logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الخميس 16 يوليو 2026
01:17:37 GMT

توازن الرعب وحروب تفريغ الشحنات بقلم المهندس باسل قس نصر الله

"توازن الرعب وحروب تفريغ الشحنات" بقلم المهندس باسل قس نصر الله
2025-08-31 03:51:27
 ❗️sadawilaya❗

الحربُ لمْ تعدْ كما عرفناها في القرنِ العشرينِ. يومَها اشتعلتْ حربانِ عالميتانِ، الأول "١٩١٤ - ١٩١٨" والثانية "١٩٣٩ - ١٩٤٥"، اجتاحتْ هاتين الحربين القاراتِ كلها، لكنَّ الولاياتُ المتحدةُ الأمريكيةُ بقيتْ بمنأًى عنْ أنْ تكونَ ساحةَ معركةٍ. أمَّا اليومَ، فصاروخٌ عابرٌ للقاراتِ قادرٌ على تحويلِ واشنطنَ ونيويوركِ إلى رمادٍ خلالَ دقائقَ. فمنذُ أنْ أُلقيتْ القنبلةُ النوويةُ الأولى عامَ 1945، لمْ يعدْ النصرُ في حربٍ شاملةٍ ممكناً، بلْ صارَ الفناءُ هو النتيجةَ الحتميةَ. 

أزمةُ الصواريخِ الكوبيةِ عامَ ١٩٦٢ كانتْ أقربَ لحظةً اقتربتْ فيها البشريةُ من نهايتِها. غواصةٌ سوفييتيةٌ محاصرةٌ بسفنٍ أمريكيةٍ، قبطانٌ أميركي يهمُّ بالانتقامِ النوويِّ، وضابطٌ سوفيتي واحدٌ "فاسيلي أليكساندروفيتش أرخيبوف VASILI ARKHIPOV" رفضَ الضغطَ على الزرِّ وأنقذَ العالمَ، وفي عام 2002 صرح "توماس بلانتون Thomas Blanton" الذي كان آنذاك مديرا لأرشيف الأمن القومي الأمريكي، بإن "فاسيلي أرخيبوف قد أنقذ العالم".
 
بعدَ عقدينِ، في ١٩٨٣، كررَ الضابط الروسي "ستانيسلاف يفجرافوفيتش بيتروفْ Stanislav Yevgrafovich Petrov" البطولةَ حينَ رفضَ تصديقَ نظامِ "أوكا OKO" وهو نظام الإنذار المبكر السوفييتي لاكتشاف الصواريخ الباليستية العابرة للقارات "ICBMs" الذي أعلنَ "أنَّ خمسةَ صواريخَ أمريكيةً في طريقِها إلى موسكو"، واعتبره إنذاراً كاذباً ولم يقم بأي عمل، مما جنّب العالم من صواريخ نووية يتم إطلاقها من الاتحاد السوفييتي. وكان يكفي خطأٌ واحداً يومَها لإنهاءِ الحضارةِ الإنسانيةِ. 

منذَ ذلكَ الحينِ، تغيّرَ مفهومُ الحربِ. لمْ يعدْ الصراعُ بينَ واشنطنَ وموسكو مجردَ سباقِ تسلّحٍ. فمن "الردعِ النوويِّ الشاملِ" الذي تبناهُ دوايتْ أيزنهاورْ، إلى "حربِ النجومِ" لرونالدْ ريغانْ، وصولًا إلى "الحروبِ الاستباقيةِ" في عهدِ جورجْ بوشْ الأبِ وجورجْ بوشْ الابنِ … كانت كلُّها استراتيجياتٌ ولّدتْ توازنَ رعبٍ عالميٍّ. ومعَ انهيارِ الاتحادِ السوفييتيِّ، لمْ تختفِ الحروبُ، بلْ تفككتْ: من نزاعاتٍ بينَ إمبراطورياتٍ إلى صراعاتٍ أهليةٍ وطائفيةٍ، ومن غزوِ الدولِ إلى تفكيكِها من الداخلِ بالعقوباتِ والحروبِ المعلوماتيةِ والاقتصاديةِ.
 
اليومَ، لمْ يعدْ أحدٌ يتحدثُ عنْ معركةٍ فاصلةٍ، بلْ عنْ سلسلةِ حرائقَ تشتعلُ في زوايا العالمِ: مثل سوريا، أوكرانيا، اليمنِ، دول إفريقيا … نزاعاتٌ بالوكالةِ تنزفُ دونَ إنذارٍ شاملٍ. 

العالمُ يعيشُ على بُعدِ ٣٠ دقيقةً من نهايةٍ محتملةٍ نتيجة الحرب النووية الشاملة التي استعاضوا عنها بحروب صغيرة، لكنَّ الدمَ فيها يسيلُ ببطءٍ، وفي حروبٍ تُدارُ من خلفِ الشاشاتِ. 

الحربُ العالميةُ الثالثةُ لم تبدأْ بصاروخٍ واحدٍ، بلْ بدأتْ فعلاً بصمت 
صارتْ الكارثةُ تُقدَّمُ على جرعاتٍ. 

اللهم اشهد اني بلّغت
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
الصوت الذي لم يستكن يوماً
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
جرائم الاحتلال الإسرائيلي في غزة نداء عاجل لإنقاذ الإنسانية وواجب الشعوب للوقوف مع فلسطين في وجه الإبادة
سقوط العَلَم الإسرائيلي في البياضة… حدة بصر خارقة للمقاومة تكشف مأزق الاحتلال يونيوز لبنان – الجنوب الأربعاء 20 أيارم
الشهداء... أَنَذْكُرُهُم أَمْ نَقْتَفِي أَثَرَهُم؟
جنوب اليمن يدخل تحت الإنتداب السعودي، لكنه إنتداب مؤقت ولن يدوم طويلا
الترخيص لـ«ستارلينك»: الحكومة تعدم قطاع الاتصالات
لكل مقالٍ .. مقام ‏
عون وجعجع: إرتياب متبادل
احتجاجات في «كريات شمونة» واتهام الحكومة الإسرائيلية بالتقاعس عن الإعمار
أمونيا حيفا مقابل الضاحية: نتنياهو يقود إسرائيل للانتحار الكيميائي
عون مُستاء من رئيس الحكومة وحزب الله لن يسكت سلام واقفاً على الصخرة: الباحث دوماً عن المشاكل
ملاحظات أوّلية بشأن اتّفاق وقف الأعمال العدائية بين لبنان و«إسرائيل»: اتفاق يُلزم طرفاً ويُعفي الآخر؟
الحكومة تبدأ تسجيل المغتربين... بانتظار تسوية سياسية
لبنان وخـطـر الـدخـول فـي أزمـة حـكـم: هـل يـنـسـحـب الـثـنـائـي مـن الحـكـومـة؟
جريمة طائفية في «يوم التحرير»: مناطق العلويّين تزداد غلياناً
لى أي مدى سيرتبط مستقبل الولايات المتحدة ونفوذها بالحرب الحالية وتعاطيها معها؟
أنقرة - القاهرة: بداية خلاف حول سوريا
تركيا على شفا التحول الانتخابات المقبلة بين الأزمات الاقتصادية والتحديات السياسية وتأثيرها على الاستقرار الإقليم
عام على وقف إطلاق النار: «قرى الشعب» تتلمّس العودة... ولو إلى خيمة
الاتفاق الإطاري بين لبنان وإسرائيل... أم ورقة تفاوض مع إيران؟ بقلم الاعلامي : خضر رسلان من يراقب المشهد اللبناني لا يصعب عل
البند 22 يتنازل عن آلاف الكيلومترات لقبرص هل يفرِّط مجلس الوزراء ببحر لبنان؟
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث