logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الاثنين 19 يناير 2026
20:39:39 GMT

سـرّ زيـارتـه فـي جـعـبـة بـري...

سـرّ زيـارتـه فـي جـعـبـة بـري...
2025-08-14 07:32:15
غـادة حـلاوي - الـمـدن

على عكس ما هو متعارف عليه، وما تكشفه زيارات الموفدين الأجانب...

لم يعلن أي من المسؤولين الذين استقبلوا أمين المجلس الأعلى للأمن القومي في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، علي لاريجاني، الهدف الذي جاء من أجله إلى لبنان، أو فحوى الزيارة أساسًا. 

أكثر ما ركز عليه المسؤولون، ولا سيما في الرئاستين الأولى والثالثة، تمحور حول ما قالوه للموفد الإيراني من عبارات شجب واستنكار للتصريحات الإيرانية حيال لبنان.

كانت الصور التي التُقطت للضيف في المقرات الرسمية كفيلة بالتعبير عن أنه ضيف إيراني غير مرحَّب به في لبنان.

أو لنقل بصريح العبارة، ضيف استُقبل مجاملةً، إلى حدّ أن أحد المسؤولين كان على وشك عدم استقباله التزامًا بالنصائح التي أُسديت له. 

وقد شكّل استقباله فرصة لإيصال الرسالة اللبنانية إلى من يعنيهم الأمر من الدول الخارجية، بأن لبنان لم يتهاون مع إيران؛ بل بدا حازمًا وجازمًا.

ولأن الشيء بالشيء يُذكر، وليس دفاعًا أو ترحيبًا بالمواقف الإيرانية المرفوضة، التي قيلت تعليقًا على جلسة الحكومة وموضوع السلاح.

إلا أنه كان حريًّا بهذه السياسة؛ أي سياسة المواجهة، أن تُتَّبع رداً على كل الإملاءات التي يتلقاها لبنان من الخارج.

وأن يجري التعاطي معها بالطريقة نفسها التي تعامل بها المسؤولون أمس.

تـجـمـيـع أوراق ضـغـط

في المقابل، كان واضحًا أن لاريجاني، الذي زار لبنان بعد العراق، التزم الأصول البروتوكولية في جولته على المسؤولين.

مع أن أبعاد زيارته تجاوزت المقرات ومن فيها، لتحاكي توازنات إقليمية أوسع. 

وفي ظل الضغط الأميركي، جاء ليؤكد أن بلاده لا تزال تتمتع بحضورها وموقعها في المعادلة.

وفي جانب من الزيارة رسالة ضمنية إلى المملكة العربية السعودية، التي شنّت هجومًا إعلاميًا على إيران في الآونة الأخيرة. 

إذن، هي مواجهة سياسية إيرانية–أميركية (وإسرائيلية)، وإيرانية–سعودية، على الأرض اللبنانية.

الزيارة كانت استعراضًا دبلوماسيًا للقوة في سياق جولة تهدف إلى تجميع أوراق ضغط للمفاوضات الجارية مع الولايات المتحدة.

من العراق إلى لبنان، تثبّت إيران أذرعها في المنطقة. وبعد خسارتها الساحة السورية...

جاءت لتقول إنها لا تزال موجودة، ولتؤكد للأميركيين أن المقاومة في لبنان ليست متروكة لقدرها.

عبر زيارته، قال لاريجاني أمس إن امتداد بلاده حاضرٌ، وهذا ما يجب أن يأخذه الأميركيون في الحسبان. 

جاء بصفته ممثلًا لمواقف المرشد الأعلى للجمهورية الإيرانية، ومعبراً عن موقفه، الذي يدعم المقاومة، كما يدعم القرارات "الميثاقية" للحكومة على وجه الخصوص.

لم يأتِ لاريجاني لتغيير المعادلات؛ بل لتثبيتها. ولم يأتِ ليوافق على سحب سلاح المقاومة...

بل ليمنح حزب الله هامشًا أكبر للتحرك، ويشدّ على موقفه ويؤازره. 

وببعدها الطائفي، حملت الزيارة رسالة دعم للشيعة من العراق إلى لبنان.

أهـداف الـزيـارة الـحـقـيـقـيـة

في المعلومات، أن الموفد الإيراني لم يأتِ إلى لبنان لبحث موضوع سلاح حزب الله مع المسؤولين

فموقف إيران معروف ولم يتغير حيال هذا الملف، ولا يحتاج إلى نقاش. 

زيارته من العراق إلى لبنان، حيث الوجود الشيعي، تعكس قلقًا إيرانيًا من المخطط الأميركي تجاه الشيعة. 

وتقول المصادر المواكبة إن إيران تبدي خشيتها من تطورات سلبية في العراق. 

وبالنسبة إلى لبنان، هناك معلومات عن تحركات مشبوهة على الحدود مع سوريا.

كما استشفت إيران من مضمون ورقة الموفد الأميركي، توم باراك، مؤشرات إلى خطر محدق يهدد وجود لبنان وتعدد طوائفه. 

وكان اللقاء الأبرز للاريجاني مع رئيس مجلس النواب نبيه بري، لدوره ورمزيته ومكانته داخل الطائفة الشيعية.

حيث أودعه "كلمة السر" الإيرانية، وأبلغ جزءًا منها للمسؤولين الروحيين داخل الطائفة. 

وإذا كان هناك عتب شيعي على إيران على خلفية مرحلة الحرب، فإن ما حمله لاريجاني تضمن تأكيدًا أن زمنًا مضى قد تغيّر...

وأن هناك تعديلًا في استراتيجيات طهران وسلوكها عما كان عليه في السابق.

تختصر الدوائر القريبة من إيران الزيارة بالقول إنها زيارة لتثبيت الموقف الإيراني ودعمه للمكون الشيعي والمقاومة. 

وهي تتوقف عند شخصية الزائر وموقعه بوصفه مستشاراً للسيد علي خامنئي، وتوقيت الزيارة...

لتمنحها خصوصية تجاه بري، مؤكدة في العمق أن إيران لن تتخلى عن لبنان... ومقاومته.
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بسم الله الرحمن الرحيم
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
الصوت الذي لم يستكن يوماً
الجيش اللبناني إلى خط المواجهة: قرار سياسي قد يغيّر المشهد
حلب تحاكي لبنان
«كبسة» لديوان المحاسبة على بلدية بيروت
سكوت الدولة… بين الحرج والاعتراف الضمني الاعلامي خضر رسلان من يراقب المواقف الرسمية الصادرة في بيروت تجاه تصريحات رئيس وزرا
ما الذي تفعله السعودية في لبنان؟
لا آفاق لاستئناف التفاوض: طهران تحاذر الخداع
واشـنـطـن وضـم مـسـلـمـيـن الـى الـوفـد الـمـفـاوض
طـرح مـصـريّ أم عـودة لـخـارطـة أورتـاغـوس؟ جـوزفـيـن ديـب - أسـاس مـيـديـا يصل اليوم رئيس المخابرات المصريّة حسن رشاد
جلسة الإنتخاب إلى 9 كانون الثاني: هل يُفتح باب السلة الشاملة؟!
العدو يفقد الأهداف والمقاومة تحصد الأنجاز
تعاظم التهويل الأميركي بتصعيد إسرائيلي
للقد كانت بالفعل ثورة حتى القصر» الشرع ورِفاق «الجهاد»: المواجهة واقعة
منظمات.. ظاهرُها أعمال إنسانية وباطنُها قتل الإنسانية!
مصلحة التعليم الخاص مجدداً: إخفاء مستندات... وتحايل على القانون
ثلاثة سيناريوات على الطاولة أميركا - إسرائيل: إيران ليست لقمة سائغة
هل يستطيع الكيان «الإسرائيلي» تأجيل الانهيار؟ ‬ د. حسن أحمد حسن بعيداً عن حملة التهويل والتهديد بالويل والثبور وعظائم الأم
اليَمَن: هل يَقودُ أم يُصابُ كَلُبنانَ والعِراقِ وسُوريا؟
أوراق إضافية في يد «قسد»: تركيا تخشى تحرّكاً كردياً داخلها
علي حيدر : التحوّل السوري يحاكي أولويّات واشنطن وتل أبيب: نتائج جانبية أم توجّه استراتيجي؟
غروسي يقرّ بالضربة الاستخباراتية الإيرانية طهران تهدّد تل أبيب: النووي بالنووي
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث