logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الأربعاء 20 مايو 2026
15:51:00 GMT

بحث عقيم عن «النصر المطلق» إسرائيل نحو توسيع حربها فلسطين يحيى دبوق الأربعاء 6 آب 2025 تتقدّم الإشكاليات التي يطرحها ا

 بحث عقيم عن «النصر المطلق» إسرائيل نحو توسيع حربها   فلسطين  يحيى دبوق  الأربعاء 6 آب 2025  تتقدّم
2025-08-06 06:26:43
بحث عقيم عن «النصر المطلق»: إسرائيل نحو توسيع حربها

فلسطين
يحيى دبوق
الأربعاء 6 آب 2025

تتقدّم الإشكاليات التي يطرحها الجيش الإسرائيلي في الجلسات المغلقة (أ ف ب)

يتعمّق الانقسام بين المؤسسة العسكرية والقيادة السياسية في إسرائيل، حيال مستقبل الحرب على قطاع غزة؛ وفي حين تحاول حكومة بنيامين نتنياهو فرض خطّة عسكرية يحتلّ الجيش بموجبها قطاع غزة بالكامل، تُصرّ القيادة العسكرية على الانكماش الميداني والتركيز على الحصار، تحت مبرّر أنّ أيّ توسيع للعمليات القتالية في ظروف ضاغطة ومنهِكة لأفراد الجيش، سيترك نتائج كارثية من ناحيتَي الكلفة والتبعات الإستراتيجية.

ومع تمسّك كلّ من الطرفين بموقفه، وصل السجال بينهما إلى حدّ التخوين، في وقت يبدو فيه أنّ الجيش يفقد دوره وتأثيره في طاولة القرار، لصالح أجندات أيديولوجية ومصالح شخصية، باتت جزءاً لا يتجزّأ من «عدّة شغل» الحرب والسلم في الكيان.
وهكذا، فإنّ ما يجري بين نتنياهو ورئيس أركان جيشه، إيال زامير، ليس مسرحية ولا لعبة تبادل أدوار، بل أزمة قيادة نابعة من تناقض جوهري: بين رغبة في تحقيق انتصار مطلق، وواقع عسكري لا يحتمل مزيداً من التصعيد والإنهاك.

فنتنياهو ينتظر نصراً يُنقذه سياسيّاً، ويحقّق له المجد الذي يغلب كل التحدّيات أمامه، في حين يسعى وزراء اليمين المتطرّف وراء تحقيق أحلامهم الأيديولوجية المتقادمة. أمّا رئيس الأركان، فيريد نصراً يُنهي التهديد الأمني والعسكري كما تراه المؤسسة العسكرية نفسها، ويحرّر الأسرى الإسرائيليين أحياء، ويرسّخ تالياً أمن إسرائيل المستدام.

وعليه، فإنّ الخلاف ليس على النّيات، بل على الإمكانات؛ إذ إنّ نتنياهو وفريقه يريان أنّ احتلال غزة ليس خياراً عسكريّاً يفتح باب «النصر المطلق» كما يزعمان فحسب، بل هو أيضاً «مطلب سياسي وجودي»، كفيل تحقّقه بتجنيب الحكومة الانهيار، علماً أنّ هذه الأخيرة باتت تعتمد على اليمين المتطرّف، بشكل كلّي تقريباً، بعدما انسحبت منها الأحزاب الحريدية، على خلفية تحدّيات من نوع آخر.

وانطلاقًا ممّا تقدّم، فإنّ أيّ تسوية لا تشمل تفكيك حركة «حماس» و«سحقها» بشكل واضح لا لبس فيه، ستُقرأ لدى اليمين الإسرائيلي هزيمة أمام الحركة والفلسطينيين، من شأنها أن تسقط حكومة نتنياهو وأحلامه وخطّ دفاعه الخاص، بشكل فوري. ويعني ذلك أنّ اليمين غير معني بالقبول بأيّ خيار مبني على تسويات وحلول وسط، مهما بلغت حدود تنازل الطرف الآخر، وأنّ أيّ حلّ غير تحقيق الأهداف الثلاثة التي أعاد تأكيدها في اليومَين الماضيَين، وهي تحطيم «حماس» وتحرير الأسرى وتأمين الحدود - بحيث لا تشكّل غزة أيّ تهديد مستقبلي -، لن يتلاءم البتّة ومصلحته.

تعيش إسرائيل صراعاً بين رغبة في النصر المطلق، وواقع لا يسمح به

أمّا الجيش الإسرائيلي، فيستند في رفضه خطّة احتلال كامل قطاع غزة، إلى جملة أسباب، على رأسها أنه بعد قرابة عامين من الحرب، لم تتمكّن إسرائيل من هزم «حماس» أو إضعاف إرادتها، في حين أنّ جيش الاحتلال بات منهكاً ومستنزفاً، وسط حرب لم يُعدّ بنيويّاً لها، وهو ما يترجَم في تراجع الدافعية والحافزية، إنهاك العديد الذي يستدعى مراراً وتكراراً، النقص في التدريبات والاستعدادات، الخشية من قتال غير مجد، تهرّب وامتناع عن تلبية الاستدعاءات، وحالات انتحار باتت ظاهرة ولم يَعُد في الإمكان إخفاؤها. لكن مع ذلك، يرى نتنياهو أنّ الفرصة قد حانت لـ«إتمام المهمّة» واحتلال القطاع، وتالياً تدمير البنية التحتية العسكرية لـ«حماس»، وفرض هيمنة أمنية دائمة على غزة.

وفي مقابل تلك الرؤية، تتقدّم الإشكاليات التي يطرحها الجيش الإسرائيلي في الجلسات المغلقة، وتسرّبت، نتيجة الخلافات، إلى الإعلام العبري، وعلى رأسها السؤال المتكرّر منذ بدء الحرب: «ماذا بعد؟». في الواقع، لا توجد إجابات؛ إذ لا خطّة لإدارة غزة في اليوم الذي يلي الاحتلال الشامل، ولا لإعادة توطين مليون ونصف مليون مدني فلسطيني؛ كما أنه لا بديل جاهزاً من «حماس»، ولا دعم دولياً لمواصلة الحرب إلّا ما يكفي نتنياهو، أي ذلك الآتي من الرئيس الأميركي، دونالد ترامب.

ويضاف إلى ما تقدّم، أنّ الجيش وصل إلى «نقطة حرجة من الاستنزاف»، ما اضطرّ قيادته إلى إلغاء «تمديد الأمر 8»، الذي يجبر جنود الخدمة الدائمة على البقاء في الجبهة، ورفض تجنيد مزيد من جنود الاحتياط، بعدما أظهرت التقييمات أنّ تمديد الخدمة أكثر من اللازم، يُهدّد بانهيار معنويات الجيش ودافعية المجنّدين لتلبية أوامر الاستدعاء، في حين أنّ الوحدات القتالية في غزة تعاني إرهاقاً نفسيّاً ولوجستيّاً لا يمكن تجاهله.

مع هذا، لا يرفض الجيش الإسرائيلي الهيمنة الأمنية على غزة، لكنه لا يرى في الاحتلال الواسع للقطاع شرطاً لتحقيقها؛ إذ يمكّن إسرائيل السيطرة على غزة من دون أن تنتشر فيها، وذلك عبر نظم رقابة إلكترونية، وأنفاق مُلغّمة، وقوات كوماندوس محدودة، وحصار مائي وكهربائي، من دون الاضطرار إلى مغامرة عسكرية غير محسوبة التكاليف، يخسر فيها السيطرة، ومعها الأسرى الإسرائيليين، وأيضاً قدرته على الوفاء بمهامّه في الجبهات الأخرى.

وهكذا، فإنّ الخطّة البديلة لدى الجيش ليست أقلّ سوءاً بالنسبة إلى الغزّيين، فهي لا تنهي الحرب ولا المعاناة، بل تتبنّى «الحصار المشدّد» لثلاث جبهات هي: مدينة غزة ومخيمات الوسط وجنوب القطاع، والقصف اليومي المكثّف على «أهداف أرضية وتحت أرضية»، وعمليات توغّل محدودة ومدروسة لاستهداف قدرة «حماس» ماديّاً وبشريّاً، واستمرار تدمير البنية التحتية والمستشفيات والمدارس، بما يشمل منع دخول الوقود والغذاء والدواء؛ أي أنّ الجيش يدعو، باختصار، إلى استنزاف طويل الأمد، يُدار عن بعد، ويقلّل الخسائر الإسرائيلية.

السؤال الآن: هل ينجح نتنياهو أم زامير في فرض رأيه؟ الجواب ليس بسيطاً، فيما الفرضيات متداخلة. قد ينجح الأول في تطبيق خطّته، إذا تمكّن من عزل زامير وتعيين بديل له لينفّذ المهمّة. لكن ذلك لا يضمن إجبار الجيش على تنفيذ مهامّ يرى أنها كارثية عليه وعلى مصلحة إسرائيل. وعليه، فإنّ فرضية أن ينجح زامير في إحباط خطّة نتنياهو ليست محدودة، وإن لم يكن في مقدوره وقف الحرب.
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
الصوت الذي لم يستكن يوماً
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
الـغـمـوض الـبـنّـاء نـجـم جـلـسـة الـسـلاح! مـيـرا جـزيـنـي - لـيـبـانـون فـايـلـز يحمل الجدل القائم حول خطة الجيش ال
مطمر الجديدة لم يعد قابلاً لـ«الترقيع»: النفايات باقية في الشارع بعد الخميس؟
القوات الدولية إلى أين...!
التقارير الإعلامية التي تتحول إلى أحداثيات للعدو يجب محاسبتها
الحدود السورية: هكذا تتوزع المخاطر
على نفسها جنت.. طرابلس
مؤتمر وزراء الدفاع الخليجي وآثاره....!
جمال واكيم : سيطرة إسرائيل على سوريا.. مقدّمة لحرب ضدّ إيران؟
تحذيرات مصرية للسلطة: لا تزجوا الجيش في مواجهة مع حزب الله الأخبار الأربعاء 29 نيسان 2026 القاهرة تلقّت الرئاسة اللبن
خيارات أميركا تضيق: إيران ليست فنزويلا
مُـرشّـح «قـومـي» فـي بـيـروت الأخـبـار ينوي الحزب السوري القومي الاجتماعي ترشيح نجل رئيسه السابق فارس سعد، على المقعد
السفيرة الأميركية تهدّد الأخبار السبت 9 آب 2025 زارت السفيرة الأميركية في لبنان ليزا جونسون مجلس الإنماء والإعمار في ال
عندما كادت القنابل الموقوتة تنفجر
واشنطن بوست: المعارضة السورية حصلت على دعم أوكراني لتقويض روسيا وحلفائها
الحرس الثوري يحذر إسرائيل: ساحة المعركة ستتغير
المفاوضات القوية .. بالنار
استنفار أمني في صنعاء: محاولات اختراق إسرائيلية الجزيرة العربية رشيد الحداد الثلاثاء 5 آب 2025 يمنيون يعبّرون عن غضبهم
أنطون الصحناوي يصعد في غرامه الاسرائيلي: «هنا بيروت»... منصّة التطبيع والخيانة
الامام السيد علي الخامنئي يحذّر من حرب إقليمية موجة دبلوماسية صاعدة: الحرب ليست حتميّة
الحكيم يزايد على السعودية.. الأولوية لحصر السلاح!
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث