logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الخميس 11 يونيو 2026
19:10:57 GMT

رسائل القوة في ذكرى الفؤاد

رسائل القوة في ذكرى الفؤاد
2025-07-31 07:40:11


حمزة العطار

بدأت بيئة المقاومة تعتد على خطابات فصل من أمينها العام سماحة الشيخ نعيم قاسم، كما بدأت بالاعتياد وقراءة رسائل ظاهرة أو مبطنة، كل تلك الجماعات التي اعتادت معارضة الحزب لأسباب متنوعة، ايضاً، لم تعد بعيدة عن تلقف هذه الرسائل تلك الجهات التي لطالما تابعت خطابات الأمين العام الاسبق، الشهيد السيد حسن نصرالله، لمحاولة التنبؤ بما هو قادم، وبدأ كل من يعنيهم الأمر بمحاولة تحليل هذه الخطابات لمحاولة استخلاص بعض مواقف أو سياسات وخطط لما هو قادم، وصار اللبيب من الإشارة يفهم، وكما اعتاد المحبون على نبرة الخطاب ورسائله، صار الأعداء يستمعون لتلك الخطابات جيداً ليأخذوا منها ما يعنيهم في خرائط وألغاز حروفها، وبدأت روح الأمين العام الشهيد وكلماته تتسلل في كلمات الأمين العام الحالي، لعلمه بتأثيرها وفعاليتها في غير مقام ومكان، ولعلمه مدى التأثير والفعالية لتلك الكلمات التي لا تقل عن أي سلاح، وربما تتعداه في الإصابة أو التأثير .
وجرياً على عادتها المستمرة، تحتفي المقاومة بشهدائها، تستذكرهم وتضيء على بعض خفايا عنهم لتبيان حقهم وفضلهم، وتطلق الموقف المنتظر الذي يحمل معه دلالات لاحقة، ليُبنى على الشيء مقتضاه، ولتبدأ الدراسات حول كل كلمة ومدى تأثيراتها والى ما تهدف، لتختصر الواقع الحالي وتستشرف المستقبل القادم لهذه المقاومة .
ولأن الشيخ نعيم قاسم، يعرف ما يترتب على كل كلمة وكل نبرة تصدر منه في خطاباته، خصوصاً اليوم، مع ما تشهده الساحة المحلية، لجهة التهديد القادم جنوباً وربما شرقاً وشمالاً، ولأنه أستاذ الكيمياء الذي تفنن سابقاً في صوغ معادلات تخلق ما هو جديد، فإنه اليوم ينتقي كلماته ليخلق معادلة جديدة، تقلق الخارج وبعض الداخل، وتؤكد روحية هذه المقاومة وثباتها واستمرارها رغم كل التنبؤات التي تقول بقرب زوالها، وليفهم الجميع ويبنون أو يعيدون بناء حساباتهم، وفق الثابت الوحيد، الذي يؤكد امتلاك هذه المقاومة للسلاح الأقوى والأقدر، وهو سلاح الثبات وفكر التحرير، ليرسم معادلات بدأت تظهر، مترافقاً مع أسلحة كثيرة تؤرق مضاجع الصهاينة ومعهم آخرون عما ستفعله إذا وقعت أي مناوشة أو حرب قادمة .
بعد الذكرى والعبرة والوجدان في الحديث عن جندي مجهول "خميني"، كما أحب أن يسمي نفسه دائماً، اقصد السيد فؤاد شكر، وبعد الاستفاضة العاطفية عن مخزونات وذكريات حملتها عقود أربعة خلت، يأتي دور الحديث عن واقع حالي، واخر لاحق ودروس للجميع من أستاذ خبر التدريس سابقاً وحالياً وشرحٌ لكل من أراد أن يفهم القادم، وتأكيد بأن هذه المقاومة نشأت وتربت على ثوابت لم ولن تتغير، في مقدمتها رفض اسرائيل واستحالة التطبيع معها واستمرار المقاومة بأوجه مختلفة ومتنوعة، قد تفاجأ الجميع، وربما في جغرافية جديدة، تفتح معها أبواب القلق للصهاينة، وبشائر التحرير لكل مقاوم عروبي شريف، عشق القدس وسار في درب تحريرها .
إذن بضعة جمل حددت معها ثوابت واكدت ما هو مؤكد، أن يبحث اللاهثون والشامتون، عن أبواب أخرى تعود عليهم بالرزق أو الطموح الذي يسعون إليه، ويتوقفون عن تخيل فكرة نهاية المقاومة من العقول والقلوب قبل نهايتها من جدول الموجودات القائم اليوم، وتأكيد للجميع بأن يذهبوا حيث يجب أن يذهبوا ويطالبوا بما يجب المطالبة به، من انسحاب ووقف تعديات اسرائيلية، وحين تحصيل كل المطلوب لحماية لبنان، يتم الحديث عن التفاصيل الأخرى، وتأكيد آخر بأن هذا السلاح لن يُسلَم إلى إسرائيل عبر أذرعها وأدواتها ولن يكون له سوى هدف واحد، وهو القتال لإستعادة الأرض والحفاظ على الوطن وحمايته .
الخلاصة، أن كلام الأمين العام كان واضحاً بما لا يحمل الشك، أن الحديث عن تسليم سلاح المقاومة هو مطلب اسرائيلي وغاية اسرائيلية، وكل من يطالب بهذا الأمر هو متواطىء مع الصهاينة بمعرفة أو من دونها وأنه يسير في ركب المخطط الصهيوني، المعتمد على إضعاف الدول وتفتيتها بغية الاستمرار والهيمنة، وهو ما لن تقبله المقاومة حتى لو قاتل الجميع واستشهدوا .
الرسائل التي أطلقها الشيخ نعيم قاسم، وصلت حيث يجب أن تصل، وأفهمت الجميع بأن هذه المقاومة لا تزال قوية محافظة على وجودها، مؤكدة ثبات البوصلة نحو التحرير دون التفات إلى الهيمنة على الداخل الذي هو لكل اللبنانيين، لتكون مع هذه الرسالة إعادة رسم لكل حديث للمهتمين والساعين إلى نسف هذا المورد الوطني، عبر تصريحات وسعي لنزع نقاط القوة من لبنان، وتأكيد وطمأنة بوجهة هذا السلاح وغايته، وإرسال بعض المؤشرات المخفية بين السطور، لتبرز ثبات في المصير والمسار، وربما ولادات محاور جديدة مخفية، تسهم في هذا الهدف والتوجه، ترمي بأثقالها على اسرائيل التي لن تكون بمنأى عن كل ما هو قادم .

                             
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
الصوت الذي لم يستكن يوماً
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
التوترات بين روسياوالولايات المتحدة ميزان القوى الجديدة في الجغرافيا السياسيةالعالمية
زينب حمود : MEA لا تزال تعتمد تسعيرة الحرب: 18 ألف نازح لبناني عالقون في العراق
عندما تشيب الأحزاب فكل التحية لأندية كرة القدم كتب: حسن علي طه بسم الله الرحمن الرحيم ...وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا
وقفة تحليلية سريعة ‏✍️ حمود النوفلي
غزة بين ريفييرا وقاعدة عسكرية.....!
واشنطن تروّج لاتفاق قريب والقاهرة تشكّك: العدوّ يتلقّى ضربة في غزّة فلسطين الأخبار السبت 20 أيلول 2025 أعلن جيش الاحتلا
ترامب يُقِرّ بمسؤوليته عن مجزرة البيجر... فمن سيقاضيه؟
نصف مليون غزي يعودون إلى «محبوبتهم» غزة وشمال القطاع
خاص صدى الولاية : فرحة النصرملحمة الشعب اليمني والمقاومة الفلسطينية
اتّهامات للسوداني بممالأة واشنطن: «التنسيقي» متمسّك بقانون «الحشد»
الجمهورية: لبنان ينتظر مفاوضات عُمان.. وأورتاغوس تصعِّد ضدّ الحزب
أيام حاسمة حفظت الــمقاومة الأخبار السبت 4 تشرين اول 2025 أيّام قليلة فصلت بين تعيين الشهيد السيد هاشم صفي الدين أميناً
العرب وقواعد اللعبة الأميركية
خطة عريمط للتنصّل من “أبو عمر”
جريمة بليدا تخلط الأوراق
دمشق: ننتظر من لبنان إطلاق كل الموقوفين
مبادرة قاسم والجدار السميك جوني منيّر الإثنين, 22-أيلول-2025 أحدثت مبادرة الأمين العام لـ«حزب الله» الشيخ نعيم قاسم تج
الفوضى الآتية أصعب من الحرب الأهلية؟ طوني عيسى السبت, 19-تموز-2025 خلف الستارة، مشاهد ساخنة يتمّ تحضيرها على مسرح الشر
رفض إسرائيلي متنامٍ لـ«التنازلات»: فلْيدفع العرب ثمن التطبيع
موجة هجمات يمنيّة جديدة على الكيان الجزيرة العربية رشيد الحداد الأربعاء 13 آب 2025 لا يعترف جيش الاحتلال بالعدد الحقيقي
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث