logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الثلاثاء 26 مايو 2026
10:12:18 GMT

صنعاء العمليات العسكرية مستمرّة... وسلاح المقاومة مقدّس

صنعاء العمليات العسكرية مستمرّة... وسلاح المقاومة مقدّس
2025-08-14 19:24:56


الاخبار: رشيد الحداد

حذّر قائد حركة «أنصار الله»، السيد عبد الملك الحوثي، من خطورة تماهي بعض الأنظمة العربية مع المخطّط الأميركي – الإسرائيلي الهادف إلى تجريد شعوب المنطقة من سلاحها الذي يحميها من الخطر الإسرائيلي، مؤكّداً أنّ المشكلة لا تكمن في سلاح أحرار الأمة، بل في سلاح العدو الإسرائيلي ومخطّطاته لنزع سلاح المقاومة.

وأشار السيد الحوثي، في كلمة ألقاها مساء الخميس ونقلتها وسائل الإعلام الرسمية في صنعاء، إلى أنّ سلاح المقاومة شكّل عقبة كأداء أمام المخطّط الإسرائيلي لإقامة ما يسمّى بـ«إسرائيل الكبرى» في أثناء العقود الماضية، معتبراً أنّ القبول بمعادلة نزع السلاح هو قبول بالعبودية من قبل بعض الأنظمة العربية التي انساقت وراء هذا المخطّط الصهيوني المكشوف.

وأضاف أنّ تصريحات رئيس وزراء الاحتلال، بنيامين نتنياهو، تمثّل استهانة بكل الأمة، ومع ذلك «لا يجرؤ أي زعيم عربي على الردّ عليها»، مؤكّداً أنّ الصهاينة يتحرّكون وفق مشروعهم انطلاقاً من ثقافتهم ومعتقداتهم التي تحكم سياساتهم.

وأكّد الحوثي أنّ الجرائم اليومية للاحتلال في فلسطين ولبنان، بالشراكة مع الولايات المتحدة، كافية لرسم صورة واضحة عن حقيقة هذا العدو، داعياً علماء الدين والمثقّفين إلى التمسّك بما جاء في القرآن الكريم من حقائق حول المشروع الصهيوني وخطورته وعدم التنكّر لها تحت أي ظرف.

وفي كلمته الأسبوعية التي يناقش فيها مستجدّات المنطقة، اتّهم قائد حركة «أنصار الله» الحكومة اللبنانية بارتكاب «خيانة واضحة» بحق لبنان، عبر تبنّيها الورقة الأميركية التي وصفها بأنها مليئة بالإملاءات الإسرائيلية، مؤكّداً أنها تمثّل خطراً على وحدة لبنان وسيادته.

وقال الحوثي إنّ العدو الإسرائيلي يواصل انتهاكاته الجسيمة لاتّفاقه مع الدولة اللبنانية، بلا أي اعتبار للضمناء الدُّوليين، مشدّداً على أنّ هذه الخروقات هي «عدوان صريح» بكل ما تحمله الكلمة من معنى. وأشار إلى أنّ الورقة الأميركية ليست في مصلحة لبنان، إنما تهدف إلى إثارة الفتنة الداخلية وتحويل الحكومة اللبنانية إلى «شرطي للإسرائيلي»، معتبراً أنّ القرار الذي تبنّته بيروت ليس قراراً لبنانياً حرّاً أو مسؤولاً، بل هو قرار أميركي – إسرائيلي فُرض بالإملاءات والضغوط.

وفي سياق انتقاداته، اعتبر الحوثي أنّ الحكومة اللبنانية تُظهر حساسيّة مفرطة حتى تجاه عبارات التضامن مع لبنان، بينما تمارس خضوعاً مهيناً أمام الاعتداءات الإسرائيلية، لافتاً إلى أنّ بعض المسؤولين اللبنانيين يتبنّون المنطق الإسرائيلي ويواجهون المواقف التضامنيّة مع المقاومة بلهجة «مدّعية للسيادة»، في الوقت الذي يخضعون فيه بالكامل للإملاءات الصهيونية. وأكّد أنّ العدو الإسرائيلي يسعى إلى تجريد لبنان من السلاح الوحيد القادر على حمايته، في إشارة إلى سلاح المقاومة، موضحاً أنّ الجيش اللبناني لن يتلقّى أي قرار سياسي رسمي بمواجهة الاحتلال وأنّ تجارب الأربعين عاماً الماضية أثبتت أنّ التحرير تحقّق بفضل المقاومة لا عبر مؤسسات الدولة.

وانتقد الحوثي الموقف الرسمي العربي وعدم اتّخاذ الدول العربية أي إجراءات ضدّ إسرائيل، لافتاً إلى أنّ دولاً أوروبية علّقت اتفاقيات تجاريّة مع الكيان، باستثناء الأنظمة العربية المطبّعة.

وكشف السيد الحوثي عن تنفيذ قوّاتهم عملية عسكرية ضدّ سفينة مخالفة لقرار الحظر اليمني، تابعة لشركة ملاحة متعاونة مع الكيان الإسرائيلي، في أثناء عبورها من أقصى البحر الأحمر، مؤكّداً استمرار عمليات الإسناد العسكرية لغزة في عمق العدو دون توقّف. وفي هذا الإطار، أعلن متحدّث قوات صنعاء، العميد يحيى سريع، في بيان، عن تنفيذ عملية عسكرية جديدة بصاروخ فرط صوتي من طراز «فلسطين 2»، استهدفت مطار «اللد» الفلسطيني المسمّى إسرائيلياً «بن غوريون»، ما تسبّب في هروب الملايين من المستوطنين إلى الملاجئ وأدّى إلى تعليق الحركة الملاحية في المطار المحتل.

وكان الإعلام العبري قد اعترف بتعرّض الكيان إلى عملية هجومية جديدة مصدرها اليمن فجر الخميس. وقالت صحيفة «يديعوت أحرونوت» إنّ السكان سمعوا دوي انفجارات وسط إسرائيل من دون أن يتمّ تفعيل صافرات الإنذار، وأشارت إلى أنّ الجبهة الداخلية الإسرائيلية لم تصدر إشعارات أوّلية كما جرت العادة خلال الأشهر الأخيرة لتحديد المناطق التي قد يتمّ تفعيل الإنذارات فيها، مؤكّدة توقّف حركة الإقلاع والهبوط في مطار بن غوريون جرّاء الهجوم.

وفي السياق نفسه، بعثت قوات صنعاء البحرية تطمينات لكافة السفن والشركات الملاحية غير المتورّطة في التعاون مع الكيان الإسرائيلي، منحتها حق المرور الآمن من البحر الأحمر ومضيق باب المندب. ووفقاً لمصادر ملاحية محلّية، بدأت قوات صنعاء البحرية، اليوم الخميس، فرض إجراءات جديدة لضمان الإبحار الآمن للسفن في البحر الأحمر.

وأفادت منصّة «لويدز ليست إنتليجنس» في تقرير لها بأنّ من وصفتهم بـ«الحوثيين» أصدروا مجموعة جديدة من الأسئلة الشائعة (FAQS)، معتبرة أنّ الخطوة تهدف لطمأنة السفن الملتزمة بشروط حظر الملاحة إلى الموانئ الإسرائيلية.

وتضمنّت الخطوات، وفق المنصّة، توضيح قواعد المرور الآمن عبر البحر الأحمر وباب المندب وخليج عدن وبحر العرب، على ألّا تكون السفينة مرتبطة بجهات أو شركات مدرجة على قائمة العقوبات اليمنية.

كما شملت التوجيهات الجديدة ضرورة إرسال السفن طلباً إلى مركز تنسيق العمليات الإنسانية قبل يومين من دخول المياه الإقليمية اليمنية، مع إبقاء نظام التعريف الآلي للسفن قيد التشغيل، وتوضيح بيانات ميناء الوصول والردّ على النداءات.

واعتبرت المنصّة هذه الإجراءات «خدمة مرور مجانية» للسفن غير المحظورة، مشيرة إلى أنها تعكس سيطرة القوّات البحرية اليمنية على الممرّ الملاحي وتنظيمها لعملية المرور الآمن وإخضاع كافة السفن التجارية الدُّولية للقانون البحري اليمني.

ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
الصوت الذي لم يستكن يوماً
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
مرة جديدة، السلم الاهلي بيد عون وسلام قبل بقية اللبنانيين: أميركا تطلب 6 خطوات نحو ... التطبيع!
ما بعد خطاب ترامب كما قبله: الحرب احتمال... والتسوية أيضاً
تفاوض مذل: تنازلات بالجملة وتكبر إسرائيلي
الهوية والسيادة رؤية الشيخ نعيم قاسم وأبعادها في تشكيل ملامح المجتمع اللبناني
عجز القيادات العربية أمام موجات الدم والدمار هل تنهض الأمة من زمن الانهزام والتفتيت؟
‏جلسة مريحة بين عون ورعد كيف نمرر الأشهر الثلاثة الصعبة؟
بين طيران العدو وطيران الصديق...!
سيناريو النصر بطعم الهزيمة....!
لبنان بين العدوان والعجز الدولي....!
وزير الاتصالات يريد توريط مجلس الوزراء في الترخيص لـ«ستـارلينك»
خطاب القسم وخريطة الطريق وضرورات الحاضنة الشعبية والفعاليات الفكرية
بزشكيان وقواعد الاشتباك الجديد: المفاوضات من منظور القوة لا التنازل.
الاتحاد الأفريقي بعد قمته الـ39: أزمات السودان والساحل تكشف هشاشة القرار القاري
لا تفاؤل إيرانياً بالمفاوضات: طهران متمسّكة بخياراتها
إلى قيادتي الثنائي الوطني وكل الشرفاء في لبنان بقلم علي خيرالله شريف بعد منع الطيران الإيراني من الهبوط في مطار بيروت، ثم ت
إلى اللقاء يا عزيزَ الروح
الميدان ليس في مصلحة العدو واتفاق واشنطن وتل أبيب لا يخصّنا مصادر رسمية حول موقف لبنان: وقف شامل وفوري للحرب... ولا ضمانات أمني
حرب «إثبات القدرة»: صدمة في كيان العدو
هل قلت إنّ حزب الله انتهى؟
الدولة تأخّرت في إعادة الإعمار وردّها على الاعتداءات ناعم وغير مقبول قاسم: لا بحث في أيّ ملف قبل التحرير
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث