logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الجمعة 11 سبتمبر 2026
17:05:23 GMT

واقع المطبعين اليوم مفاده «أن مصادقة العدو الصهيوني أخطر من معاداته!»

واقع المطبعين اليوم مفاده «أن مصادقة العدو الصهيوني أخطر من معاداته!»
2025-08-18 15:38:25

عبدالواسع صايل الغولي

رغبة‘ رجاء‘ أمل‘ يترجمه سعي‘ ود‘ تضحية‘ ولكن من أجل‘ بقاء‘ مصلحة‘ ولاعتبارات ومكاسب وأهداف شخصية‘ ولو كان مقابل ذلك بيع دين‘ وتخلي عن ضمير‘ وخيانة شعب بأكمله‘ وبيع وشراء في الأرواح‘ هكذا هي حقيقة «المطبعين»‘ ولكن في المقابل كيف ستكون النهاية وإلى أين المصير؟!


سعى «المطبعون» من شتى الأمصار‘ لمصادقة العدو الصهيوني‘ ومد
 يد العون له‘ وضخ مليارات الدولارات لصالحه‘ الدعم المالي واللوجستي قُدم له‘ ونظام الحكم بيده‘ بل سُلمت له شعوب وأمم!
العملية التعليمية‘ والتعبئة العامة بين أوساط الشعوب‘ قنوات الإعلام ببرامجها وأهدافها تخدمه‘ الجيش وكل القدرات العسكرية بيده‘ البلد بكله تحت رحمته‘ بل حتى الأسواق تحت سيطرته‘ سُلّم له كل شيء‘ بغية رضاه والحصول على سبق موالاته‘ هكذا حُكام وزعماء العرب‘ تسابقوا‘ وسارعوا في خدمة هذا الكيان اللعين‘ باعوا ذِممهم‘ وشـُري ولاءهم‘ وتخلوا عن "القضية الفلسطينية" وتبرؤا من كُل حُر‘ ومن كُل مجاهد‘ تبرؤا من شعبٍ مسلم الهوية‘ لم تحركهم كل تلك الجرائم‘ التي يندى لها جبين الإنسانية‘ وتهول لفضاعتها المشاعر والقلوب‘ قتل‘ قصف‘ إجرام‘ تعذيب‘ تجويع‘ "حرب إبادة جماعية" نسوا وتناسوا مسؤوليتهم" نسوا ماذا يملي عليهم دينهم‘ وكأنهم كما قال المولى عز وجل: {لَهُمْ قُلُوبٌ لَا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لَا يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آَذَانٌ لَا يَسْمَعُونَ بِهَا أُولَئِكَ كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُولَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ}.


ولكن ماذا كان في المقابل؟ 
هل العدو تغافل عنهم; لأنهم ساعدوه؟
 هل نيته صافية تجاههم; لأنهم والوه؟
 هل سيعتبرهم أصدقاء وحلفاء; لأنهم سارعوا في إرضائه؟
 هل سيقدم لهم المصالح والمنافع كما قدموا له كل شيء؟
بالطبع «لا» لأن الحقيقة الإلهية تقول: {وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ}‘ بل والواقع يشهد بذلك‘ حين يقول "زعيم الكيان" ويتحدث عن طموح وأهداف; بُغية إقامة وتحقيق وإرساء دعائم "إسرائيل الكبرى" والتهديد يهدد مصير عدد من الدول! "فلسطين‘لبنان‘ مصر‘ سوريا‘ الأردن‘ العراق‘ السعودية‘الكويت‘ الأردن‘وكذلك تركيا التي تعتبر الأم الحنونة للكيان ..." ويعتبرها واجب ديني‘ ومبرر لثقافته التوسعية‘ وأن هذا مسطر في كتبهم وتاريخيهم وعقائدهم "التلمود" ‘ وفي خطابٍ آخر يسعى "لتغيير ملامح الشرق الأوسط" ‘ والغريب أن كل هذه الدول التي يسعى لاحتلاها وتغيير ملامحها هي: الدول التي وقفت بجانبه ومثلت عائق أمام المجاهدين والأحرار‘ وهكذا نستطيع القول بأن: «مصادقة العدو الصهيوني أخطر من معاداته».


فالشعوب التي وقفت ضده‘ وحاربته‘ ورفضت سياسته‘ بل أعلنت موقفها المعادي له بكل وضوح‘ هو من يخافها‘ وهو من يحاسب لها ألف حساب‘ عرفت صغر شأنه‘ وصغر حجمه‘ وأنه في الحقيقة "أهون من بيت العنكبوت" " وهي الشعوب التي نراها آمنة‘ حرة‘ مستقلة‘ لها قرارها‘ ولها سيادتها‘ ولها شأنها‘ لأن مصدر الخطر هو: في تولي العدو‘ من يسعى لإضعافك‘ وقتلك‘ وتدميرك‘ وسلبك للحرية والسيادة‘ بل ولسلب حياتك أيضًا! وهذا ما أكد ويؤكد عليه القرآن الكريم.
فلا عزة‘ ولا حرية‘ ولا شرف‘ وغيرة" ولا حمية‘ فينا: إن لم نتحرك‘ ونرفع "راية الحق والجهاد" ونسعى لإسكات صوت "الكفر والنفاق" ونوقف حرب الظلم والعبثية والإجرام {إِنَّمَا الْـمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آَمَنُوا بِاللهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَـمْ يَرْتَابُوا وَجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللهِ أُولَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ} ‘ {أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِـمُوا وَإِنَّ اللهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ}.
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
الصوت الذي لم يستكن يوماً
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
الاخبار _حقوقيّون ضد العدوان
ديبلوماسيّ لـالجمهورية: واشنطن تريد أن ترى دولة لبنانية قادرة على تنفيذ تعهُّداتها الجمهورية الأربعاء, 01-تموز-2026 08
تجارب العدوّ التقنية لمواجهة المُحلّقات
حي الشراونة في بعلبك... الحرمان يحيله ملاذاً لتجار المخدرات و«الطفّار»
اللي استحوا ماتو
الاخبار: المعارضة التركية ترفض إغضاب أميركا: لا لعودة «حماس»
الغارات تشدّ عصب الجنوبيين: 67 بلدية تفوز بالتزكية
منظمة الصحة العالمية خطوة رقم ٢...!
إيران - الترويكا: نحو تأجيل العقوبات؟ آسيا محمد خواجوئي السبت 26 تموز 2025 جدّد عراقجي القول إنّ بلاده ستدافع عن حقوقها
محاولة باكستانية لتدارك التصعيد: إيران تلوّح بـ«القنبلة»
وعودٌ تتكرّر... والخديعة تُصاغ بلغة ناعمة بقلم الاعلامي خضر رسلان منذ قرنٍ وأكثر، ما زال ما يُسمّى المجتمع الدولي يجيد ال
تسارع الاستعدادات للانتخابات: تنافس المالكي - السوداني يحتدم
انفجار زبقين: ما هو دور الفرنسيّين؟
عن وشاة أميركا وصراعات الصحناوي وجعجع: تعرف واشنطن أن حلفاءها يهاجمون حزب الله تحضيرا للانتخابات
عن لبنان الدولة والسيادة (1
ساعات حاسمة من إيران إلى لبنان، واسرائيل تحاول ربط تحييد الضاحية بتحييد المستوطنات، والحرس الثوري يستعد للرد ‏Unews Press
تفاوض مذل: تنازلات بالجملة وتكبر إسرائيلي
الإعلام الأميركي: تشييع الامام الخامنئي حمل رسائل سياسية وأظهر استمرار نفوذ إيران في العراق مقابل محدودية النفوذ الاميركي
الطوفانُ الكونيُّ... بشائرُ الفتحِ وعذابُ الأممِ: حينَ عاد نوحٌ من غزَّةَ واشتعلت الأرضُ بعدلِ السماء.
العدو لا يفهم إلا لغة القوة...!
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث