logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الأربعاء 16 سبتمبر 2026
00:27:22 GMT

تكريم مسموم لزياد الرحباني ندى أيوب الخميس 7 آب 2025 أن تتّخذ الحكومة اللبنانية قراراً بإزالة اسم الرئيس السوري السابق حاف

تكريم مسموم لزياد الرحباني   ندى أيوب الخميس 7 آب 2025  أن تتّخذ الحكومة اللبنانية قراراً بإزالة اسم
2025-08-07 05:16:29
تكريم مسموم لزياد الرحباني

ندى أيوب
الخميس 7 آب 2025

أن تتّخذ الحكومة اللبنانية قراراً بإزالة اسم الرئيس السوري السابق حافظ الأسد عن جادّة السفارة الكويتية قد يكون مفهوماً بعد التغيّرات التي شهدتها سوريا أخيراً.

أمّا أن تستبدل الحكومة اسم الأسد باسم الموسيقي الراحل زياد الرحباني فهو اقتناص فرصة المطالبة الشعبية بتكريم زياد، واستغلال وفاته سياسياً بما يخدم تحوّلات المرحلة. وهو ما حوّل قرار «التكريم» الكاذب إلى تشويه للذكرى، استكمالاً للاستعراض الذي بدأه رئيس الحكومة نواف سلام يوم دفن زياد، عندما وقف يلتقط الصور فوق تابوت الراحل.

تشكّلت حكومة سلام بداية شهر شباط الفائت، وكان نظام الأسد في سوريا قد سقط. على مرّ الأشهر الستة - وحتى من قبلها منذ انتخاب جوزيف عون رئيساً – كثرت المواقف والقرارات الدالّة على أنّ لبنان دخل مرحلةً جديدة تستدعي القطع مع كل المرحلة السابقة، بما يتماشى ومقتضيات التحوّلات السياسية الكبرى في لبنان والإقليم.

والقطع هذا يستدعي التخلّص من رموز المرحلة المُراد نفض اليد منها، وعلى رأس هؤلاء حافظ الأسد الذي رغب رئيسا الجمهورية والحكومة الراحلان الياس الهراوي ورفيق الحريري بتكريمه في التسعينيات، حين كانت السلطة السياسية برمّتها تنام في أحضان الأسد ونظامه، ما عدا قلّة قليلة لم تزحف نحو الشام آنذاك.

وكان لزياد الرحباني موقفه الواضح من رفض التبعية السياسية لسوريا وتحكّم الأسد في كل شاردة وواردة في الشؤون اللبنانية. ولأننا لسنا معنيين بالدفاع عن بقاء اسم حافظ الأسد بل نحن معنيون برفض استغلال زياد، فإن السؤال المُفترض أن تجيب حكومة سلام عنه: ما الذي منعها من اتّخاذ قرار إزالة اسم الأسد عن المسلّة المنصوبة في جادّة السفارة الكويتية في الأشهر الماضية، إن كانت فعلاً تريد ذلك؟

بـ«ضربة غبي» عربشت الحكومة على ظهر الرحباني لتصفية حساب مع آل الأسد

قبل أيام من انعقاد جلسة الحكومة أول من أمس، أطلق عادل جبر وأنطوان قسطنطين وإبراهيم شحرور، حملةً لإضافة اسم زياد الرحباني على اسم شارع الحمرا ليصبح «الحمرا - شارع زياد الرحباني».

تفاعل كثر مع المبادرة التي تأتي في سياقٍ طبيعي يربط بين زياد والحمرا، حيث عاش ومات، وحيث عمِلَ وكتب وألّف الموسيقى، وأحيا لياليها عزفاً وسهراً، وكتب فيها وعنها. وارتاد مقاهيها وحاناتها.

الحمرا التي انتمى إليها البعض حباً بزياد، وانطلاقاً من ارتباطه بها، والتي سكنت وجدانه وسكنها، من الطبيعي أن تحتضن اسمه وتخلّد ذكراه لتتخطّى الشوارع مجرّد كونها حجارةً وأرصفةً بل ذاكرة حيّة ومرايا لوجدان المدينة.

اقتنص سلام ووزراؤه الفرصة، وقرّروا تكريم زياد بإنزال اسمه مكان اسم حافظ الأسد في استغلال سافلٍ للمناسبة. فالحكومة تخيّلت أنها بيّضت صفحتها بعدما امتنعت عن إعلان الحداد الوطني إثر وفاة الراحل العظيم. وأرادت القول/ ها أنا أكرّمه. وبـ«ضربة غبي» عربشت على ظهر زياد الرحباني واستغلّته سياسياً لتصفية حسابٍ مع آل الأسد.

أخذت حكومة سلام في الاعتبار ما يعنيها، وما يفيدها، من دون احترام الرابط التاريخي والوجداني بين زياد والحمرا. وإن كان تغيير اسم الشارع الرئيسي للحمرا أمراً قابلاً للنقاش، لجهة عدم اختزال تاريخ الحمرا بزياد الرحباني، لكن ما لا يمكن القفز عنه هو ذكر الحمرا عند الحديث عن تخليد ذكرى زياد.

كان يمكن للحكومة - إن كانت صادقة – اختيار أي شارعٍ آخر في الحمرا مثل شارع المكحول الذي لم يفارقه، أو الشارع الذي كان يسكنه.

والخيارات عديدة إن توسّع البحث في شوارع الحمرا المُسمّاة بأسماء رجالات الانتداب، إلا إذا كان المسّ بالاستعمار الغربي يحتاج إلى جرأة لا يملكها سلام ووزراؤه، فكان المخرج الأدهى مسلّة السفارة الكويتية.

هذه الخطوة تفتح الباب على سؤال آخر، هل ستتعسّف الحكومة في المرحلة المقبلة، في تخطّي صلاحياتها والسطو على صلاحيات البلديات، على مستوى حقّها في تسمية الشوارع ضمن نطاقها الجغرافي، لمآرب سياسية
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
الصوت الذي لم يستكن يوماً
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
حصاد مائة يوم من وقف إطلاق النار في غزة
بالتأكيد… المشهدان مختلفان وإلّا غضبُ الله ولعنته سيحلان
إيران تردّ ضربة كرمان: استعراض قوة.... في التوقيت الصائب محمد خواجوئي الأربعاء 17 كانون الثاني 2024 طهران استهدف «الحرس
ملاك عقيل : جعجع يزايد على العهد . سحب السلاح بالقوة
الاستنكار والشجب والإدانة، لغة اللا لغة، واللا موقف، لغة الضعفاء.
عالم الشهادة عطاء لا ينضب فتحي الذاري تتجسد الشهادة في معانيها السامية وأبعادها الروحية، فتتحول إلى رمز خالد من رموز
نسخة ثانية من «مركبات جدعون»: «النصر المطلق» لا يزال مفقوداً
لبنان والفساد ومعالجته....!
بسم الله الرحمن الرحيم مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ
التقرير الاستراتيجي العاجل:حماقة توسيع التوغل تُشعل الجليل..حزب الله يُسقطالمنطقة العازلةواسرائيل تُعد لـالهروب نحو العمق
«الضباط الوطنيون»: حذار وضع الجيش في وجه الناس
الاخبار _طراد حمادة : مقارنة بين القرار 1701 وقرار وقف إطلاق النار
فضيحة الفضايح نواب_وزراء_رؤساء_حكومة.... خلدون عريمط و”الأمير السعودي الوهمي
7 أيار الشعبي... هل يُسقط سلطة التنازلات دون رصاصة واحدة؟
من أين ستأتي السيولة؟
إرثُنا هو آثارُ شهدائنا.
مصر تدعو لاجتماع إفريقي طارئ لرفض اعتراف إســـ.ـرائـ.ـيـل بـإقليم أرض الصومال
كلفة الانكشاف الاستراتيجي أخطر من الحرب نفسها رأي علي حيدر الخميس 21 أيار 2026 في لحظة إقليمية شديدة الحساسية، تتداخل ف
الجمهورية _جوزيف القصيفي : بيروت ـ دمشق: من الثابت المتحوّل إلى الواقعية السياسية... أو التقلّب الدائم؟
«العبد المؤمن» إلى مثواه الأخير
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث