logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الاثنين 19 يناير 2026
21:40:28 GMT

زياد الرحباني... وقرطة ناس مجموعين بقلم الإعلامي خضر رسلان جلسوا في القاعة الوزارية، يحملون وقارًا رسميًا، وربطات عنق محكمة

زياد الرحباني... وقرطة ناس مجموعين  بقلم الإعلامي خضر رسلان  جلسوا في القاعة الوزارية، يحملون وقارًا
2025-08-07 08:55:32
زياد الرحباني... وقرطة ناس مجموعين

بقلم الإعلامي خضر رسلان

جلسوا في القاعة الوزارية، يحملون وقارًا رسميًا، وربطات عنق محكمة، وأوراقًا منسّقة بعناية، وعبارات ذات نبرة عالية من الجدية والانضباط. بعضهم ما زال يحاول التمرّس على نطق كلمة "السيادة" دون أن يرتبك. تناقشوا بوجوه متصلّبة حول بندٍ حساس بعنوان "نزع سلاح المقاومة"، كأنهم في دولة بعيدة عن أي تهديد، أو كأنهم في قاعة انتظار دبلوماسية، حيث تتشكّل العناوين من الخارج وتُقرّ داخليًا.

وفي لحظة لافتة خلال النقاش، طُرح اسم زياد الرحباني ضمن سياق تكريمي ثقافي. قيل: "تم التداول بتسمية أحد الشوارع باسم زياد تقديرًا لإسهاماته الفنية والوطنية". بدا الاقتراح كأنّه محاولة لإضفاء لمسة ثقافية على مشهدٍ سياسي معقّد. لعلّ زياد، بما يعرفه من مفارقات، كان ليهزّ رأسه ويعلّق بجملته الشهيرة: "قرطة ناس مجموعين." لم يرَ في الجلسة ما يدلّ على قرار سيادي فعلي. بل رآها أقرب إلى جلسة إداريّة يُعاد فيها تدوير المفردات. بالنسبة إليه، بدا الموقف أشبه بإعادة صياغة لمطالب تُطرح دوريًا، بإلحاح خارجي، أكثر منه تعبيرًا عن رؤية وطنية خالصة.

"بدّن يشيلوا سلاح الناس اللي واقفين عالحدود بوجه التهديدات، ليُظهروا انسجامًا مع التزامات دولية، بس الخطر اليومي بعدو قدامنا، مش بورق الاجتماعات." زياد يعرف المسرح، ويعرف أن بعض العروض تتكرّر. الجملة التي تتردّد غالبًا: "نؤمن بضرورة حصرية السلاح بيد الدولة"، قد تكون مبدئيًا صحيحة، لكن تطبيقها الفعلي يواجه تحديات حقيقية، أبرزها قدرة الدولة على حماية كامل أراضيها ومواطنيها، من دون استثناء.
وفي لحظة تهكّم، يُقاطع زياد نشرات الأخبار: "السيادة؟ لوين رايحين؟" ثم يقلّد الخطاب الرسمي قائلًا: "نحن نتمسك بسيادتنا... وإذا تبلّغنا ملاحظة دبلوماسية، منعيد صياغة كل شيء!" ثم يسأل، لا على سبيل الاتهام، بل الاستفهام: "أين كانت السيادة عندما لم يُدعَ لبنان إلى مناقشات مصيرية تخصه؟ وأين السيادة في ظلّ الانتهاكات اليومية لأجوائه وحدوده؟"

زياد يوجّه نقدًا، لا لشخص أو جهة، بل لنهج يبدو أحيانًا متردّدًا أمام ما يفترض أنه ثوابت وطنية. يشير إلى مفارقات التاريخ القريب: "كم من تعهّد خارجي قُدّم للبنان، ثم تبيّن أنه مجرّد ورقة تين؟ العراق؟ سوريا؟ فلسطين؟ أمثلة كثيرة على تحوّل بعض الضمانات إلى عناوين بلا مضمون."

ويتابع بسخرية أدبية: "اللي عم ينطرح مش بس نزع سلاح... أوقات بيبين كأنو نقاش حول نزع المناعة الوطنية. مش غلط نختلف بالرأي، بس مش لازم ننسى شو عنّا، وشو فقدنا، وشو بعدنا مهددين نخسرو." ثم يهمس: "بدكن دولة بلا مقاومة؟ بلشوا بدولة قادرة، بدولة فيها ثقة، ما بدها مرافقة مدججة لكل مسؤول، بدولة ما بتحكي عن بسط السلطة وهي عم تفتش على ضمانات من غير أرضها."

"قرطة ناس مجموعين" — ليست شتيمة، بل توصيف نقدي لحالة من التشتت السياسي، حيث تتصارع الخطابات، وتُعلّق القرارات، ويُنتظر الحسم من الخارج بدل أن ينبع من الداخل. وفي الختام، يطفئ زياد سيجارته المتخيلة، ويبتسم ساخرًا: "من زمان قلتلكن... نحنا شعب بيحب اللي نسينا، وبيخاف من اللي تذكّرنا، وبيركع مشان لفتة من خارج القاعة. بس شو بدكن... صار اسمي عا جادة. إي والله... جادة بدن ياها بلا كرامة... بس مزفّتة تمام!
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بسم الله الرحمن الرحيم
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
الصوت الذي لم يستكن يوماً
أداء واشنطن وتل أبيب يعني أن الحرب لم تُحسم والمقاومة لم تُهزم
هل المقرات الحكومية ومرافق الدولة سوف تحمي المدنيين في الحرب القادمة؟
لجنة الانتخابات تُعيد «كرة النار» إلى الحكومة
التحايا إلى كشافة المهدي (ع)..!
معارك ومناوشات طائفية وتزوير لتاريخ البلاد: «وطن النجوم»... حين يَشبك على النت
هجوم وزراء القوات على الترويكا: محاولة جديدة لإخراج بري من دائرة القرار
ترامب يدشّن حقبة التحوّلات الكبرى
مفوّض الحكومة يتمرّد على الحكومة بمساندة من مجلس الخدمة: صراع على النفوذ في مجلس الإنماء والإعمار
وزير الخارجية المصري «يمهل» لبنان أسابيع: مفاوضات مباشرة في القاهرة... والتسليم أو الجحيم!
المطروح أسوأ من 17 أيار: لبنان يُساق إلى الذبح
صنعاء تلوّح بتصعيد مفتوح ضد العدو
حملة تمهيد إعلامية وخطط لنشر قوات خاصة على الحدود: هل انضمّ الشرع إلى حملة الضغوط على المـقاومة؟
بمناسبة الذكرى السادسة والثلاثين بفاجعة كانون الثاني في مدينة باكو
ويتكوف يطالب لبنان بالتواصل مع إسرائيل: لا إعمار ولا عودة ولا انسحاب قبل التفاوض
توم برّاك في زيارته الثالثة -1: وقائع من «الاجتماع الوحيد» وضجيج لقـاءات العلاقات العامّة ابراهيم الأمين الجمعة 25 تموز
الحقيقةُ لا غير كيف تُعرَف شخصية المسؤول، سواءً كان مدنيًّا أو عسكريًّا؟
ردّاً على محمد سيد رصاص: عندما يزوّر التاريخ لزوم «التكويعة»
العودة إلى بن غوريون: إسرائيل تستعيد عقيدتها الهجومية
الساحل السوري تكسرت الأوهام وتلاشت الآمال
سـوريـا الـشـرع لـيـسـت بـخـيـر: عـن الـشـرع وعـلاقـاتـه مـع إسـرائـيـل وأمـيـركـا... والأقـلـيّـات
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث