logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الخميس 22 يناير 2026
02:09:29 GMT

براك يستنسخ نرجسية ترامب

براك يستنسخ نرجسية ترامب
2025-08-27 15:13:30


الاخبار: وفاء أيوب
الأربعاء 27 آب 2025لم تكن إهانة الموفد الأميركي توماس براك للصحافيين في قصر بعبدا مجرد زلة لسان دبلوماسية أو سوء تعبير، بل تعدّتها لتمثّل تصرّفاً فوقياً يُظهر ازدراءً لحرية الصحافيين وكرامتهم. ولا يمكن اعتبار هذه الحادثة منعزلة أو غير مقصودة، بل هي جزء من نهج دولي متصاعد لتكميم الصحافة ونزعة سلطوية تسعى إلى إخضاع الإعلام بدل الإنصات إليه. هذه النزعة العدائية لطالما برزت بوضوح لدى الرئيس الأميركي دونالد ترامب. لذلك، فإنّ إهانة توماس براك «المقصودة» يمكن قراءتها بوضوح كامتداد مباشر لنهج الأخير في التعامل مع الصحافة.

فمنذ سنوات، أسّس ترامب لعلاقة عدائية مع الإعلام الأميركي، متهمًا الصحافيين بأنهم «أعداء الشعب» و«كاذبون». واليوم، يعيد براك تدوير هذا الخطاب في أرض غير أرضه، عبر موقع دبلوماسي يدعي التفاوض والسلام، فيما يعكس، في الحقيقة، ثقافة سياسية تعادي النقد وتكرّس الوصاية.

وبأسلوبه الاستعلائي، خاطب براك، المقرّب من ترامب، الصحافيين وكأنهم غير مؤهلين للقيام بعملهم، وهو تكرار لأسلوب الرئيس الأميركي الذي لا يرى الإعلام إلا كطرف معادٍ يجب تحجيمه.
كما أنّه، برفضه الأسئلة واستخفافه بالصحافيين، صدّر براك نموذج ترامب إلى لبنان، أي نموذج الزعيم الذي لا يحبّ أن يُسأل ولا أن يحاسب.

وممّا لا شكّ فيه أنّ انبطاح معظم أقطاب السلطة الحاكمة أمام المستعمر الأميركي ساهم في تعمّد براك استخدام هذه اللغة الاستعلائية تجاه الصحافيين. وهو بذلك، كرّس فكرة أن رجال النفوذ المقربين من ترامب يتحركون دوليًا ويوجّهون الإهانات من دون رادع.

وإذا ما قارنّا بين خطابي ترامب وبراك تجاه الإعلام، نجد تقاطعاً وتشابهاً كبيرين يثبتان ما تقدّم. فالرئيس الأميركي سبق أن وصف الإعلام بـ«نفايات»، فيما وصف مبعوثه سلوك الصحافيين بـ«الحيواني» و«الفوضوي». كذلك فإنّ ترامب لطالما قاطع في مؤتمراته الصحافية الصحافيين وسخر منهم ورفض أسئلتهم، وحذا براك حذوه في قصر بعبدا مطالباً الصحافيين بـ«الصمت» و«التحضّر»، وهو ما يعزّز لغتهما الفوقية والنرجسية.

لغة الوصاية والاستعمار الجديد

ومن منظور علم النفس والفلسفة، فإنّ ما قام به توماس براك تنطبق عليه نظرية الفيلسوف الفرنسي ميشال فوكو ومفادها أنّ السلطة لا تُمارَس فقط بالقوة العسكرية أو السياسية، بل أيضًا من خلال التحكم بالمعرفة والخطاب. والصحافة تمثّل، في هذا السياق، قوة معرفية تهدد بنزع الأقنعة وكشف البُنى الخفية للسلطة.

وعندما طلب الموفد الأميركي من الصحافيين «السكوت» واستخدم تعبير «حيواني»، مارس سلطة لغوية فوقية تحوّل موقعه من «ضيف» إلى «حاكم مؤقت»، وحاول فرض روايته كالرواية الشرعية الوحيدة، بهدف إلغاء دور الإعلام كسلطة معرفية مستقلة. وبتعبير أدق، فقد مارس عنفاً ناعماً ضد «المعرفة المناهضة» أي الصحافة، لأنه أدرك أنّها قد تهدد مشروعيته الرمزية.

كذلك، يمكن الركون هنا إلى نظرية عالم النفس الاجتماعي إريك فروم الذي يرى أنّ بعض الأفراد، وخصوصًا رجال الأعمال أو السياسيين، يطوّرون «الطبع التسلّطي»، الذي يتميّز بحبّ السيطرة، وازدراء الضعفاء، وكراهية الحرية الحقيقية لأنها تخلخل النظام المسيطر عليه. وبراك، المنحدر من لبّ النظام الأميركي المتمحور حول المال والنفوذ، يتصرّف كما لو أنه لا يتحمّل المساواة في الموقف أي أن يُسأل ويجيب، ويشعر براحة أكبر في موقع الهيمنة وليس النقاش، ويحتقر البيئة التي لا يمكنه السيطرة التامة عليها.

واستناداً إلى هاتين النظريتين، فإنّ خطاب توماس براك لا يمكن قراءته فقط من زاوية الإهانة أو الزلّة الدبلوماسية، بل هو انعكاس صريح لمشهد الوصاية والاستعمار «الجديد»، الذي يتمثل في الإملاء عبر الكلام بدل الدبابات والجيوش.

ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بسم الله الرحمن الرحيم
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
الصوت الذي لم يستكن يوماً
صراع باكستان - أفغانستان: حلقة النار (لا) تنحس
«قسد» تنفي منحها مهلاً: لا تخلّيَ عن السلاح سوريا الأخبار الأربعاء 23 تموز 2025 يزداد الاهتمام الإقليمي والدولي بملف «ق
الـتـيار يـحسـم مـوقـفـه: خـارج الحـكـومـة!
مـفـوض شـكـاوى الـجـنـود الـسـابـق الـلـواء احـتـيـاط فـي جـيـش الـعـدو يـتـسـحـاق بـريـك - على عكس ما قاله رئيس الأركان،
نداء الوطن أم نداء الفتنة؟ الضاحية: حياة نابضة في وجه صحافة الموت
الـمـفـاوضـات سـقـطـت قـبـل أن تـبـدأ... نـتـنـيـاهو يُـفـشـل مُـبـادرة بـراك فـي سـاعـات
الاخبار _ عمر نشابة : اعتقال أميركي «حاول الانضمام» إلى «حزب الله»
سـوريـا الـشـرع لـيـسـت بـخـيـر: عـن الـشـرع وعـلاقـاتـه مـع إسـرائـيـل وأمـيـركـا... والأقـلـيّـات
إسرائيل تفاوض أميركا: تسريبات متناقضة حول وقف الحرب
الشيخ نعيم قاسم: لسنا معنيّين حالياً بأيّ نقاش حول مطالب إسرائيل
تمارا برو :العلاقات الصينية السورية ما بعد الأسد
صواريخ صوتية متقادمة كاتيوشا أو أدنى مُرتبة هزت العالم
مجلس الوزراء يبجث «تشريع» تجاوزات عطية: رئيس التفتيش أقوى رجل في الجمهورية!
التحولات الجيوسياسية في الشرق الأوسط الضربات الثلاث القاصمة لإيران وتأثيرها على الصراع مع الولايات المتحدة وإسرائيل
الاخبار _يحيى دبوق : إسرائيل تبدأ «معركتها التالية»: كيف يُمنع انبعاث المقاومة؟
سلام ينزع ونتن ياهو يسلح.....!
أوراق إضافية في يد «قسد»: تركيا تخشى تحرّكاً كردياً داخلها
هل تقود أي مواجهة مع إيران إلى اشتعال المنطقة؟
ضغوط لتعطيل ملاحقة نتنياهو: المدّعي العام الدولي يتنحّى
الشرع يقبل بما رفضه الأسد
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث