بتنفيذ مؤامرة سعودية عنوانها:
الاقتتال الداخلي...
sadawilaya.com
عبد الله قمح
قرار يفتح باب تدويل الأزمة على مصراعيه، الأميركي نصب "الفخ" والحكومة سارت نحوه. من انقلب اليوم ستقع عليه مسؤولية قرارات الغد.
sadawilaya.com
جلسة لتفجير لبنان
والعدو بانتظار لحظات حرجة .
الضجيج. الإعلامي الذي تقوم به قنوات. …
بائعة الشرف والكرامة. هو مقصود. احيانا. انه ردود شعبية وموتسكل وعرض فيديوهات ….. لتجيش النفوس في مختلف الطوائف …. القنوات التلفزيونية مستعجلة. كالأمريكي لتشكيل ضربة موجعة للأمن القومي. كمان مفهوم غرفة التحكم وينها …… الجلسة ….. كيف خرجت وكيف ستخرج ……. الخوف ان تخرج بقرارات. صبيانية. ثم يأتي استثمار. الاغتيالات ……لخربطة كل الأوراق ….. الأمنية ….
الدكتور حسان الزين
sadawilaya.com
" عم يبحثوا تسليم سلاح حزب الله والاسرائيلي صار مستحدث 16موقع داخل أراضينا الجنوبية المحاذية للدولة اللبنانية.
ومن ساعتين للآن يقوم العدو بإنشاء موقع جديد بالتزامن مع انعقاد جلسة مجلس الوزراء اللبناني.
في أبشع من هيك مشهدية مخزية ومذلة؟
بدكن السلاح يتسلم للجيش؟ كلنا معكم،
بس خبرونا شو رح يكون مصيره؟ للجيش أو بحقول التفجير؟
شو رح تعملوا بالنسبة للأسرى وجثامين الشهداء والأراضي المحتلة؟
يا خيي والله منعرف أنها الدولة متل شرش الكبة أمام العدو بس عالقليلة تصرفوا بشكل يحفظ كرامتنا،
أو خلص اعتقونا وقولوا الجنوب ليس جزءاً من لبنان.
البيان الوزاري للحكومة أكد صراحة على مواجهة العدو وتحرير الأرض المحتلة، رح تنفذوه أو كنتم عم تكذبوا علينا؟
عم تتابعوا وسائل الإعلام البريطانية والفرنسية عن عديد الإيغوار والتركمان والمغول على حدودنا؟
كيف رح تتفاهموا مع السلطات السورية بشأنهم وضرورة ترحيلهم سيما وانهم فاتحين سلطة على حسابهم؟
وكلمة للقضاء والأمن اللبناني:
نياباتك العامة وأجهزتك الأمنية ماخدة حبوب منومة؟
مش شايفين آلاف منشورات التحريض الطائفية والمذهبية والدعوات للإقتتال على مواقع التواصل الإجتماعي؟
شاطرين عالخضرجي وسائق التاكسي وتاركين ابواق الفتنة تصيح وتبخ سمومها؟
وللحديث تتمة.
حسن عادل بزي
نواف سلام اليوم أعلن رسميًا اليوم عداءه لجزء كبير من اللبنانيين ومسؤوليّتهم الرسمية عن المخاطرة بوصول لبنان الى مشكل داخلي لا يستفيد منه سوى العدو الاسرائيلي. كل من وافق على ما صدر عن الخاضع للوصاية الأميركية السعودية نواف سلام، ومنهم الوزير الشيعي فادي مكّي، مسؤولين عمّا قد تصل اليه الأمور.
الخلاصة التي يجب ان يعلمها الجميع: السلاح باقٍ في وجه اسرائيل…كلما أسرعتم في إدراك هذه الحقيقة، كلما تجنّبتم فشلًا جديدًا يُضاف إلى سجلّكم.
✍️د. محمد حسن سويدان