍ حيٍّ فاجر، وإعلامٍ ملتزمٍ نائم، كذا هو حال الإعلام في لبنان.
إخراج سيئ لمسرحية ترامب ونتنياهو: فصل لبنان عن مسار إيران... ليس متاحاً بعد! إبراهيم الأمين - الأخبار ثمة قدر كبير من العنا
أجمل الأمهات التي انتظرت ابنها… أجمل الأمهات التي انتظرته، حتى رحلت وما عاد. كتب: حسن علي طه رحلت الحاجة عائشة، والدة الأسي
تأجيل «مؤتمر المكوّنات 2» «قسد» - دمشق: تهدئة مؤقتة... بدفع خارجي
برّاك هنّأ عون وسلام على الانقلاب حكومة ابن فرحان: إقرار الأهداف وتأجيل الآلية! الأخبار الجمعة 8 آب 2025 لا يزال لبنا
مقال جدير بالقراءة ومهم جدا
إعلانات طبية بلا رقابة؟
الموقف من العدوان على فنزويلا
تراجع أميركي مرحلي: ترامب يبحث عن سردية انتصار
مؤتمر وزراء الدفاع الخليجي وآثاره....!
أصابع لاريجاني وسلام: تشابك... واشتباك
رأسك يتلوالقرآن قصيدة للشاعر د.رعدهادي جبارة
حرب الأدمغة والأمن
ساعة الصفر: عندما تحترق أوراق ترامب
الحكومة والانهيار ...!
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث