logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الأربعاء 17 يونيو 2026
16:43:18 GMT

الحاج رمضان في معركة الرواية عقل المقاومة وقلب فلسطين

الحاج رمضان في معركة الرواية عقل المقاومة وقلب فلسطين
2025-08-02 07:49:51
محمد هاشمي
السبت 2 آب 2025

في أربعينيّة القائد الشهيد محمد سعيد إيزادي (الحاج رمضان)، نطوي أربعين يوماً على غيابه الجسدي، ولكنّ حضوره المعنوي يتعاظم في الوجدان، وسط مجازر النازيين الجدد في غزّة، وصمود الشعب الفلسطيني الذي أثبت أنّ المقاومة ما تزال قلب هذه الأمّة النابض.
الحاج رمضان، القائد الإيراني الذي نذر عمره لفلسطين، لم يكن مجرّد ضابط ظلّ أو عنصر دعم لوجستي. بل كان جسراً حيّاً بين طهران وغزّة، عقلاً مُفكّراً يحمل عبء القضية، ومُجاهداً يحمل قلبها. لأكثر من أربعة عقود، قاد محور دعم فلسطين داخل إيران، بصمتٍ وزهد، وبتكليفٍ عقائدي لا يخالطه تردّد.
لم يكن الحاج رمضان قائداً عسكرياً فقط؛ بل كان منظّراً في فقه المقاومة، وواحداً من أولئك الذين مزجوا بين ميدان الحرب وميدان الفكر. تشبّع بفكر الإمام الخميني، ونهج الإمام الخامنئي، وتحوّل إلى صوتٍ فكريّ للمقاومة في قلب الجمهورية الإسلامية. وفي سرديات كثير من المقرّبين، هو الأقرب إلى الشهيد قاسم سليماني: شجاعةٌ في الميدان، وبصيرةٌ في القرار، وعمقٌ في النظرة، وسعةٌ في الفقه السياسي والقرآني.
كان يؤمن أنّ المقاومة تتجاوز المدفع والسلاح، وتتحوّل إلى منظومة ناعمة، إلى عقلٍ جمعي، وإلى سردية تؤسّس وعي الشعوب وتعيد تعريف النصر. لم يكن يرى الهزيمة الميدانية نهاية المعركة، بل كان يراها محطة من محطات الانتصار الأخلاقي، استلهاماً من سيرة الإمام الحسين عليه السلام.
أعلنَ بصدقٍ وثقة أنّ «طوفان الأقصى» عملية فلسطينية خالصة، من التصميم إلى التنفيذ. ودافع عنها بشرف، معتبراً نفسه حارس الجبهة الخلفية وداعمها بلا تردّد. لم يطلب شيئاً، ولم يسعَ إلى الأضواء. لكنّه كان عنواناً لصمودٍ إستراتيجي استمر 48 عاماً، ولم يتغيّر.
بحسب شهادة الدكتور خليل الحيّة وعدد من قادة المقاومة في غزّة، كان الحاج رمضان واحداً منهم، لا حليفاً من بعيد. أسهم بشكل مباشر في تطوير القدرات التكتيكية والتقنية لكتائب القسّام، وسرايا القدس، وغيرها من الأجنحة، وعمل على تمكينهم من الموارد والخطط والمواقف.
في إيران، لم يكتفِ بقيادة محور الدعم؛ بل سعى إلى تكوين رأي عام إستراتيجي داخل الإعلام الإيراني، يُدرك مركزية فلسطين. كان يوجّه الإعلاميين إلى اعتبار فلسطين «إكسيراً» لوحدة الأمّة، ونقطة تقاطع بين السنّي والشيعي، والعربي والعجمي. وكان يرى أنّ الكيان الإسرائيلي يخوض حرباً نفسيّة وإعلامية موازية، ويغطّي ضعفه الحقيقي بقوة الصورة، بينما تغفل المقاومة عن نقاط قوّتها السردية.
«لا تنتظروا توازناً عددياً في الإعلام مع العدوّ»، كان يردّد، «بل اصنعوا الأثر». دعا إلى إعلام مبادر، شبابي، خفيف وسريع، يختار الزمان والمكان بعناية، ويراهن على الأثر النوعي لا على الحجم الكمي: «ابحثوا عن الأثر الكبير لا الوسيلة الكبيرة».
كان عاشقًا للقرآن، يربّي نفسه ويهذّب فكره بآياته، ويرى أنّ التمسك بالقرآن في الإعلام ليس ترفاً بل ضرورة. وحين يتحدّث عن فلسطين، كان يرى فيها محطةً على طريق قيام الحكم الإلهي على الأرض. «من لا يرى الإسلام إلا فردياً وغير سياسي، يُعيد إنتاج يهودية أخرى»، هكذا كان يعبّر، ويرى أنّ المقاومة هي التجلي السياسي الحقيقي للإسلام في العصر الحديث.
كان الحاج رمضان يوصي الإعلام المقاوم بالهجوم لا الدفاع، وبالابتكار لا التكرار، وبالعمل النوعي لا الكليشيهات المكرّرة.
في شخصه، كان بسيطاً، حسن الخلق، صوفيّ الروح، صاحب نظرة نافذة لا تُنسى. لم يكن فقط عقل المقاومة، بل كان قلبها وروحها. ومَن عرفه، لا يستطيع أن ينسى سلوكه الحسني، ولا عزيمته العاشورائية، ولا نظرته التي كانت كالحُجّة، تُحرّك فيك اليقين بأنّ النصر وعدٌ إلهي، والمقاومة طريقٌ لا رجوع عنه.

رئيس منظمة «أوج» للفن والإعلام - إيران
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
الصوت الذي لم يستكن يوماً
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
هل يغامر دونالد ترامب بإشعال مواجهة شاملة مع إيران؟
معالجة الفاقد التعليمي... بلا تخطيط!
رواية إسرائيلية جديدة عن معركة عيترون «هآرتس»: الجيش يكذب حول عدد قتلى حزب الله
شر فرقة صب الزيت على النار ما يضحك....!
الجنرالات على الحدود: حزب الله يعيد بنـاء نفسه وسوف نمنع تهديده
د.بلال اللقيس : نظرة في أفق الصراع…
مواجهات ضارية وخمسة قتلى إسرائيليين: المقاومة تمنع تقدّم العدو في الخيام وبنت جبيل والبياضة
سلام تفاهم مع «الثنائي» على نص مصدره ميثاق الأمم المتحدة البيان الوزاري: معركة وهمية لأعداء المقاومة
على حافة هرمز: هل يقود حصار ترامب إلى حرب أم إلى طاولة المفاوضات؟
حزب الله وافق على وقف النار!!! كلام ساذج . الهدف توريط الحزب للاعتراف بالتفاوض. ❗خاص❗ ❗️sadawilaya❗ كتب حسن علي طه
الاخبار _ رأي _ صادق النابلسي : بيت البيسارية... قصر المقاومة
لبنان يتأهّب لمفاوضات سياسية مع إسرائيل
العدو «يفشّ خلقه» بالحديدة: تكرار بلا نتائج الجزيرة العربية رشيد الحداد الثلاثاء 22 تموز 2025 صنعاء لا تتأخر في الرد عل
الاخبار _ علي حيدر : نتنياهو يعلن صراحة: الرهان على جرّ الجيش إلى صدام مع المقاومة
العالم والولايات المتحدة...!
صوت الثورة إستعادة الكرامة ومواجهة المحتل في زمن الخنوع
هجوم كاراكاس يدقّ جرس إنذار في طهران
هندسة الردع المزلزلة: لماذا رفضت صنعاء قرار مجلس الأمن.. وثيقة حرب تكشف دور القرار كذراع عملياتي لإنقاذ إسرائيل.
تصميم إيراني على إسناد لبنان: طهران تودّع زمن «الصبر»
من دون سيادة، كل النقاش عبث
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث