logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الأربعاء 17 يونيو 2026
16:59:08 GMT

انتعاش اقتصادي في عدن بوادر سلم أم نذُر حرب؟

انتعاش اقتصادي في عدن بوادر سلم أم نذُر حرب؟
2025-08-21 08:10:10
لقمان عبد الله
الخميس 21 آب 2025

طلاب وأساتذة في جامعة صنعاء خلال اعتصام تضامناً مع قطاع غزة (أ ف ب)

بعد أعوام من الاستعصاء النقدي الذي لازم الاقتصاد في المحافظات الجنوبية اليمنية، يثير التحسّن الأخير في سعر صرف الريال المتداول في تلك المحافظات تساؤلات حول أسبابه ودلالاته. ففي حين اعتاد الشارع مساراً واحداً للانهيار والتضخّم، جاء هذا التحوّل المفاجئ ليشير إلى متغيّرات أبعد من مجرد قرارات تقنية للبنك المركزي التابع للحكومة الموالية للتحالف السعودي - الإماراتي.

ويرى مراقبون أنّ ما حدث يعكس توافقاً أميركياً – سعودياً على ضرورة وقف الانزلاق النقدي في مناطق «الشرعية»، خشية أن يتحوّل الأمر إلى تهديد مباشر للاستقرار الأمني والاجتماعي في تلك المناطق. وهكذا، يبدو أنّ التباين الذي حكم مواقف الرياض وأبو ظبي وواشنطن في الملف اليمني في أثناء السنوات الماضية، أخذ يتراجع أمام الحاجة المشتركة إلى ضمان وجود شريان اقتصادي قابل للحياة في الجنوب، يؤمّن مصالح الأطراف كافة.

على أنّ مراقبين يرون أنّ تحسّن سعر الصرف، والجهد الحكومي لتعزيز الاستقرار المالي في مناطق حكومة عدن، قد لا يقتصر أثرهما على الاقتصاد فحسب، بل يمكن أن يمثّلا أرضية لأي تحرّك عسكري برّي مستقبلي ضد حكومة صنعاء. إذ إنّ الاستقرار الاقتصادي سيتيح للسلطات الموالية للتحالف تأمين الرواتب والإمدادات الأساسية للقوات والسكان، ويخفّض الاحتكاك مع المدنيين، ما يمكّن من إدارة أي عملية عسكرية قادمة بكفاءة أكبر.

وفي ما يتّصل بالدلالات المباشرة، ورغم أنّ الخطوات التي اتّخذها البنك المركزي في عدن، وعلى رأسها تشديد الرقابة على سوق الصرافة وتوحيد قنوات تمويل الاستيراد ومنع التعاملات بغير العملة المحلّية في السوق الداخلية، أثارت حالة من الارتياح، فإنّ الاستقرار الطويل الأمد يظلّ رهن إصلاحات أعمق في مجال مكافحة الفساد، الذي مثّل ذريعة السعودية والإمارات في وقف مساعداتهما لحكومة عدن.

وكانت شهدت مناطق سيطرة حكومة عدن في الأسابيع الأخيرة تحسّناً ملحوظاً في سعر صرف الريال أمام العملات الأجنبية، حيث انخفض سعر الدولار من مستويات قاربت 2900 ريال إلى نحو 1600 ريال. والجدير ذكره، هنا، أنّ انهيار الريال اليمني لم يكن وليد اللحظة، بل جاء نتيجة تراكمات اقتصادية وسياسية منذ اندلاع الحرب في 2015، فاقمها عجزُ الميزان التجاري الذي بلغ في 2022 نحو 10.4 مليار دولار، مع ارتفاع حجم الواردات إلى أكثر من 12 مليار دولار، مقابل صادرات متواضعة لم تتجاوز ملياري دولار. وكانت تحويلات المغتربين والمنح والمساعدات، خصوصاً من الخليج، تسدّ جزءاً من هذا العجز، لكنّ المضاربات في سوق الصرافة وظاهرة الفساد الإداري والتجاري امتصّت جانباً كبيراً من هذه الموارد.

ومع تحسّن سعر الصرف أخيراً بفعل الإجراءات التي اتّخذها البنك المركزي في عدن، أعلن رئيس الحكومة الموالية للتحالف، سالم بن بريك، توجيه الوزارات والسلطات المحلّية باتّخاذ إجراءات عاجلة لضمان انعكاس هذا التحسّن على أسعار السلع والخدمات، لكن أي تحسّن لم يطرأ على ذلك الصعيد. إذ يبرّر التجّار ثبات الأسعار بارتفاع تكلفة المخزون القديم، بينما في حالات تدهور العملة كانوا يرفعون الأسعار فوراً. كما أنّ غياب الرقابة الكاملة على شركات الصرافة يتيح لها الاستفادة من الفارق بين السعر الرسمي وسعر السوق.
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
الصوت الذي لم يستكن يوماً
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
واشنطن لا تضغط على إسرائيل وتصر على الفصل مع طهران... وعون أكثر «تعقلاً» بعد الرد الإيراني
براك الى بيروت مع «تحذير أخير»: نزع السلاح الآن أو نترككم لمصيركم!
فرع المعلومات يحارب اقتصاد الكاش
تفاؤلٌ فإرباكٌ فتأكيدٌ لزيارة هوكشتاين.. ردّ لبنان: لا مسّ بالسيادة الوطنية
لقاء غير عادي بين نتنياهو وترامب
مـؤتـمـر لـلـسـلام مـع اسـرائـيـل فـي بـيـروت!
ورشة دبلوماسية رسمية لمواجهة العدوان: لندن تعرض المساعدة في «معالجة ملفّ حزب الله»
مجزرة ميركافا جديدة: 4 ملايين إسرائيلي تحت النار المقاومة تضرب تل أبيب مجدّداً و4 ملايين إسرائيلي تحت النار: «مجزرة ميركافا - 2»
من أنت لتتحدث؟! تاريخك مغمّس بدم الأبرياء… وتريد أن تعلّمنا الوطنية؟!
قراءة في خطاب قاسم: شراكة إستراتيجية بين المقاومة والدولة علي حيدر الثلاثاء 22 تموز 2025 في لحظة فارقة من تاريخ لبنان،
الضاحية تستعيد يوم استشهاد السيد نصر الله!
تفاوض لبنان مع إسرائيل: واجهة دبلوماسية لمعركة تُرسم بالنار الإيرانية
زيادة الإيرادات الضريبية للدولة من جيوب المواطنين: رسم الـ 3% في موازنة 2026 يهدّد بموجة تضخّم
قاسم: كلّ الضغوط مضيعة للوقت
لينا فخر ادين : جـنـبـلاط يـقـفـل عـزاء «الـمـعـلّـم»: عـلـى دروز جـبـل الـعـرب الحـفـاظ علـى هـويـتـهـم
السيدة نرجس قديريان أماني.. سفيرة الإنسانية والمقاومة في زمن المحن
ترامب يعزل زيلنسكي...!
تهيأت الساحة ،والنصر قاب قوسين أو أدنى
ابن فرحان يلملم آثار «أبو عمر»: السعودية تشكّ في دور للإمارات
بين الضغط والتفاوض: حدود الخيارات الأميركية في مواجهة إيران
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث