logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الأحد 31 مايو 2026
14:02:19 GMT

بين قرار الحكومة وموقف المقاومة.. السلم الأهلي على المحك!..

بين قرار الحكومة وموقف المقاومة.. السلم الأهلي على المحك!..
2025-08-07 03:06:28


غسان ريفي

في الوقت الذي كان فيه رئيس الحكومة نواف سلام مزهوا بتلاوة قرار مجلس الوزراء القاضي بتكليف الجيش وضع خطة تطبيقية لحصر السلاح بيد الدولة قبل نهاية العام الحالي وعرضها على مجلس الوزراء نهاية الشهر الجاري، كان العدو الاسرائيلي يشن غارة بثلاثة صواريخ على بلدة بريتال في البقاع ما أدى إلى إستشهاد أحد المواطنين، ومن دون أن يحرك سلام ساكنا تجاه العدوان الصهيوني المستمر أو حتى إستنكاره أمام وسائل الإعلام، حيث بدا كمن يقدم هدية لأولياء الأمر الذين دعموا وصوله إلى رئاسة الحكومة لتنفيذ أجندة محددة في رأس أولوياتها سحب سلاح المقاومة وإرضاء الراعي الأميركي الضنين على أمن إسرائيل. 

قرار الحكومة المتعلق بحصرية السلاح جاء مناقضا لخطاب القسم وللبيان الوزراي اللذين أكدا بالدرجة الأولى على الانسحاب الإسرائيلي ووقف الاعتداءات والاغتيالات والالتزام بإتفاق وقف إطلاق النار والإفراج عن الأسرى، كما شكل إنقلابا على كل ما تم التوافق عليه في الاتصالات والنقاشات التي سبقت الجلسة لجهة تأجيل البت بهذا الملف إلى حين إستكمال المشاورات أو إتخاذ القرار من دون تحديد مهلة زمنية.

رمت الحكومة كرة ملف حصرية السلاح في ملعب الجيش اللبناني الذي كان يُفترض أن يتم التشاور مع قائده العماد رودولف هيكل أو دعوته لحضور الجلسة للوقوف على رأيه في إمكانية القيام بهذه المهمة سواء لجهة الامكانات أو الفترة الزمنية المحددة، لكن الحكومة تعاملت مع الجيش المثقل بالمهام الأمنية والعسكرية على قاعدة “نفذ ثم إعترض”، غير آبهة بما قد تؤول إليه تداعيات قرارها الذي وصفته كثير من الأوساط بالارتجالي، في حين وصفته أوساط أخرى بالتاريخي تشفيا بالمقاومة، وهو ربما يكون تاريخيا كونه يضع السلم الأهلي على المحك بعد إتفاق الطائف الذي أوقف الحرب ويضع الجيش بمواجهة المقاومة.

بات واضحا أن الجلسة شهدت الكثير من الأخذ والرد والضغوطات والمشادات الكلامية حول بند حصرية السلاح، في ظل إنقسام في مجلس الوزراء بين من يضغط لتحديد مهلة زمنية وبين من يدعو إلى تأجيل البت بقرار حصرية السلاح، وبدا أن الفريق الثاني الذي يقوده رئيس الجمهورية كاد أن يصل إلى نتيجة إيجابية مع التسريبات الإعلامية التي تحدثت عن إمكانية تأجيل البحث بملف السلاح إلى جلسة تعقد الأسبوع المقبل، إلا أن الفريق الذي يقوده رئيس الحكومة إستقوى على الفريق الثاني ونجح في إصدار قرار تكليف الجيش وتحديد مهلة زمنية له، الأمر الذي أدى إلى إنسحاب وزيري الثنائي الشيعي ركان ناصر الدين وتمارا الزين من الجلسة إحتجاجاً، والى تسجيل تحفظ من الوزير الشيعي الخامس فادي مكي، علما أن وزيريّ المال والعمل ياسين جابر ومحمد حيدر غابا عن الجلسة لوجودهما خارج البلاد.

وترك القرار الحكومي سلسلة تساؤلات لجهة: هل يستطيع الجيش في ٢٥ يوما أن يعد خطة لحصرية سلاح عمره ٤٣ عاما؟، وعلى ماذا تستند هذه الخطة وكيف يمكن مقاربتها مع الورقة الأميركية؟، وفي حال إنجازها كيف يمكن تطبيقها؟، هل سيوضع الجيش في وجه المقاومة وبيئتها والداعمين لبقاء سلاحها إلى حين الانسحاب الإسرائيلي الكامل من الأراضي اللبنانية؟، وماذا عن سلاح المخيمات الذي كان يفترض أن يصار إلى البدء بسحبه منذ ١٥ حزيران الفائت وقد أخفقت الحكومة في ذلك؟، وهل سيتم دفع الجيش إلى خوض حرب مع الفصائل الفلسطينية داخل هذه المخيمات؟، ثم ماذا عن العدوان الاسرائيلي المستمر على لبنان؟، وكيف لحكومة تدعي الحفاظ على السيادة اللبنانية أن تتغاضى عن الاحتلال والاعتداءات وتسعى إلى سحب السلاح الذي يهدد العدو؟.

في ظل كل هذه الأسئلة التي ليس لها إجابات شافية، أطلّ أمين عام حزب الله الشيخ نعيم قاسم لينبّه من “دعاة الفتنة الداخلية الملطخة أيديهم بالدماء ومن الذين يعملون لمصلحة المشروع الإسرائيلي”، وليؤكد أن “حزب الله لا يوافق على أي جدول زمني يُعرض لينفذ تحت سقف العدوان الاسرائيلي”، وليشدد على أن “أي توسيع لهذا العدوان سيؤدي إلى تساقط الصواريخ على الكيان، وكل الأمن الذي بنوه في ثمانية أشهر قد يسقط في ساعة”.

كلام الشيخ قاسم جاء بمثابة رسائل للداخل بما فيها الحكومة لعدم إستضعاف المقاومة والخضوع للإملاءات الأميركية، وللخارج بما في ذلك محاولة لتفعيل قوة الردع والتأكيد على أن المقاومة رممت نفسها وأنها جاهزة للتصدي للعدوان وأن صبرها لن يدوم طويلا.

ما بين قرار الحكومة وموقف المقاومة تزداد الضغوط على لبنان وعلى أمنه ووحدته الوطنية، خصوصا بعد الحديث عن أن السلاح هو موضوع “ميثاقي” لا يمكن للحكومة أن تتخذ فيه أي قرار كونه يحتاج إلى إجماع وطني غير متوفر، الأمر الذي يجعل قرار الحكومة أمرا خلافيا غير قابل للتنفيذ!..

ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
الصوت الذي لم يستكن يوماً
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
معركة شمال الليطاني.. الجيش الاسرائيلي في المصيدة. استنزاف أو إنسحاب Unews Press Agency Thu 28 May 2026 يونيوز جنوب لبنا
التداخلات الخارجية والانقسامات الداخلية وتأثيرها على سيادة سوريا في ظل التطورات الأخيرة
هـل يـتـحـوّل لـبـنـان الـى سـاحـة صـراع سـوري – سـوري؟
الصوت الذي لم يستكن يوماً
يديعوت أحرونوت: الجيش الإســـ.ـرائـيـلي شريك للحكومة بالتضليل في شأن حــ.ـزب الله
واشـنـطـن وضـم مـسـلـمـيـن الـى الـوفـد الـمـفـاوض
الامام مجتبى خامنئي: الولايات المتحدة تفقد مكانتها في الشرق الأوسط ولن تجد قواعدها العسكرية بقعة آمنة، وأنفاس الكيان الصهيون
حـزب الله يـفـكّـك الألـغـام ويـخـوض مـعـركـة بـنـاء الـجـهـوزيـة
قادة التكنولوجيا يقفزون من سفينة الحزب الديموقراطي؟
إسبانيا باقية في الجنوب بعد 2026
رفض هدية نصر بكرامة وتسول اتفاق ذل. كتب غسان همداني روت لي والدتي رحمها الله حكاية عن أمير أُعجب بفتاة غجرية (نورية) تتسول ف
نظام جديد لرابطة مارونية... لا تكون: «بيت بمنازل كثيرة!»
المفاوضات مع العدو: فرصة تاريخية أم فخ استراتيجي؟
يوم مقارعة الاستكبار العالمي: روح المـ..ـقاومة والصمود أمام الغطرسة الأميركية
عون والسير المستقيم بين الخطوط المتعرجة...
من أنت لتتحدث؟! تاريخك مغمّس بدم الأبرياء… وتريد أن تعلّمنا الوطنية؟!
اليمن قيامة أمة في زمن الانهيار قيادة شجاعة ورؤية ملهمة نحو السيادة والكرامة
مشروع «الخدمة المدنية»: الزيادات على الرواتب تبدأ في 2027 وتنتهي في 2030 إشراف خارجي يدمّر نظام التقاعد والمنافع الاجتماعية
بين ما يُقال وما لا يُقال! هل فتحت واشنطن قناة مع «حزب الله»؟ مرلين وهبة الأربعاء, 29-نيسان-2026 لم تكن عبارة الرئيس ا
الديار ابراهيم ناصر الدين : هـل تـنـجـح الـرهـانـات الـلـبـنـانـيّـة عـلـى الـدور الـفـرنـسـي؟
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث