logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الأربعاء 11 فبراير 2026
03:20:09 GMT

من ممر زنغزور إلى «ممر ترامب» كيف يغير الاتفاق وجه القوقاز؟

من ممر زنغزور إلى «ممر ترامب» كيف يغير الاتفاق وجه القوقاز؟
2025-08-10 20:40:35


بعد 40 عاماً من الصراع، توصّلت أرمينيا وأذربيجان إلى اتفاق سلام برعاية أميركية، مُنحت بموجبه إدارة ممر زنغزور الإستراتيجي إلى واشنطن، وسط توعدٍ إيراني بإفشال المخطط.

فما هو ممر زنغزور؟ وكيف تحوّل إلى ساحة لصراعات جيوسياسية معقدة بين قوى إقليمية وعالمية، تتضارب فيها مصالح روسيا، إيران، تركيا، والولايات المتحدة، وصولاً إلى إسرائيل؟

ما هو ممر زنغزور؟

يربط ممر زنغزور أذربيجان بإقليم نخجوان التابع لها والذي يتمتع بحكم ذاتي، عبر منطقة سيونيك الأرمينية من خلال مدينة مِغري، ويبلغ طوله 40 كيلومتراً.

تعود خلفية الممر إلى فترة حكم الاتحاد السوفياتي، وتحديداً إلى عام 1921، عندما قرر الاتحاد، من خلال اتباع سياسة «التقسيم القومي» التي تهدف إلى خلق مناطق ذاتية متداخلة غير مؤهّلة لتكوين تحالفات مستقلة، إلحاق منطقة زنغزور التاريخية المُتنازع عليها، والتي باتت تُعرف اليوم بسيونيك، إلى جمهورية أرمينيا السوفياتية، مقابل ضمّ إقليم نخجوان إلى جمهورية أذربيجان السوفياتية، مع منحه حكماً ذاتياً.

وهكذا، بات إقليم نخجوان منفصلاً جغرافياً عن أذربيجان، غير أنه بقي متصلاً بها عبر منطقة زنغزور (سيونيك)، ولم تكن هناك أي عوائق حقيقية في التنقل طوال فترة الحكم السوفياتي، كما تم عام 1941 تشييد سكك حديد تربط أذربيجان بالإقليم.

متى أُقفِل ممر زنغزور؟

بدأ هذا الواقع يتبدّل تدريجياً في أواخر الثمانينيات مع تصاعد التوترات القومية بين الأرمن والأذريين، والنزاع حول مرتفعات قره باغ، ما دفع السلطات الأرمنية في منطقة زنغزور إلى اتخاذ إجراءات لقطع طرق النقل بين أذربيجان وإقليم نخجوان.

وفي تموز 1989، توقفت حركة القطارات بين أذربيجان وأرمينيا عبر ممر زنغزور، ما مثّل بداية الحصار الفعلي لإقليم نخجوان من قبل السلطات الأرمنية.

ومع انهيار الاتحاد السوفياتي عام 1991، أغلقت الحدود بين أذربيجان وأرمينيا، فأُقفل ممر زنغزور وقطع الطريق البري المباشر إلى نخجوان، ما اضطر أذربيجان إلى استخدام طرق جوية وبرية بديلة عبر إيران وتركيا.

وعام 1994، تم توقيع اتفاق وقف إطلاق النار بين الطرفين بعد سنوات من القتال، حيث احتفظت أرمينيا بالسيطرة على مرتفعات قره باغ إضافة إلى مناطق واسعة تحيط بها داخل الأراضي الأذرية.

خلال تلك الفترة، تم تأسيس سلطات مرتفعات قره باغ المعلنة ذاتياً حكومة مستقلة تحت اسم «جمهورية ناغورني قره باغ»، دون أن تحظَ باعتراف دولي.

تداعيات إغلاق ممر زنغزور على الجوار

لم يقتصر تأثير إغلاق ممر زنغزور على أذربيجان وأرمينيا فقط، بل امتد ليشمل دول الجوار.

فبالنسبة إلى إيران، أصبح إقليم نخجوان يعتمد بشكل متزايد على أراضيها كطريق ترانزيت رئيسي، ما عزز من نفوذها في المنطقة، ومنحها دوراً مهماً في تسهيل أو تعطيل حركة البضائع والأشخاص بين إقليم نخجوان وأذربيجان، بالإضافة إلى تعزيز أمن حدودها مع أرمينيا وإقليم نخجوان.

أما تركيا، فقد خسرت فرصة الربط البري المباشر مع أذربيجان عبر ممر زنغزور، ما قيّد خططها الإستراتيجية للربط بدول جنوب القوقاز وآسيا الوسطى، تحديداً تلك الناطقة بالتركية، خصوصاً في ظل توتّر العلاقات مع جارتها أرمينيا.

ورغم عدم تأثّر روسيا بشكل مباشر من فتح أو إغلاق الممر، غير أن إغلاقه منحها فرصة للعب دور كضامن للسلام ووسيط في النزاعات، لا سيما من خلال قوات حفظ السلام المنتشرة في المنطقة، ما عزز من نفوذها السياسي والعسكري في منطقة القوقاز.

حرب قره باغ الثانية: عودة ممر زنغزور إلى الواجهة

أعادت حرب قره باغ الثانية، التي اندلعت في خريف 2020، النزاع الإقليمي بين أرمينيا وأذربيجان إلى الواجهة، وأسفرت عن تغييرات جغرافية وسياسية كبيرة.

وتمكّنت أذربيجان، خلال الحرب التي استمرت 44 يوماً، من استعادة السيطرة على مساحات واسعة من الأراضي التي كانت تحت السيطرة الأرمنية، لا سيّما في مرتفعات قره باغ، في حين بقيت أراضٍ أخرى تحت سيطرة أرمنية، مع وجود قوات حفظ سلام روسية تؤمن التنقل بين تلك المناطق والأراضي الأرمنية بواسطة ممر لاتشين.

وعلى إثر انتصارها بالحرب، وإقرار أرمينيا بالهزيمة، أعادت أذربيجان إحياء مطالبها بفتح ممر زنغزور كطريق بري مباشر يربطها بإقليم نخجوان، وهو مطلب نُص عليه في اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه برعاية روسيا في تشرين الثاني 2020، حيث جاء في المادة التاسعة منه: «تضمن جمهورية أرمينيا سلامة خطوط النقل بين المناطق الغربية لجمهورية أذربيجان وجمهورية نخجوان المتمتعة بالحكم الذاتي، من أجل تنظيم حركة المواطنين والمركبات والبضائع دون عوائق في كلا الاتجاهين»، على أن تخضع خطوط النقل الجديدة لسيطرة حرس الحدود الروسي.

ممر زنغزور... أم مجرّد طريق؟

رغم انتهاء الحرب، لم تنتهِ أزمة ممر زنغزور، إذ إن اتفاق وقف إطلاق النار لم يقدّم آلية مفصّلة حول كيفية تحقيق المادة 9، ما فتح باباً جديداً للخلاف بين أذربيجان وأرمينيا، رغم اتفاقهما على إعادة افتتاح خطوط النقل السوفياتية.

ففي حين تطالب أذربيجان بأن يخضع الممر لسيطرتها الكاملة دون أي تدخل من أرمينيا، ترفض يريفان فكرة إنشاء ممر على أراضيها دون أن يكون لها سيطرة عليه، خشية فقدان سيادتها على منطقة سيونيك، المنفذ الوحيد لها إلى إيران، خاصة مع التوترات الإقليمية.

في المقابل، اقترحت يريفان عام 2022 إنشاء ثلاث نقاط عبور حدودية جديدة مع إقليم نخجوان، تؤمّن من خلالها حركة التنقل بين أذربيجان وإقليمها.

منذ ذلك الحين، استمرّت المفاوضات بين البلدين تارةً بوساطة من روسيا، ثمّ تركيا، وتبادلا الاتهامات والاشتباكات تارةً أخرى، إلى أن تمكّنت أذربيجان، في 20 أيلول 2023، من استعادة سيادتها على إقليم مرتفعات قره باغ، بعد عملية عسكرية خاطفة استمرت 24 ساعة، تلاها انسحاب وتسليم أسلحة «الانفصاليين» الأرمن وفق اتفاق جديد.

حينها، شهد الإقليم نزوحاً واسعاً لأكثر من 100 ألف أرمني إلى أرمينيا، ثمّ أعلنت سلطات جمهورية ناغورني قره باغ حل نفسها رسمياً. ورغم ذلك، استمرت المفاوضات بين البلدين، اللذين أعلنا في شهر آذار الفائت التوصّل إلى «مسودة اتفاق سلام»، دون تنفيذ له على أرض الواقع.

من ممر زنغزور إلى «ممر ترامب»

وقد شهد الشهر نفسه أول تدخل لإدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب في الأزمة، عقب زيارة مفاجئة للمبعوث الرئاسي ستيف ويتكوف إلى باكو، الذي أعلن تكليف الموظف الحكومي الخاص في فريقه، أرييه لايتستون، بقيادة الجهود الديبلوماسية بين البلدين.

في بداية شهر تموز الفائت، عقد رئيس الوزراء الأرمني نيكول باشينيان لقاءً هو الأول من نوعه مع رئيس أذربيجان، إلهام علييف، في الإمارات، حيث «اتفقا على مواصلة المفاوضات الثنائية وتدابير بناء الثقة بين البلدين»، دون الإعلان عن إحراز أي تقدّم إضافي متعلق بمسودة اتفاق السلام.

وفي الثامن من آب، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن التوصل إلى اتفاق سلام بين أذربيجان وأرمينيا، بعد أيام من إعلان السفير الأميركي في تركيا توم برّاك عن مقترح أميركي لإدارة ممر زنغزور.

وفي اليوم التالي، جرى توقيع الاتفاق في البيت الأبيض، الذي أعلن أن أرمينيا وافقت على إنشاء ممر بطول 43.5 كيلومتر في منطقة سيونيك يتم تطويره من قبل الولايات المتحدة بموجب عقد لـ99 عاماً قابلة للتمديد، ويُطلق عليه اسم «طريق ترامب للسلام والازدهار الدوليين».

ما رأي دول الجوار؟

منذ الإعلان عن الاتفاق، توالت التصريحات الإيرانية الرافضة لاستحواذ أميركا على ممر زنغزور، فضلاً عن معارضة طهران لفكرة إنشائه بالأساس.

وقد شدد مستشار المرشد الأعلى في إيران علي أكبر ولايتي على أن بلاده، بالتعاون مع روسيا أو بمفردها، ستمنع إنشاء الممر الأميركي في منطقة جنوب القوقاز، متوعداً بأن يكون «مقبرة لمرتزقة أميركا».

أما موسكو، فقد رحبت بالاتفاق على لسان المتحدثة باسم وزارة خارجيتها ماريا زاخاروفا، ولكنّها حذّرت في الوقت نفسه من أن «مشاركة الأطراف غير الإقليمية من شأنها أن تعزز أجندة السلام، وليس خلق انقسامات جديدة»، معربةً عن أملها في أن يتم تجنب «التجربة المؤسفة» التي قادها الغرب لحل الصراعات في الشرق الأوسط.

وفي حين يبقى الموقف الإيراني أكثر صلابة، يعكس تصريح زاخاروفا قلقاً روسياً مشروعاً، إذ سيشكّل تسلّم واشنطن إدارة ممر زنغزور ضربة لنفوذها التقليدي في منطقة القوقاز، خصوصاً في ظلّ العلاقات التي ما تزال حتى اللحظة متوترة مع واشنطن، على خلفية حرب أوكرانيا.

تركيا بين الطموح والتحديات في ممر زنغزور

بدوره، لفت وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، في تصريحات خلال زيارة إلى مصر، إلى أن ممر زنغزور يمكن أن «يربط أوروبا بأعماق آسيا عبر تركيا»، ما يعكس فائدة أنقرة من الاتفاق، أو على الأقل تطلعاتها إليه.
وفي وقت لاحق، أعلنت الرئاسة التركية أن الرئيس رجب طيب أردوغان ناقش اتفاق السلام مع نظيره الأذربيجاني، وعرض دعم بلاده لتحقيق سلام دائم في المنطقة. 

بالتالي، ترى تركيا في الاتفاق فرصة لتعزيز نفوذها الإقليمي بسبب دعمها المتواصل لأذربيجان على مدى السنوات الفائتة، كما إن الوجود الأميركي في ممر زنغزور قد يفتح آفاقاً جديدة للتعاون مع واشنطن.
كما قد تحقق تركيا من خلال فتح الممر حلمها التاريخي بوصل ما يُعرف بـ«العالم التركي»، دون الحاجة إلى المرور بروسيا أو إيران.

ومع ذلك، يبقى التواجد الأميركي في ممر زنغزور سيفاً ذا حدّين بالنسبة إلى تركيا، في ظل التباين بين البلدين في ملفات عدّة، منها الملف السوري، والدعم الأميركي لإسرائيل في عدوانها على غزة، وقضية التسليح والدفاع وغيرها، ما قد يعزز موقفها التفاوضي في هذه المسائل، أو يضعفه.

ممر زنغزور مفتاح «القوقاز الجديد»

تبقى الولايات المتحدة، ممثلة برئيسها ترامب الذي يقدّم نفسه كمرشح لجائزة «نوبل» للسلام، المستفيد الأكبر من هذا الاتفاق.

فإضافةً إلى الاتفاقات التي تم توقيعها مع البلدين في مجالات الطاقة والتكنولوجيا والاقتصاد على هامش اتفاق السلام، سيعزز وجود القوات الأميركية في ممر زنغزور نفوذ واشنطن في منطقة حساسة جيوسياسياً بين روسيا، إيران، وتركيا، ما يزيد من تأثيرها المباشر في معادلة الطاقة والنقل بين الشرق والغرب، وقد يقوّض كل مبادرات طرق النقل البديلة، مثل مبادرة الحزام والطريق.

كما سيساعد ممر زنغزور واشنطن على استكمال حربها على إيران، وإحكام الطوق عليها، عبر التمركز بينها وبين أرمينيا، وإضعاف قدرتها على التواصل البري مع القوقاز وروسيا، ما يحدّ أيضاً من دورها في الممرات التجارية والطاقة.

ويمتد الممر ليشكّل ورقة إستراتيجية تخدم المصالح الإسرائيلية، التي ترى في أذربيجان شريكاً محورياً على حدود إيران، يمكن من خلاله تعزيز حضورها السياسي والاقتصادي والأمني في منطقة حساسة.

كذلك، يمكن أن يستخدم الممر كبوابة لمدّ النفوذ الإسرائيلي إلى آسيا الوسطى، ما يوسّع من مجال عملها في محيط إيران ويعزز حضورها في توازنات الطاقة الإقليمية والدولية.

في النهاية، إن كل ما سبق سيمهّد الطريق أمام الولايات المتحدة، ومن خلفها إسرائيل، لإعادة رسم الخريطة الجيوسياسية في جنوب القوقاز بما يخدم أهداف مخطط «القوقاز الجديد»، الذي يشبه إلى حد كبير مخطط «الشرق الأوسط الجديد».



ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بسم الله الرحمن الرحيم
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
الصوت الذي لم يستكن يوماً
الاخبار : التعيينات – 2: الحاكم والجمارك وتشكيلات دبلوماسية
أسـئـلـة وسـيـنـاريـوهـات تـواكـب أي تـنـصّـل إسـرائـيـلـي مـن الاتّـفـاق
حرب مفتوحة على الكبتاغون في البقاع... وارتياح سعودي
عيدية أميركية...!
مُعلمو «الرسمي» يبدأون تصعيداً ضدّ السلطة
في التقييم.. جبهة المقاومة منذ طوفان الأقصى
نثروا التراب على بعضٍ مني!
اخجلوا من أنفسكم وارحلوا
الاخبار _ يوسف فارس : العدو يستنسخ مجازره: مراكز الإيواء أهدافاً مفضّلة
رئيس الحكومة يعرقل آلية تعويضات الإعمار فؤاد بزي السبت 13 أيلول 2025 ستدفع الدولة عن الوحدة السكنية المدمرة 6 مليارات ل
مجموعات شعبية لمواجهة العدو جنوباً
يُمْكِنُ إنْقاذُ لُبنانَ، بَلْ يَجِبُ
من دون سيادة، كل النقاش عبث
الكتائب» و«القوات»: مع تعديل قانون الانتخابات الآن
الظلم الأمريكي والإسرائيلي في فلسطين واليمن
الكيان بين السياسة والعسكر...!
أهل الحكم ينفّذون ورقة سرّية لأورتاغوس: إصلاحات وفق الرغبات الأميركية برّاك عائد: فَلْنَرَ إن كان ممكناً وقفُ خروقات إسرائيل!
بري: مشروع الحكومة مرفوض
الاخبار_ ماهر سلامة : خسائر العدو تبدأ بالظهور توالياً
كيف تفكر اين بالرد ؟
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث