logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الاثنين 25 مايو 2026
10:14:24 GMT

فشل وهزيمة العدوان الأمريكي الصهيوني على إيران.. والضغط الأمريكي على روسيا متعلق بموقفها من إيران

فشل وهزيمة العدوان الأمريكي الصهيوني على إيران.. والضغط الأمريكي على روسيا متعلق بموقفها من إيران
2025-07-31 08:22:40


يكتبها : محمد علي الحريشي
               اليمن

 بعدفشل العدوان الأمريكي والصهينوي على إيران الذي إستمر 12 يوماً، إتجهت أنظار الإدارة الأمريكية نحو ممارسة المزيد من الضغط على القيادة الروسية. فماهي دوافع وأسباب الضغوط الأمريكية على روسيا؟ 
من المؤكد أن هناك علاقة بين فشل العدوان الأمريكي والصهيوني على إيران، وبين الضغط الذي يمارسه الرئيس الأمريكي «ترامب» على روسيا لوقف حربها على أوكرانيا، زاد الضغط الأمريكي على روسيا عقب وتوقف العدوان الأمريكي والصهيوني الفاشل على إيران، لم تتوقع الإدارة الأمريكية والحكومة الصهينوية، أن عدوانهم على جمهورية إيران الإسلامية الذي إستمر إثناعشر يوماً، سوف يتحول إلى هزيمة عسكرية وفشل كبير يحل بهم، فحكومة كيان العدو الصهيوني، وبتعاون وتنسيق تام مع الجانب الأمريكي،عملوا على الإعداد والتجهيز من وقت مبكر منذ عدة سنوات، لعمل مخططات شن عدوان عسكري شامل على إيران، كيان العدو الصهيوني أحس بمدى الخطورة على أمنه القومي، ومستقبل بقاءه في أرض فلسطين العربية المحتلة، من تطور سلاح مقاومة حزب الله في لبنان، وسلاح المقاومة الإسلامية الفلسطينية في غزة، خاصة من بعد هزيمة العدوان الصهيوني على حزب الله، في جنوب لبنان عام 2006،السلاح الصاروخي للمقاومة ترك الأثر النفسي الكبير بالهزيمة في نفوس حكومة وجيش العدو الصهيوني، فأدركت أمريكا وكيان العدو الصهيوني خطورة التهديدات المتزايدة، التي أصبح يشكلها السلاح الصاروخي لمقاومة حزب الله ومقاومة حماس، ومن بعد فشل العدوان الصهيوني على حزب الله عام 2006، بدأت المخططات الأمريكية والصهيونية، وبدعم مالي ومباركة من أنظمة السعودية والإمارات وقطر، تحاك ضد إيران، لأنهم رأوا أن النظام الثوري الإسلامي في إيران، هو من يقف خلف دعم وتسليح وتدريب مقاومةحزب الله، وقوى المقاومة الإسلامية الفلسطينية، «حماس» و«الجهاد الإسلامي»، فتصاعد التوترات الصهيونية والأمربكية والنظام السعودي مع النظام الإيراني، خلال الخمسة عشر السنة الماضية، له علاقة بتطور سلاح قوى المقاومة في لبنان وفلسطين، الذي يزعزع ويهدد أمن ومستقبل الدولة اليهوديّة الصهيونية في فلسطين المحتلة، لذلك جعلت الإدارات الأمريكيةالمتعاقبة من البرنامج النووي الإيراني السلمي، مدخلاً ومبرراً للمضي في تصاعد الأحداث ضد إيران، حتى الوصول إلى مرحلة شن العدوان الشامل عليها، وتطبيق سيناريوهات شبيهة بما حدث في العدوان على العراق، 
 إزدادت المخاوف الصهيونية والأمريكية والخليجية بعد تنامي القوة العسكرية والعلمية الإيرانية، وبعد أن أصبحت إيران، دولة تمتلك تقنيات التصنيع العسكري الصاروخي والطيران المسير وتصنيع السلاح البحري، وزاد القلق الأمريكي والصهيوني والخليجي من تصاعد قوة أنصار الله في اليمن بشكل متزايد، خاصة بعد تنامي قدرات اليمن العسكرية وتصنيع السلاح، وفرض السيطرة العسكرية على باب المندب والبحر الأحمر، بعد دخول اليمن في معركة طوفان الأقصى، كطرف فاعل إلى جانب قوى محور المقاومة الأخرى، لدعم وإسناد المقاومة الإسلامية الفلسطينية في غزة، لمواجهة العدوان الأمريكي الصهيوني، وتنامي قدرات قوات الحشد الشعبي في العراق، وبناء على تلك المستجدات؛ عملت إدارة الرئس الأمريكي «ترامب»، على تسريع عجلة شن عملية عسكرية شاملة على إيران، وقبل شن العدوان على إيران بأيام قليلة، نفذ الرئيس الأمريكي زيارة إلى «السعودية والإمارات وقطر»، الهدف الرئيسي من تلك الزيارة، هو وضع اللمسات الأخيرة على مخطط العدوان العسكري الشامل على إيران والبدىء بتنفيذه،حاول الرئيس الأمريكي التموية على الهدف الاول من زيارته للمنطة الخليحبة، وذلك بتعمد عدم زيارته لكيان العدو الصهيوني، حتى يظهر للعالم أنه على خلاف مع رئيس الحكومة الصهيونية «ناتنياهو»، ولصرف الأنظار عن مخطط العدوان العسكري على إيران. 
 القيادة الإيرانية كانت تراقب الوضع بحذر شديد وفي جعبتها كل التوقعات والإحتمالات وتحسب لكل خطوة حساباتها،فهي باغتت كل من أمريكا وكيان العدو الصهيوني وتحالفهما في الخليج، بقوة وتأثير ودقة إصابة الصواريخ الإيرانية لأهدافها في عمق كيان العدوالصهيوني، وكان لقوة السلاح الصاروخي الإيراني، وتجاوزه لأحدث المنظومات الدفاعيةالأمريكية والصهينوية، الأثر الكبير في تغيير مجرى العمليات العسكرية لصالح إيران، وبالتالي فشلت العملية العسكرية الأمريكية والصهينوية من تحقيق أهدافها، وتحطمت أمام الصواريخ الإيرانية وتحت أقدام المقاتل الإيراني. 
من المؤكد أن القيادة الإيرانية، 
قد أجرت تقييماً دقيقاً ومراجعهة شاملة وإستخلصت الدروس من سير المعركة مع العدو الصهيوني والأمريكي التي إستمرت 12يوماً، فتم تتبع الخلايا الجاسوسية، وإلقاء القبض على كثير من أفرادها، وكذا إجراء تقييم دقيق لأثر الحرب الإلكترونية، والعمل على تطوير منظومات الدفاع الجوي، لأن المعركة لم تنته بعد مع الأمريكي والصهيوني، فما دام النظام الإيراني يشكل مصدر قلق على الوجود الصهيوني المحتل في فلسطين، وقلق على المصالح والوجود العسكري والنفوذ الأمريكي في المنطقة، وعلى كيانات الأنظمة الوظيفية في الخليج، فذلك يعني أن الأمريكي وتحالفه، سوف يستمرون في معادات النظام الإيراني، ولن يهدأ لهم بال أو يستقر لهم قرار إلا بالقضاء عليه،القيادة الإيرانية مدركة للنوايا السيئة والخبيثة، وتعمل حسابها لكل الإحتمالات. 
  الإدارة الامريكية وحكومة كيان العدوالصهيوني والأنظمة الخليجية المتآمرة، اللذين فاجأتهم القيادة الإيرانية بقوة ودقة السلاح الصاروخي في المعركة،يدركون أن القيادة الإيرانية سوف تولي جانب الدفاع الجوي أهمية وأولوية قصوى،وهم يتابعون التعاون والتنسيق الإيراني مع روسيا، لتزويدها بأحدث المنظومات الدفاعية الصاروخية الروسية على مستوى العالم، وهي منظومة (S 400)، تلك المنظومة كفيلة بحماية الأجواء الإيرانية بشكل فعال في وجه أحدث الطائرات الأمريكية والصهينوية.
 كثفت إدارة الرئيس الأمريكي «ترامب» في الآونة الأخيرة، الضغط على الرئيس الروسي «فلاديمير بوتين»، بحجة وقف العملية العسكرية الروسية على أوكرانيا، وأمر الرئيس الأمريكي بتزويد أوكرانيا بمزيد من الأسلحة، وفرض عقوبات جديدة على روسيا، منها ما أعلنه الرئيس الأمريكي قبل ثلاثة أيام، بتخفيض المهلة التي أعطاها للرئيس الروسي لوقف العملية العسكرية على أوكرانيا، من 50 يوماً إلى 12 يوماً فقط، الضغوط الأمريكية؛ هي رسائل موجهة إلى الرئيس الروسي ليتراجع عن تزويد إيران بمنظومة دفاع جوي حديث من طراز ( S 400)، لكن روسيا لن تستجيب للضغوط الأمريكية، لأن موقفها العسكري في المعركة ضد أوكرانيا متقدم ويحقق مكاسب ميدانية كبيرة، والموقف العسكري الأوكراني ضعيف ويشهد تراجعاً ميدانياً بشكل مستمى، ثانياً تعتبر روسيا دعم الموقف العسكري الإيران، وتزويدها بمنظومة دفاع جوي، مصلحة مشتركة تحقق أمنها القومي بالدرجة الأولى، لأن إيران تشترك بحدود بحرية مع روسيا في بحر قزوين، وأية فوضى في إيران سوف تشكل تهديداً خطيراً على الأمن القومي الروسي.
أمريكا وكيان العدو الصهيوني والانظمة الخليجية «السعودية والإمارات وقطر» فشلوا في تحقيق أهداف العدوان على إيران، وبالتالي سوف يفشل مشروع الشرق الأوسط الأمريكي والصهيوني الجديد في المنطقة، لأن نجاح مشروع بناء الشرق الأوسط الجديد، مرتبط بزوال النظام الثوري الإسلامي في إيران، ومرتبط نجاحه بزوال قوى محور المقاومة، وهذا لن يتحقق.
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
الصوت الذي لم يستكن يوماً
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
سعيد محمد _الاخبار ما بعد إدانة لوبن: اليمين يرفع لواء المظلومية
البناء: ترامب يرفع نبرة الحرب فهل يعيد الكرة أم يوجه طلباً لوساطة بوتين وجين بينغ؟ دخل تمديد 17 أيار ولم يتوقف إطلاق النار و
إسرائيل تثبّت نفوذها بغطاء أميركي: «سوريا الوظيفية» على طريق الولادة علي حيدر الجمعة 18 تموز 2025 التوهّم بأنّ الثناء ا
تدشين مجلس «سلام ترامب»: الهيمنة بلا قُفّازات
العدو يفقد الأهداف والمقاومة تحصد الأنجاز
الخيانة في مملكة الأسرار: رحلة في نفسية الجواسيس الذين خانوا بلادهم
ما الذي ينتظر الجيش بعد وقف إطلاق النار؟
مأزق الدولة التي لا تستطيع!
إنجازات الحرب أكبر من أن تُحصى بمقال أهمها: أتحدّى نتنياهو أن يحمل خريطة إسرائيل الكبرى مرةً ثانية. ❗خاص❗ ❗️sadawilaya
استراتيجية التوحّش في فصلها الثاني: المزيد من الأمر نفسه
حين انقلبت الخديعة: كيف شربت إسرائيل من الكأس الذي أعدّته لغيرها.
إعلام يروّج للعدو: سردية إسرائيلية بأقلام لبنانية.
على بالي مع اسعد أبو خليل
محاكاة لتصويت 2022: تأثير المغتربين على ستة مقاعد فقط
هل ينجح ترامب في الحرب على اليمن؟
جعجع «أنهى» حزب الله ويستعدّ لـ«القضاء» على بري!
هل بلغ الانقسام اللبناني ذروته؟ (2) كيف أطاحت واشنطن والرياض «اتفاق الدوحة»؟
الـثـنـائـي يـنـتـظـر جـلـسـة الـخـطـة...
ماذا لو كان انفجار «رجائي» عملاً أمنياً؟
«غروك» يتمرّد على نظام الهيمنة ثقافة
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث