▪️هذا الرجل يقول لكم: “أخرجوا إسرائيل من لبنان وخذوا منّا كل التسهيلات”.
فهل تلقّفتم هذه الدعوة؟
▪️إن من لا يريد حلًا في لبنان يُشعل النار على هواه، ويرفض رؤية الإيجابيات، ويرتضي أن يزور أرضه رئيس أركان العدو الإسرائيلي، إيال زامير، ويقوم بجولة ميدانية في جنوب لبنان، برفقة قائد الفرقة 91، يوفال غِز، وقادة آخرين، معلنًا أن “إسرائيل نفّذت 600 غارة جوية على لبنان منذ اتفاق وقف إطلاق النار، وقتلت أكثر من 240 شخصًا”.
▪️هل استحى أحد من على دمه لبنانيًا ورفض هذا الاعتداء على السيادة؟
▪️هل اهتمّت الدولة اللبنانية بأن المهندس المغترب غسان نصرالله قد تم تشييعه في بلدة عيناثا، بعدما قضى شهيدًا في غارة إسرائيلية لم تهزّ لبنان الرسمي؟
▪️معيبة دولتنا… ومعيب أكثر حماقاتنا وانجرافنا نحو “لزّ الحطب تحت نيران الحرب الأهلية”.
▪️ففي الخطاب الكربلائي كأس مَلآن لحل لبناني، لكننا نفضّل التداول بالأوراق الأميركية..