logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الجمعة 09 أكتوبر 2026
23:21:52 GMT

زياد الرحباني... وقرطة ناس مجموعين بقلم الإعلامي خضر رسلان جلسوا في القاعة الوزارية، يحملون وقارًا رسميًا، وربطات عنق محكمة

زياد الرحباني... وقرطة ناس مجموعين  بقلم الإعلامي خضر رسلان  جلسوا في القاعة الوزارية، يحملون وقارًا
2025-08-07 08:55:32
زياد الرحباني... وقرطة ناس مجموعين

بقلم الإعلامي خضر رسلان

جلسوا في القاعة الوزارية، يحملون وقارًا رسميًا، وربطات عنق محكمة، وأوراقًا منسّقة بعناية، وعبارات ذات نبرة عالية من الجدية والانضباط. بعضهم ما زال يحاول التمرّس على نطق كلمة "السيادة" دون أن يرتبك. تناقشوا بوجوه متصلّبة حول بندٍ حساس بعنوان "نزع سلاح المقاومة"، كأنهم في دولة بعيدة عن أي تهديد، أو كأنهم في قاعة انتظار دبلوماسية، حيث تتشكّل العناوين من الخارج وتُقرّ داخليًا.

وفي لحظة لافتة خلال النقاش، طُرح اسم زياد الرحباني ضمن سياق تكريمي ثقافي. قيل: "تم التداول بتسمية أحد الشوارع باسم زياد تقديرًا لإسهاماته الفنية والوطنية". بدا الاقتراح كأنّه محاولة لإضفاء لمسة ثقافية على مشهدٍ سياسي معقّد. لعلّ زياد، بما يعرفه من مفارقات، كان ليهزّ رأسه ويعلّق بجملته الشهيرة: "قرطة ناس مجموعين." لم يرَ في الجلسة ما يدلّ على قرار سيادي فعلي. بل رآها أقرب إلى جلسة إداريّة يُعاد فيها تدوير المفردات. بالنسبة إليه، بدا الموقف أشبه بإعادة صياغة لمطالب تُطرح دوريًا، بإلحاح خارجي، أكثر منه تعبيرًا عن رؤية وطنية خالصة.

"بدّن يشيلوا سلاح الناس اللي واقفين عالحدود بوجه التهديدات، ليُظهروا انسجامًا مع التزامات دولية، بس الخطر اليومي بعدو قدامنا، مش بورق الاجتماعات." زياد يعرف المسرح، ويعرف أن بعض العروض تتكرّر. الجملة التي تتردّد غالبًا: "نؤمن بضرورة حصرية السلاح بيد الدولة"، قد تكون مبدئيًا صحيحة، لكن تطبيقها الفعلي يواجه تحديات حقيقية، أبرزها قدرة الدولة على حماية كامل أراضيها ومواطنيها، من دون استثناء.
وفي لحظة تهكّم، يُقاطع زياد نشرات الأخبار: "السيادة؟ لوين رايحين؟" ثم يقلّد الخطاب الرسمي قائلًا: "نحن نتمسك بسيادتنا... وإذا تبلّغنا ملاحظة دبلوماسية، منعيد صياغة كل شيء!" ثم يسأل، لا على سبيل الاتهام، بل الاستفهام: "أين كانت السيادة عندما لم يُدعَ لبنان إلى مناقشات مصيرية تخصه؟ وأين السيادة في ظلّ الانتهاكات اليومية لأجوائه وحدوده؟"

زياد يوجّه نقدًا، لا لشخص أو جهة، بل لنهج يبدو أحيانًا متردّدًا أمام ما يفترض أنه ثوابت وطنية. يشير إلى مفارقات التاريخ القريب: "كم من تعهّد خارجي قُدّم للبنان، ثم تبيّن أنه مجرّد ورقة تين؟ العراق؟ سوريا؟ فلسطين؟ أمثلة كثيرة على تحوّل بعض الضمانات إلى عناوين بلا مضمون."

ويتابع بسخرية أدبية: "اللي عم ينطرح مش بس نزع سلاح... أوقات بيبين كأنو نقاش حول نزع المناعة الوطنية. مش غلط نختلف بالرأي، بس مش لازم ننسى شو عنّا، وشو فقدنا، وشو بعدنا مهددين نخسرو." ثم يهمس: "بدكن دولة بلا مقاومة؟ بلشوا بدولة قادرة، بدولة فيها ثقة، ما بدها مرافقة مدججة لكل مسؤول، بدولة ما بتحكي عن بسط السلطة وهي عم تفتش على ضمانات من غير أرضها."

"قرطة ناس مجموعين" — ليست شتيمة، بل توصيف نقدي لحالة من التشتت السياسي، حيث تتصارع الخطابات، وتُعلّق القرارات، ويُنتظر الحسم من الخارج بدل أن ينبع من الداخل. وفي الختام، يطفئ زياد سيجارته المتخيلة، ويبتسم ساخرًا: "من زمان قلتلكن... نحنا شعب بيحب اللي نسينا، وبيخاف من اللي تذكّرنا، وبيركع مشان لفتة من خارج القاعة. بس شو بدكن... صار اسمي عا جادة. إي والله... جادة بدن ياها بلا كرامة... بس مزفّتة تمام!
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بسم الله الرحمن الرحيم
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
الصوت الذي لم يستكن يوماً
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
50% من نازحي مراكز الإيواء عادوا: أكثر من 50 ألفاً لا يزالون في بيروت وجبل لبنان
خطّة صدّي للكهرباء ترتكز على «ورقة» باسيل!
طلب التمديد لـ«التحالف الدولي»: «سوريا» تقلب أولويّات بغداد
الحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران وتأثيرها على الأمن القومي الإقليمي
عدد اليوم عبدالله: الحكومة اختارت المساومة على حساب المصلحة الوطنية
عصر التحولات والتحديات الدولية الكبرى
انتصار اليمن بقيادة السيد القائد عبدالملك الحوثي وتصاعد القوة اليمنية
عون وحزب الله: هل يمهد التفهم للتفاهم؟
‏لماذا تأخر طير الأبابيل في تبديل الخوف أمنًا أمام صرخة طفل غزة؟
الاخبار : معايير معالجة أوضاع المصارف: لا توزيع للمسؤوليات بل إبقاء «الأكبر»
مرحلة رابعة من التصعيد البحري: تعطيل موانئ العدوّ هدفاً
تفاصيل التحقيقات وحجم خسائر المال العام من صفقات غير قانونية
«كلّنا إرادة» vs «أم. تي. في»... صراع صبية المصارف يحتدم!
فضيحة إبستين: هل تُسقط ترامب كما أسقطت ليفنسكي كلينتون؟
صنعاء تلوّح بتصعيد مفتوح ضد العدو
إيران - تركيا: تحدّي إدارة «الشرخ السوري»
تعاظم التهويل الأميركي بتصعيد إسرائيلي
اتفاق وشيك على «الانتظام المالي»: 18 مليار دولار كلفة أول 100 ألف دولار
قراءة دستورية وقانونية حول شرعية تسمية رئيس الحكومة اللبنانية
البناء: البورصة تصفع ترامب بتراجع 5 % رداً على الحرب التجارية المعلنة مع الصين
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث